الاحتلال الإسرائيلي يعتقل مصوراً صحافياً في الضفة

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية في طولكرم، وفا عواد، فجر الخميس الماضي، وذلك عقب مداهمة منزله على أطراف مخيم طولكرم. وأدانت الوكالة التابعة رسمياً للسلطة الفلسطينية اعتقال مصورها وفا عواد، وأكدت في بيان أن هذا الاعتقال يأتي في إطار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للإعلام الفلسطيني عامة والرسمي خاصة، وذلك «بهدف تغييب الحقيقة وإرهاب الصحافيين، خاصة في ظل العدوان الشامل الذي يشنّه على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس».

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال برفقة الكلاب البوليسية قد اقتحمت عشرات المنازل في حارات مخيم نور شمس، وعاثت فساداً وتخريباً في الممتلكات والبنية التحتية، واعتقلت أصحابها، واعتدت عليهم بالضرب، كما دمّرت الشوارع والبنية التحتية بالقرب من قاعة العودة على مدخل مخيم طولكرم الشمالي.
وأكد بيان الوكالة أن عمليات الاعتقال والتنكيل بالصحافيين «لن تثني كوادر الإعلام الرسمي عن تأدية واجبها تجاه شعبنا وقضيته العادلة، وفضح ممارسات الاحتلال وجرائمه».
وأشار إلى أن الإعلام الرسمي «الذي قدم الشهداء والجرحى والأسرى، سيستمر في رسالته وواجبه الوطني، وسيبقى القناة التي توصل صوت شعبنا إلى العالم كله مهما كلّف الثمن».
وطالبت وكالة الأنباء الفلسطينية الاتحاد الدولي للصحافيين بتوفير الحماية للعاملين في الميدان «خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا جراء استمرار العدوان، ليتمكنوا من نقل الحقيقة وفضح الاحتلال وجرائمه أمام العالم أجمع».
وصباح يوم الأربعاء الماضي أطلقت قوات الاحتلال الرصاص باتجاه مجموعة من الصحافيين أثناء تغطيتهم العدوان المتواصل على مخيم نور شمس، من دون أن يصاب أحد منهم بأذى.
وكانت لجنة حماية الصحافيين قد أفادت بأن الأسابيع العشرة الأولى من العدوان الإسرائيلي على غزة هي «الحرب الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة إلى الصحافيين» مع تسجيل أكبر عدد من الشهداء الصحافيين خلال عام واحد في مكان واحد.
ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 106 صحافيين في غزة، منذ بدء عدوانها على القطاع في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية