بغداد ـ «القدس العربي»: عدّ لاهور شيخ جنكي، الرئيس المشترك لـ»الاتحاد الوطني الكردستاني»، توحيد قوات البيشمركه الكردية أولوية، فيما أشار إلى أن التهديدات الأخيرة التي تواجه كردستان «تتطلب الاهتمام بها أكثر».
جاء ذلك خلال اجتماع لاهور شيخ جنكي مع قادة وضباط قوات الإسناد الثانية للبيشمركه في مدينة السليمانية، معقل حزب الاتحاد.
ونقل بيان لشيخ جنكي عن الأخير قوله: «سُررت وتشرفت باجتماعنا مع جميع قادة وضباط بيشمركه قوات الإسناد الثانية، في مقر قيادة قوات 70 في مدينة السليمانية. في المستهل، إلتقينا بفريق حرس الشرف، وهو فريق جديد تم تشكيله من قبل قوات الإسناد الثانية، ثم قدمنا لهم التهنئة وجددنا دعمنا لهم، بعدها، وخلال اجتماع، قمنا بتهنئة قوات الؤسناد الثانية والتي في إطار عملية توحيد قوات البيشمركه، انضمت وبشكل رسمي إلى وزارة البيشمركه في حكومة إقليم كردستان».
وأضاف: أعربت عن تقديري لهذه القوة الفولاذية التي تأسست بقرار من فقيد الأمة الرئيس مام جلال، وهي ذات أسس عسكرية قوية ودُربت وتلقت الانضباط والتعليم العسكري والتدريب والتمرين بشكل عالٍ، على يد الفريق نوشيروان فؤاد مستي، ولهذا ستمثل هذه القوات العمود الفقري لقوات البيشمركه، والتي كان لها سلفاً دوراً بارزاً في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي وبدمائها اثبتت انها صاحبة سجل دفاع وطني وقومي وصاحبة العشرات من الشهداء والجرحى وعلى رأسهم قائدهم اللواء حسين منصور، كما وسطرت هذه القوات ملاحم دفاعية عدة. بعدها تحدثنا عن الوضع العام في العراق واقليم كردستان، وأكدنا على إننا نرى عمقنا الاستراتيجي في بغداد من منطلق الدستور الذي يحمي حقوقنا وهو السلاح الوحيد في الوقت الراهن لندافع به عن حقوقنا».
وتابع جنكي: «أشرنا إلى الوضع الأمني واستمرار المخاطر وأعلنّا أن استمرار التهديدات على تجربتنا يتطلب اهتمامنا بشكل أكبر بقوات البيشمركه، ولهذا جعل الاتحاد الوطني الكردستاني مسألة توحيد قوات البيشمركه من أولويات أعماله وله دور فاعل فيه، من أجل أن يصبح إقليم كردستان صاحب قوة مؤسسة ونظامية ومدربة ومتينة للوطن وتكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن القيم العليا للكردستانيين».
وبين: «لاحقا، تحدثنا حول مسألة الانتخابات المقبلة، وأوضحنا أهمية ومصيرية هذه الانتخابات، لاسيما إذا كان الكرد أصحاب صف وخطاب موحدين في بغداد، سيتمكنون عن طريق النضال البرلماني، بالعمل لتحقيق اهدافنا، ومن هذا المنطلق فإننا نعتبر تشكيل تحالف كردستان بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، مكسباً كبيرا، وأكدنا أن أبواب التحالف مفتوحة لجميع تلك الاطراف التي تضع نصب أعينها المصالح العليا لشعبنا وترغب بالدفاع عن حقوق شعبنا سوية».