الاحتلال الاسرائيلي يكثف من عمليات هدم منازل الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص ومئتا مستوطن اسرائيلي يواصلون احتلال منزل قرب الخليل

حجم الخط
0

الاحتلال الاسرائيلي يكثف من عمليات هدم منازل الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص ومئتا مستوطن اسرائيلي يواصلون احتلال منزل قرب الخليل

الاحتلال الاسرائيلي يكثف من عمليات هدم منازل الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص ومئتا مستوطن اسرائيلي يواصلون احتلال منزل قرب الخليلرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:كثفت سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الايام الماضية من عمليات هدم منازل المواطنين الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص.ففيما افاق المواطن علي اسماعيل في منطقة واد الحمص شرق القدس يوم الاربعاء الماضي علي هدير جرافات واليات الاحتلال الاسرائيلي لتدمر منزله الذي يعيش فيه برفقة زوجته واولاده الثمانية انتقلت تلك الجرافات مباشرة لهدم منزل جاره احمد عطون المكون من 3 طوابق وشردت ابناءه واولادهم وزوجاتهم، وذلك بحجة ان تلك المنازل مشيدة بدون تراخيص اسرائيلية.وعلي وقع تلك الذريعة هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس منزل المواطن محمد حنك في حي الشيخ جراح في القدس الشريف ومساحته مئة متر، كما هدمت جرافات الاحتلال، تحرسها قوة معززة من جيش وشرطة الاحتلال منزلاً يعود لعائلة النتشة في حي وادي قدوم المتاخم للمسجد الأقصي المبارك، بحجة عدم الترخيص كذلك.واوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال اغلقت الحي وخاصة في محيط المنطقة التي يقع فيها المنزل، فيما حاول المواطنون اختراق الحزام العسكري البشري العسكري، إلا أن جنود الاحتلال، استخدموا القوة في تفريقهم، وهددوا باعتقال الشبان الذين حاولوا عرقلة عملية الهدم. وفيما تواصل جرافات الاحتلال هدم المنازل الفلسطينية سلمت سلطات الاحتلال العديد من المواطنين اشعارات بقرار هدم منازلهم.ومن الجدير بالذكر ان سلطات الاحتلال لا تصدر تراخيص بناء للفلسطينيين وخصوصا في القدس الا بشكل قليل جدا بهدف اجبارهم علي الهجرة من المدينة التي يتواصل تهويدها علي مدار الساعة.وفيما تمنع سلطات الاحتلال تراخيص البناء عن المواطنين الفلسطينيين فانهم يتجهون للبناء دون تراخيص وذلك لتحدي اجراءات سلطات الاحتلال التي لا تتواني عن اخطارهم بقرار هدم المنزل والذي يتم في العادة بعد اتمام بنائه وذلك امعانا في اضطهادهم. من جهته استنكر حسن عبد ربه، مدير عام الحكم المحلي بمحافظة القدس، عمليات الهدم الاسرائيلية لمنازل المواطنين وقال إن سلطات الاحتلال ما زالت ممعنة في سياساتها في استهداف الصمود الفلسطيني في القدس، وتنفيذ عمليات تطهير عرقي، وصولاً الي تهويد المدينة المقدسة.وطالب عبد ربه، المؤسسات والمنظمات الحقوقية المحلية والعالمية، بالتدخل لفضح سياسات الاحتلال والضغط عليه لوقف سياساته العنصرية.هذا ويخيم علي مدينة القدس شبح وخطر هدم العشرات من منازل المواطنين في كل الأحياء المقدسية، بزعم عدم الترخيص، رغم رفض بلدية الاحتلال منح الرُّخص أو فرضها مبالغ مالية خيالية، كتكلفة للترخيص، تفوق بمرات تكلفة البناء.وفي الوقت الذي كانت فيه جرافات الاحتلال تهدم منزلا الفلسطينيين في القدس امس كانت جرافات اخري تهدم منزل في بلدة حلول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وهددت بهدم منازل أخري مجاورة بدعوي عدم الترخيص.وقال الدكتور زياد أبو يوسف رئيس بلدية حلحول إن قوةً كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان، اقتحمت منطقة الراموز شمال البلدة، وطوقت منزل المواطن إبراهيم حسونة أبو يوسف المؤلف من طابقين وهدمته بالكامل.واكد ابو يوسف للصحافيين أن قوات الاحتلال هددت بهدم منازل أخري في ذات المنطقة، رغم صدور قرار من محكمة إسرائيلية بمنع الهدم.واستنكر رئيس البلدية عمليات الهدم الاسرائيلية، ووصفها بالهمجية وغير المبررة،محذراً من حدوث مجزرة هدم في منطقة الراموز بحق منازل المواطنين الفلسطينيين.وقال شهود عيان، ان مواجهات وقعت بين جنود الاحتلال والمواطنين الذين احتشدوا لمحاولة منع الهدم حيث أصيب عشرة منهم بالرصاص والغاز المسيل للدموع.وقالت مصادر طبية في مستشفي الخليل الحكومي وأخري تابعة لجمعية الهلال الأحمر، أن ثلاثة مواطنين أدخلوا الي المشفي وتلقوا العلاجات والإسعافات اللازمة جراء إصابتهم برصاص قوات الاحتلال وهم: مصطفي عجارمة (16 عاما) وأصيب بجراح متوسطة في الحوض، ويوسف عطا زماعرة (28 عاما) وأصيب بجراح في الساق، وعامر عبد الهادي أبو يوسف (30 عاما).من جهته أكد رئيس بلدية حلحول زياد أبو يوسف، أن سبعة مواطنين آخرين علي الأقل، بينهم نساء وأطفال أصيبوا بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال، وجري تقديم العلاجات الميدانية اللازمة لهم من قبل طواقم الهلال الأحمر. وحسب شهود عيان فان عشرات المواطنين من أهالي البلدة اشتبكوا مع قوات الاحتلال ورشقوها بالحجارة والزجاجات، في محاولة لمنع الجرافات العسكرية الاسرائيلية من هدم منزل المواطن إبراهيم حسونة، واحتجاجاً علي التهديد بهدم أربعة منازل مجاورة.وردت قوات الاحتلال علي احتجاجات المواطنين باطلاق وابل من الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم مما أسفر عن إصابة عشرة مواطنين، قبل أن تنسحب قوات الاحتلال من المنطقة بعد الانتهاء من عملية الهدم.الي ذلك اواصل مئتا مستوطن اسرائيلي امس الثلاثاء احتلال منزل يؤكدون انهم اشتروه من فلسطيني بالقرب من الخليل، جنوب الضفة الغربية، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.وحاصرت قوات كبيرة من الشرطة والجيش المبني المؤلف من ثلاثة طوابق، الواقع علي طريق تربط الخليل بمستوطنة كريات اربع في جنوب الضفة الغربية. وقد بدأ احتلال المبني مساء الاثنين.واعلن ناطق باسم الشرطة الاثنين ان قوات من الجيش والشرطة تحاصر المبني بانتظار انتهاء عمليات التحقق من اوراق ملكية هؤلاء المستوطنين .وقال اذا كان المنزل قد تم شراؤه بصورة قانونية فان شاغليه سيمكنهم البقاء لكن اذا لم يكن معهم كل الاوراق اللازمة فسيتم طردهم دون ان يحدد المدة التي ستتطلبها عملية التحقق هذه.وبحسب نعوم ارنون احد ممثلي مستوطني الخليل فان المنزل تم شراؤه بمبلغ 700 الف دولار بشكل قانوني بوساطة شركة عقارية مقرها في الاردن .واضاف نأمل ان تقطنه قريبا عشر اسر يهودية مشيرا الي ان المبني كان خاليا حين وصل المستوطنون واقاموا فيه.ووضع المستوطنون مولد كهرباء في المبني غير المرتبط بشبكتي الماء والكهرباء.من جانبه اكد الفلسطيني فائز رجبي لوكالة فرانس برس انه مالك المبني وان لديه كل الوثائق التي تثبت ملكيته. وقال لقد اشتريت هذا المنزل قبل 15 عاما ولم ابعه لاي احد. وكاذب كل من يقول العكس .واحتجت حركة السلام الان المناهضة للاستيطان ضد تحرك المستوطنين ودعت في بيان وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الي اصدار امر بالاخلاء الفوري للمنزل قبل ان يتسبب هذا الاستفزاز في انفجار العنف في الخليل .وفي 7 ايار (مايو) 2006 طردت قوات الجيش والشرطة الاسرائيلية عشرات المستوطنين استولوا علي منزل في الخليل.وكان المستوطنون اكدوا حينها ايضا انهم اشتروا المبني الواقع في المدينة القديمة قرب الحي اليهودي والحرم الابراهيمي، من فلسطينيين.وتشهد الخليل توترا بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وكانت اسرائيل اخلت بموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية في 1997 نسبة 80 بالمئة من الخليل. ويعيش في الخليل بضع مئات من المستوطنين اليهود معزولين وسط 120 الف فلسطيني وفي حماية الجيش الاسرائيلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية