الاحمد: لا حوار جديدا والرئيس بانتظار رد حماس علي تشكيل حكومة تلتزم بمبادرة السلام العربية

حجم الخط
0

الاحمد: لا حوار جديدا والرئيس بانتظار رد حماس علي تشكيل حكومة تلتزم بمبادرة السلام العربية

حركة المقاومة الاسلامية أكدت علي أن كل الخيارات مفتوحة وحملت عباس وبعض قيادات فتح مسؤولية التهرب من تشكيل حكومة الوحدة الاحمد: لا حوار جديدا والرئيس بانتظار رد حماس علي تشكيل حكومة تلتزم بمبادرة السلام العربيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض واشرف الهور:اكد عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية لـ القدس العربي امس بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بانتظار رد من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لتشكيل حكومة فلسطينية تلتزم بمبادرة السلام العربية وبالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع اسرائيل.وشدد الاحمد علي انه لن يكون هناك حوار وطني جديد حول المحددات السياسية للحكومة الفلسطينية القادمة، ومضيفا فكرة استئناف الحوار الوطني أمر غير وارد، والمطلوب العودة الي ما اتفق عليه بين الرئيس ورئيس الوزراء دون اي تعديل وذلك في اشارة الي رفض حركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس عباس لرغبة حماس بتبني الشرعية العربية وليس المبادرة العربية كما ورد في الاتفاق الذي اعلن عنه بين عباس وهنية منتصف الشهر الماضي وقبل توجه عباس الي نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.وحول ما اذا كان هناك جهود تبذل ما بين عباس وحماس لتقريب وجهات النظر في هذه الايام قال الاحمد الرئيس بانتظار رد حماس اذا كان عندها جديد ، ومؤكدا بانه لا يوجد اية وساطات حاليا ما بين الطرفين، ومشيرا الي ان الاتصالات متواصلة الا ان الحوار حول نقاط الخلاف التي اتفق عليها سابقا غير موجود وقال الحوار انتهي .ورجح الاحمد اقدام الرئيس علي حل الحكومة الحالية اذا لم تتعاط مع المجتمع الدولي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، او اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، ومضيفا علي حماس ان تحسم موقفها من البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية التي تستطيع رفع الحصارعن الشعب الفلسطيني .وشدد الاحمد ان المطلوب هو برنامج سياسي للحكومة القادمة يتعاطي مع المجتمع الدولي علي اساس الالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير واتفاقياتها الموقعة مع اسرائيل اضافة الي تبني مبادرة السلام العربية وهذان شرطان غير قابلين للتغيير او التبديل .وحول دعوة حماس الرئيس الفلسطيني وحركة فتح امس لاستئناف الجهود والمشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية قال الاحمد القضية ليست قضية تشكيل حكومة المطلوب الالتزام ببرنامج منظمة التحرير السياسي الذي وقع علي اساسه اتفاق اوسلو مع اسرائيل ، ومشددا علي ان حركة فتح لا تمانع ان يبقي اسماعيل هنية رئيسا للحكومة القادمة شريطة التزامه ببرنامج المنظمة وتبني المبادرة العربية للسلام.وبشأن ما حققته زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للاراضي الفلسطينية المحتلة واجتماعها بالرئيس عباس قال الاحمد لا شيء ، ومشيرا الي ان مواقف حماس اعطت الولايات المتحدة الامريكية والكثير من الاطراف الدولية اسلحة جديدة لتمارس المزيد من العزلة السياسية المفروضة علي الشعب الفلسطيني.من جهتها حملت حماس امس عباس وجهات داخل حركة فتح مسؤولية التهرب من تشكيل حكومة الوحدة علي قاعدة وثيقة الوفاق الوطني، وفرض شروط جديدة تنسجم مع المطالب والاشتراطات الامريكية والدولية المرفوضة وطنيا .ودعت الحركة في بيان صحافي الرئيس عباس الي استئناف الجهود لتشكيل حكومة الوحدة وتجاوز الضغوط الامريكية والفيتو وصياغة كافة المواقف السياسية التي تخدم مصالح الشعب الفلسطيني الوطنية، مؤكدة ان العمل علي انجاح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يشكل الاولوية الاولي لديها في المرحلة الراهنة. وقالت الحركة إننا نملك خيارات مفتوحة في التعامل مع الأزمة الراهنة إلا أننا نفضل تبني الخيار الوطني الأصيل المنسجم مع مصالحنا الوطنية وندفع باتجاه تحقيق التوافق الوطني القادر علي إنجاز حكومة وحدة وطنية قادرة علي كسر الحصار ومجابهة التحديات . واستهجنت حماس التعاطي الايجابي لبعض مسؤولي حركة فتح مع زيارة وزيرة الخارجية الامريكية الي الاراضي الفلسطينية والالتقاء بها في إطار بحث سبل تحقيق أهدافها وأجندتها.وقالت حماس إن كافة المحاولات الأمريكية لشق الصف الوطني الفلسطيني وتحريض الفلسطينيين ضد بعضهم البعض ووضع الفيتو أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية لن يكتب لها النجاح وان إرادة الصمود والثبات ومفاعيل الوعي والحرص الوطني كفيلة بدحر كافة المؤامرات الخسيسة التي تحيكها الإدارة الأمريكية ونزع الألغام التي تستهدف زرعها في حياة الفلسطينيين . وحذرت الحركة من التمادي في الممارسات والسلوكيات التي مارستها جهات معروفة في فتح وطالت المقرات والمؤسسات والأشخاص بشكل يؤسس لحرب أهلية واقتتال فلسطيني يتمناه الاحتلال الإسرائيلي، وموكدة حرصها علي الوحدة الوطنية، ومشيرة الي ان انتهاجها أسلوب ضبط النفس لا يعني الصمت علي الجرائم المرتكبة وترك مرتكبيها دون حساب أو عقاب.وأدانت الحركة في البيان التصريحات التي صدرت عن أكثر من مسؤول وبيان في حركة فتح والتي تحمل تهديدات باستهداف وزراء ونواب وقادة حركة حماس، وقالت إن النار عندما تشتعل فإنها تحرق أصحابها قبل أن تحرق الآخرين وان الرهانات الكامنة خلف تفجير الوضع الداخلي كما ينشد البعض هي رهانات خاسرة من ألفها الي يائها . واكدت حماس ان العمل علي إنجاح حكومة الوحدة الوطنية يشكل الأولوية الأولي لديها في المرحلة الراهنة ولن تدخر الحركة وسعا في سبيل إنجاحها وتوفير المناخات اللازمة لبنائها علي أسس وطنية سليمة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية