لندن-“القدس العربي”: أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من 46 صحافيا فلسطينياً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى الآن، أي خلال العشرين عاماً الماضية.
وطالب نائب نقيب الصحافيين تحسين الأسطل، الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في حماية الصحافيين ومحاكمة ومحاسبة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين.
وقال الأسطل إن “الجرائم أسفرت عن استشهاد أكثر من 46 صحافيا منذ عام 2000 وعدد كبير (لم يحدده) من الجرحى والمعتقلين وحتى يومنا هذا”.
وأوضح أن “النقابة تحصي بشكل سنوي ما بين 500 و700 اعتداء احتلالي وجريمة بحق الصحافيين الفلسطينيين، وقد آن الأوان لهذه الجرائم أن تتوقف وأن يحاسب من ارتكبها ومن أصدر الأوامر لتنفيذها”.
وأضاف أن الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم “هدفها تكميم الأفواه والحيلولة دون إيصال الصورة الصحافية الحقيقية للعالم”.
ومنذ العام 2013 يحتفل العالم في 2 تشرين الثاني/نوفمبر سنوياً بيوم “الإفلات من العقاب” وذلك إثر اغتيال صحافيين فرنسيين في مالي بذلك العام.