الاختلاف في العرق والطائفة أساس هدم وتفتيت
الاختلاف في العرق والطائفة أساس هدم وتفتيت لا أحد يستطيع ان يقول للمواطن الكردي بأنه عربي او العكس، وليس هناك من ينفي بأن العراقي العربي قد تمت تسميته بالشيعي والسني، وله من الخصوصيات في الايمان. المهم انه من هذه الامة الممثلة بعلمها وموقعها الجغرافي في العالم. لامجال للشك بأن الحاله التي يعيشها العراق هي حالة أرادها وثبتها الاحتلال بوجود قوتين كبيرتين علي الساحة السياسية والمتمثلة بتيار البارازاني ـ الطالباني والتيار الطائفي للائتلاف. ان وجود اطروحتين مختلفتين تبعد كل البعد كل منها عن الاخري قد تساهم في تقطيع العراق الوطن: الأولي عرقية تقول بأن الاكراد هم اناس تختلف اصولهم عن العرب، حيث انهم من اصول الهندو ـ أوروبية سكنت العراق سابقا، وانهم يختلفون عن العرب بطبيعتهم العرقية ومزاجهم الحديث بالرغم من العادات القبلية الباقية. وأن وجودهم في الحكومه وبقاءهم داخل النسيج الوطني في الوقت الحاضر هو مشروط بقبول الائتلاف بحقهم للمضي في تثبيت الاسس وبناء الفيدرالية، والتي هي طريق البدايه للاستقلال السياسي والاقتصادي. والاطروحه الثانية والمتمثلة في طائفية الائتلاف فهي لاتشابه الاولي، حيث ان ظاهرة التشيع في العراق ترتكز علي التذكير والاحساس بالشهادة والالم وانها في اتصال مستمر مع الماضي مشاطرة المشاعر الموجودة في ايران. بوجود هذه الخصائص واهمية حجم القوة السياسية للقوة الطائفية الائتلافية واغلبيتها في برلمان عراق ما بعد الاحتلال، أصبح من الصعوبة من التفكير بوحدة وطنية بل نستطيع القول بأن الخصم العنيد للاكراد هم من يشاطرهم الحكم من الائتلاف، وان هذه الاغلبية الطائفية سوف لا تتفق في النهاية من اجل عراق واحد وستختفي النية الامريكية التي جمعتهم سوية في مؤتمرات لندن والسليمانية لتظهر بغيابها نياتهم الاثنية علي قدر ومستطاع. أمير المفرجيرسالة علي البريد الالكتروني6