دمشق – «القدس العربي» : قال جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الاثنين إنه استهدف مجموعة مؤلفة من أربعة أفراد مجهولي الهوية، زرعوا متفجرات بمحاذاة السياج الحدودي في مرتفعات الجولان السوري المحتل جنوب غربي البلاد، محملاً النظام السوري مسؤولية العملية.
وكشف بيان له فجر أمس الاثنين، أن قوة من وحدة مجلان أحبطت محاولة خلية مكونة من 4 أفراد لزرع عبوة ناسفة على خط وقف إطلاق النار جنوب مرتفعات الجولان المحتلة.
ووفقاً لما نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن جنوداً رصدوا تلك المجموعة قرب الأراضي المحتلة خلال الليل وقاموا، بدعم جوي، «بإطلاق النار في آن واحد تجاه الفرقة المؤلفة من أربعة إرهابيين وتم تحديد وقوع إصابة».
أفخاي أدرعي أوضح عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر أن «قوات جيش الدفاع رصدت بالقرب من موقع عسكري في منطقة تل فارس على الحدود مع سوريا خلية مكونة من 4 مخربين اجتازت خط الحدود وقامت بزرع عبوة ناسفة داخل الأراضي الإسرائيلية». وأضاف «حتى الآن لا نعرف بشكل مؤكد هوية أفراد الخلية وعلاقتها التنظيمية حيث نعرف أن هناك عدة مجموعات تعمل في المنطقة ومنها مجموعات مرتبطة بإيران. لا نستطيع حاليا ربط هذه المحاولة بتهديدات حزب الله ولكننا لا نستبعد ذلك حتى اللحظة»، مشيراً إلى بحث الجيش الإسرائيلي عن باقي المعطيات، حيث قال «في هذه اللحظات تقوم القوات بتحييد المنطقة وسنعلم تفاصيل إضافية عن العبوة الناسفة والخلية. نعتبر النظام السوري مسؤولًا عن كل ما يحدث داخل أراضـيه».
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، شريطاً مصوراً لاستهداف المجموعة و»إحباط محاولة زرع العبوات الناسفة»، حيث قال إنه تم القضاء على أفراد الخلية بعد أن فتحت نحوهم النيران من البر ومن الجو.
وتزايدت التوترات في الأسابيع الأخيرة على امتداد الحدود الإسرائيلية – السورية بعد مقتل مقاتل من جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية المدعومة من إيران في ضربة إسرائيلية على ما يبدو على أطراف دمشق، كما عززت إسرائيل بعد ذلك قواتها على حدود فلسطين المحتلة الشمالية المجاورة للبنان وسوريا.
وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن هذه المواجهة وقعت في نفس المكان الذي كانت إسرائيل تدير فيه قبل عامين مستشفى ميدانياً لعلاج الجرحى السوريين في الحرب الأهلية السورية.
المرصد السوري لحقوق الانسان قال ان هوية الأشخاص الأربعة الذين جرى استهدافهم خلال الساعات الفائتة، من قبل طائرة إسرائيلية، لم تزل مجهولة، مرجحاً أن يكون المستهدفون من قوات «المقاومة السورية لتحرير الجولان» التي أسسها «سمير القنطار» بين القنيطرة والجولان المحتل، حيث كان الأشخاص بالقرب من السياج الفاصل مع الجولان المحتل أثناء الاستهداف.