الاخوان يشرحون موقفهم من اعدام صدام.. مبارك يصفه بالهمجية.. ونفي اي توجه ضد الشيعة.. وصدمة من موقف مقتدي الصدر

حجم الخط
0

الاخوان يشرحون موقفهم من اعدام صدام.. مبارك يصفه بالهمجية.. ونفي اي توجه ضد الشيعة.. وصدمة من موقف مقتدي الصدر

نصيحة الحكام العرب بالاختباء خوفا من بوش.. وسخرية من تدخلهم للافراج عن الجندي الاسرائيلي وترك صدام.. وتنامي فضيحة اكياس الدم الملوثةالاخوان يشرحون موقفهم من اعدام صدام.. مبارك يصفه بالهمجية.. ونفي اي توجه ضد الشيعة.. وصدمة من موقف مقتدي الصدرالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن التصريحات التي أدلي بها الرئيس مبارك الي رئيس وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، واتساع دائرة تحقيقات النيابة العامة في فضيحة توريد شركة هايدلينا أكياس دم ملوثة لوزارة الصحة، ووضع خطة لحل مشكلة أطفال الشوارع، وبدء البث علي قناة النيل للأخبار بعد تطويرها، واستمرار توالي ردود الأفعال علي إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وامتحانات نصف السنة وتوابع هزيمة الأهلي أمام فريق الإسماعيلي وإصابة أبو تريكة ورفض دخول شحنة دجاج مستوردة من البرازيل لفسادها، والمناقشات حول طلب الرئيس مبارك تعديل المادة 34 من الدستور، وإلي جزء ضئيل مما لدينا اليوم:إعدام صدامونبدأ بإعدام صدام، وما تبقي لدينا من سموم بثها كاتب صوت الأمة الساخر محمد الرفاعي، بقوله في بابه ـ يوميات مواطن مفروس: ولا أعتقد أن ذبح رئيس عربي بهذه الطريقة، هو إهانة للعرب كما يؤكد البعض، لأن صدام أولا ليس رمزا للزعامة العربية، مع أن الإعلام العربي كله جعل منه زعيما وحارسا للبوابة الشرقية للوطن، مع أن الوطن العربي ملوش أبواب من أصله، ومفتوح علي البحري لكل القتلة واللصوص، ثانيا ـ العرب مهانون مذلون أصلا علي رأي الحاج ديستوفيسكي ماجتش بقي علي دبح رئيس إذا كان الوطن العربي كله اندبح من زمان، وداست علي جثته أقدام الأمريكان والإسرائيليين والأنطاع العرب أيضا، ربنا خلق العرب من طينة مخصوصة مضادة للإهانة، وجهازهم العصبي مصنوع من جلد الجمل الطبيعي وجلودهم مصنوعة من مادة نادرة، تتحمل أقصي درجات الضرب سواء كان علي القفا بالأيدي، أو علي المؤخرة بالشلوت.والحكام العرب أيضا لا يشعرون بالإهانة، أو حتي مجرد الشكوي لأن الشكوي لغير الله مذلة، ولا حتي تقديم احتجاج من بتوع زمان، لأن عيل ابن حرام سرق منهم شوال الاحتجاج والشجب وجري، ولا حتي المطالبة بمحاكمة بوش علي مجازره في العراق والتي تفوقت علي مجازر صدام، لأن المحاكم المختلطة أتلغت من زمان. كل ما يشعر به الحكام العرب هو الرعب من مواجهة نفس المصير، وكل ما يفكرون فيه الآن هو أخذ العهد علي الحاج محمد بوش، والمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام أو الخوزقة، ومشيها بقي أحسن ياعم الحاج ينوبك ثواب، ويا أيها الحكام العرب، استخبوا في أي حتة، محدش عارف الدور علي مين العيد الجاي .تاني؟ الحاج محمد بوش تاني؟ متي قام بالحج إلي مكة؟ ونظل في صوت الأمة والحديث الذي أجرته زميلتنا رحاب الشاذلي، مع زميلنا وصديقنا الدكتور أسامة الغزالي حرب، وأبرز أقواله هي: يجب التفريق بين قضيتين مختلفتين الأولي هي تقييمنا لـ صدام حسين كحاكم للعراق وأساليب القمع والعنف الدموي التي مارسها خلال حكمه والقضية الثانية ظروف محاكمة صدام والحكم عليه بالإعدام وظروف تنفيذ هذا الحكم، فهاتان قضيتان منفصلتان القضية الأولي، لا شك أن صدام كان أكثر الحكام العرب استبدادا وديكتاتورية ودموية وهذه مسألة لا تحتاج إلي برهان، أما القضية الثانية المتعلقة بمحاكمته وتنفيذ الحكم بإعدامه فهذه المحاكمة يشوبها بالطبع الكثير من علامات الاستفهام فخصومه هم الذين حاكموه بل وتمت المحاكمة في ظل الاحتلال!.ومع كل هذه التحفظات التي نأخذها علي المحاكمة إلا أننا في النهاية يجب أن نعترف أن صدام حظي بمحاكمة كان من المستحيل أن يحظي بها أحد ممن حكم عليهم صدام بالإعدام أثناء فترة حكمه.الطريقة التي نفذ بها الحكم انطوت علي درجة عالية من الغباء السياسي والتشفي، فهي طريقة مثيرة للاشمئزاز وتنطوي علي أبعاد طائفية وكان هذا هو المقصود بعرض عملية الإعدام في أول أيام عيد الأضحي، فهذا شيء غير إنساني، وقد وضع العرب والمسلمون في صورة شديدة القتامة، والأسوأ من هذا هو الطابع الطائفي وألفاظ التشفي المشينة التي هتف بها بعض الحاضرين أثناء تنفيذ حكم الإعدام في صدام، وهذه الطريقة اللا أخلاقية أصابت كل من اشترك فيها بالعار بل، ولغبائهم السياسي حولوا صدام من مجرم عالمي لبطل قومي، أما تصوير عملية الإعدام باعتبارها رسالة للحكام العرب فهذا تفسير لا أميل إليه لأن صدام ارتكب جرائم في حق شعبه والرسالة وصلت للحكام العرب منذ عام 2003 .ومن صوت الأمة إلي الخميس ، وزميلنا بـ الأخبار ورئيس تحريرها التنفيذي عاطف زيدان وقوله في بابه ـ يوميات مفقوع جدا: استيقظت صبيحة يوم العيد ـ مفزوعا ـ علي صرخات أطفالي اتجهت مسرعا خارج غرفة نومي لأجدهم متسمرين أمام شاشة التليفزيون والرعب يغمر وجوههم، نظر إليّ ابني وقال ـ والخوف يخنق صوته ـ أعدموا صدام يابابا.التفت إلي الشاشة فوجدت صدام حسين كما عهدناه قويا شامخا مكشوف الرأس بينما يمسك أحد أفراد فريق الإعدام بحبل المشنقة ويقربه بتثاقل من رأس الرئيس العراقي وينطق صدام بالشهادتين بنبرات قوية ثابتة ويبادر جلاد آخر بملابسه السوداء التي لا تظهر سوي عينين مليئتين بالحقد والكراهية لمساعدة الجلاد الأول علي وضع الحبل حول رقبة صدام الذي انتهز فرصة تباطؤ الجلادين ليعاود نطق الشهادتين بنفس الثبات والقوة بينما يردد باقي فريق الموت شعارات شيعية تفيد التشفي لنسمع بعد ذلك صوت فرقعة يشير إلي حركة المشنقة، تبعها صورة الجثمان في لفافة بيضاء.لقد أخطأ صدام بضربه الأكراد بالأسلحة الكيماوية، نعم، ومن منا لا يخطيء، وأخطأ بغزو الكويت، رغم اننا لا نعرف حتي الآن ملابسات ذلك والدور الأمريكي لدفع صدام الي ارتكاب ذلك، لكنه ايضا أخطأ، من من الزعماء لا يخطيء، أما خطيئته الكبري ـ من وجهة نظر الغرب طبعا ـ انه أقام عراقا قويا يمتلك جيشا جرارا وترسانة أسلحة متطورة حتي انه هدد بحرق إسرائيل بالكيماوي المزدوج وقاعدة علمية وصناعية ضخمة وطموحا بارزا لامتلاك السلاح النووي مما يهدد المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة.لقد اختار الزعيم الراحل صدام حسين السير علي نفس النهج الوحدوي الذي بدأه الزعيم الخالد جمال عبدالناصر فكان مصيره الموت لكنه رغم ذلك بدا راضيا سعيدا بهذا المصير حتي أنني تصورته يبتسم لأنه يدرك جيدا أن ذاكرة الشرفاء من العرب سوف تحفظ، إلي الأبد، ولو كره العملاء، وما أكثرهم، للأسف ـ في زماننا ـ الذي يعج بأنصاف الرجال!! .الشيعة والإعداموإلي قضية الشيعة وإعدام صدام حسين وقول محامي الجماعة الإسلامية وعضو مجلس نقابة المحامين منتصر الزيات في مقال له بجريدة روزاليوسف يوم الاثنين: قد يصور البعض وقد يرمي المحتل أيضا ما حدث علي أنها منازلة بين الشيعة والسنة وأظن أن الأمر ليس علي هذا النحو علي الأقل بالنسبة للكثرة الغالبة من النخب والمثقفين الذين لم يكونوا رقما من عدد الأزمة داخل العراق بعد سقوط صدام واحتلال العراق، والصدامات الطائفية التي تقع كل يوم منذ ذلك الحين ولا للذين لا تتوفر لهم المعلومات بشكل دقيق عما يجري داخل العراق، تلك الكثرة الغالبة من الأمة أحاطت الثورة الإيرانية بدفء أحضانها وهي تقتلع شاه ايران ونظام الشاهنشاي وأمدت شيعة لبنان بغطاء سياسي وشرعي لمقاومة الاحتلال الصهيوني لمزارع شبعا واقتحامه أراضي لبنانية، الموقف إذن ليس من الشيعة بل من الاحتلال فمن كان مع الاحتلال، فالأمة تجتمع علي منابذته سواء كان شيعيا أو سنيا أو قوميا ومن نابذ الاحتلال وقاومه فالأمة تحيطه بحمايتها ومباركتها. إن المسلمين الأوائل حزنوا حزنا شديدا لهزيمة الروم المسيحيين علي يد الفرس المجوس ونزل قرآن يتلي غلبت الروم في أدني الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد فكيف نقبل أو نفرح أو نمرر إعدام حاكم عربي وإن كان مستبدا علي يد بوش وبلير وحفنة من الطائفيين العنصريين المتعصبين .ومن روزاليوسف إلي المسائية ـ يوم الاثنين أيضا ـ وزميلنا اسماعيل عبدالجواد وقوله: صحيح أن جرائم صدام حسين تستلزم إعدامه ألف مرة، ان مشاهد عملية إعدام صدام حسين كشفت للجميع حقيقة مشاعر الحقد والكراهية المتأججة لدي الشيعة ضد صدام حسين، وإلا فبماذا نسمي الهتافات الطائفية التي رددها أنصار مقتدي الصدر؟ وكيف نبرر الإهانات اللفظية التي وجهها بعض الحاضرين لصدام وهو علي منصة الإعدام؟ .أيضا، قال زميلنا وصديقنا عادل الجوجري في نفس العدد: هدف حكام العراق اليوم هو إقامة دولة شيعية في العراق، تكون علي انسجام طائفي مع إيران، وتلعب لعبة مزدوجة مع أمريكا، فالعراق في الحضن الأمريكي لكنه يملك مؤثرات إيرانية تستطيع إيذاء أمريكا وجنودها البالغ عددهم 140 ألفا، وإيران علي خلاف مع أمريكا لكنها سهلت غزو أفغانستان للإطاحة بحكومة طالبان السنية، وسهلت لها دخول العراق للقضاء علي حزب البعث القومي، ولا أستطيع أن أخفي صدمتي في مقتدي الصدر الذي احترمناه عندما قاتل الأمريكيين في النجف وحصل علي تأييد عربي كبير خاصة من أهل الفلوجة الصامدة وتوقعنا مرحلة تعاون بين المقاومة السنية والشيعية ضد عدو مشترك غير أن سلوكيات أنصار مقتدي اتسمت بالطائفية السوداء، خاصة في لحظة إعدام صدام حيث هتف البعض باسمه، وكأنها لحظة شماتة أو ترطيب قلوب بدم رجل من أرض العراق له ما له وعليه ما عليه. وتعجلت حكومة المالكي التي تطالب ببقاء الاحتلال حتي تنتهي من تنفيذ خطتها في إقامة الدولة الشيعية في تنفيذ حكم الإعدام .ومن عادل إلي زميلنا بـ الوفد محمد عبدالفتاح وقوله وهو حزين: يتضح لنا إن الشيعة أرادوا أن يرسلوا للسنة في العراق وفي الوطن العربي رسالة شديدة اللهجة، مضمونها أن السيادة ستظل للشيعة، ومن يحاول أن يغير هذا الوضع سوف نذبحه كالخراف مثلما فعلنا في صدام وبالطبع الرسالة وصلت ومعظم الدول العربية والإسلامية ردت بالشجب والإدانة والانتقاد، ولكي لا تأخذنا الحكايات والتحليلات نضع ايدينا فقط علي مضمون الرسالة.الشيعة قادمون ونتساءل هل بالفعل هذا زمن الشيعة؟هل سيتعاملون بنفس الاسلوب مع سنة العراق!؟وأقرب شكل للرد المناسب هو قطع العلاقات مع الحكومة العراقية، التي قبلت العمل مع الاحتلال وأخذ التعليمات منه وذبح السنة!! أو عدم استقبال أحد أفراد هذه الحكومة في الدول العربية والإسلامية لمدة ستة اشهر علي الأقل وإبلاغهم أن عملية الإعدام ينفذها السنة وليس الشيعة وليست بالطريقة القذرة والمليئة بالتشفي، ويبقي سؤال، هل ستحاكم حكومة المالكي عن المجازر التي ترتكبها كل يوم ضد العراقيين السنة، وهل سينفذ حكم الإعدام فيها، مثلما حدث مع صدام؟! .وإلي صوت الأمة ، وآراء الشيعة المصريين فيما حدث في تحقيق زميلنا رضا عوض، حيث قال الدكتور أحمد راسم النفيس: ان هذا المخلوق ـ يقصد صدام ـ حوكم أمام محكمة عادلة تمثل جميع طوائف العراقيين الذين شاهدوا الذل والهوان علي يد صدام حسين، وقد استمرت المحاكمة لأكثر من سنة ونصف السنة في جلسات جسدت العدالة التي لم يحظ بها العراقيون خلال حكم صدام. أنا لست مع من يتهمون المحكمة بالتحيز ضده، فهذا أمر غير صحيح فالعدالة لا تعرف أي تحيزات، ولا يهمها سوي إظهار الحقيقة.الغريب أن الذين يتهمون المحكمة بعدم النزاهة رغم أنها شكلت بمعرفة الأمم المتحدة هم أنفسهم الذين يطالبون بتشكيل محكمة لمعاقبة قتلة الحريري دون معرفة القتلة فصدام حسين تمت محاكمته علي جريمة واحدة من ضمن جرائم لا حصر لها هي التي أوصلته إلي حبل المشنقة. وأشار النفيس إلي ضرورة أن يقوم الإعلام بعرض هذه الجرائم البشعة علي الرأي العام، والتي لم يراع فيها صدام آدمية البشر، وإذا لم يقم الإعلام بدوره في فضح هذه الجرائم فستتم إدانته يوما ما، المسألة هي قضية عدالة وإذا كان أهل السنة يعتبرون إعدام أحدهم يمثل انتهاكا فإنني أوجه رسالة لهم وأقول انكم أيها السنة تقدمون صورة بالغة السوء للعالم ولكل من يخالفكم في الرأي، فصدام مجرم، والمجرم نال عقابه، فما الضرر في ذلك فمن حقنا أن نفرح لموت الطغاة أيا كانت مذاهبهم في أي وقت صدام كان طاغية أباد شعوبا وعذب الآلاف من أهل وطنه دون مبرر، وعن فقدان الشيعة للتعاطف الشعبي معهم نظرا لموقفهم الشامت من إعدام صدام قال النفيس: إننا لا نبحث عن تعاطف أحد في مصر بل نبحث عن تطبيق القانون، فعندما اعتقل الشيعة في مصر خرج علينا وزير الداخلية وقال إعتقال الشيعة لم يحدث لكونهم شيعة ولكن لأن لديهم تنظيمات سرية!!وأن عملية إعدام صدام في هذا اليوم وبهذه الطريقة تحمل مخالفة إدارية سيتم التحقيق فيها ولكنه في كل الأحوال يستحق القتل عشرات المرات مقابل الجرائم التي ارتكبها، أليس صدام والذي رفع شعار لا شيعة بعد اليوم ، فهل هناك عدالة خاصة للسنة بعيدا عن عدالة الشيعة، لقد قتل صدام أهل الشيعة فتم إعدامه والإعدام هو جزاء ذلك السفاح الدولي، ومن يدافع عن صدام فهو شخص فاقد الآدمية لأنه لا يجوز الدفاع عن طاغية .ياسبحان الله، ومغير الأحوال من حال إلي حال، النفيس الذي كان عضوا بجماعة الإخوان المسلمين، ثم تركهم وتخصص في مهاجمتهم ثم تحول إلي شيعي متطرف من أنصار حزب المجلس الأعلي للثورة الإسلامية بالعراق، وبتركه النظام يصول ويجول وسافر لحضور مؤتمرات في إيران، ويأتي منها ليهاجم الذين كانوا يسافرون للعراق ويتهمهم بالعمالة، وهاجم مقتدي الصدر واتهمه بأنه عميل لصدام وللبعث، وأن البعثيين تغلغلوا في جماعتهم، كما كتب في جريدة القاهرة ، النفيس يظن أن مثل هذه الحيل سوف تجوز علينا، بل واعتقد انها لن تجوز علي الإيرانيين أيضا، ولا أريد أن أقول أكثر من هذا الآن، لكن المثير للسخرية انه يحدثنا وكأنه أحد أعضاء الحكومة العراقية بحيث لو وضعنا اسم المالكي بدلا من النفيس لما اختلف الكلام.وغدا إن شاء الله باقي آراء الشيعة المصريين.ونترك شيعة مصر إلي أشقائنا من شيعة العراق، حيث تلقي زميلنا عبدالله كمال رئيس تحرير مجلة روزاليوسف رسالة الايميل ارسلها إليه ضابط عراقي شيعي، قال فيها: أنا مواطن من العراق من مواليد 1947 برتبة لواء في الجيش العراقي السابق ومن المواظبين علي قراءة مجلتكم الغراء، منذ الستينيات إلي أن جاء صدام حسين وحرمنا من متعة مطالعتها بعد أن منع دخول جميع المجلات والصحف العربية الي العراق عدا الصحف والمجلات الموالية له والممولة من قبل نظامه وعدنا لمتابعتها بعد سقوط النظام، وقد لاحظت في الأونة الأخيرة كثيرا من المقالات غير المنصفة بحق إخوانكم في العروبة والإسلام من شيعة العراق فهذا الذي يصفهم بأنهم أشد خطرا من اليهود والآخر يتهمهم بالولاء لإيران وغيرها من الاتهامات التي لا صحة لها ولا دليل مقنع علي وجودها، وهنا وجدت من واجبي كعراقي عربي أنتمي لهذا المذهب الذي يتخوف منه إخواننا العرب دون مبرر ويدفعون بنا شئنا أم أبينا الي أحضان الفرس من خلال هذه المقالات وهذه الاتهامات الباطلة، ومن مبدأ حرية الرأي والنشر في مجلتكم الغراء وددت أن أضع بين أيديكم بعض الحقائق عن شيعة العراق التي ربما قد تكون خافية علي الكثير من مثقفينا العرب أتمني أن تنال اهتمامكم وتضعوها نصب أعينكم عندما تكتبون مثل هذه المقالات مستقبلا، وأملي كبير بشخصكم الكريم وخاصة أنتم من الذين لا يخشون لومة لائم في إظهار الحقائق وكشفها أمام قرائكم الكرام دون مواربة وتحيز لطرف علي حساب الطرف الآخر ومن أجل العروبة والإسلام ووحدة العراق، ولكي لا تكون مجلتكم الغراء من وسائل إضفاء الفتنة في العراق من خلال هذه المقالات دون قصد سواء من باب حرصكم علي عروبة العراق وخوفكم عليه من الأطماع الفارسية، وهنا أنا أشاطرك الرأي في هذا التخوف لأن للفرس أطماعا واضحة في الخليج العربي والعراق بصورة خاصة ويرمون الي إعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية الغابرة، وفقنا الله وإياكم من أجل خدمة أمتنا العربية المجيدة والله من وراء القصد.أخوك في العروبة والاسلام أبو محمد ـ بكالوريوس علوم عسكرية ـ بكالوريوس علوم فيزياء ـ دبلوم عالي حاسبات وفيما يلي نص المقال من صاحب الرسالة .وغدا نبدأ في الإشارة لأبرز ما جاء في رسالة أبو محمد عن فرق الشيعة في العراق.الإخوان والإعداموإلي الإخوان المسلمين، والإعدام وتحقيق زميلنا في صوت الأمة ، محمد علي أبو هميلة الذي قال فيه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح عضو مكتب الارشاد: الإخوان لم يتأخروا عن إصدار بيان رسمي بشأن إعدام صدام حسين لأن التصريح الرسمي الذي أدليت به بصفتي عضو مكتب الارشاد الي وسائل الإعلام فور وقوع الحادث هو بمثابة البيان الرسمي المعبر عن الجماعة، وقد استنكرت في التصريح هذا الحدث البشع وقلت: إذا كان البعض لا يتذكر لصدام إلا جرائمه في حق الشعب العراقي فمن حق الآخرين ألا ينسوا أنه الرئيس العربي الوحيد الذي أطلق صواريخه علي إسرائيل، وهو الوحيد الذي نجح في تحقيق ثورة علمية في العراق كانت هي السبب الأول وراء استهدافه من قبل أمريكا وإسرائيل وليس البترول فقط هو السبب كما هو الحال في كثير من دول النفط العربية. نحن لا نتغافل عن جرائم صدام ولا ندافع عنه، ولكن إذا كان صدام قتل 140 فردا في مذبحة الدجيل فإن جورج بوش قتل 650 ألف عراقي حسب إحصائية أمريكية رسمية، فمن الذي يستحق المحاكمة والشنق؟! إن صدام حسين لم يكن الطاغية العربي الوحيد، فالعالم العربي مليء بالطغاة الذين يستحقون مصير صدام حسين، أن الإخوان كانوا من أوائل ضحايا النظام العراقي في عهد صدام، ولكن هذا لا يمنع من أن نذكر للرجل محاسنه في مثل هذه الظروف. أما الدكتور عصام العريان القيادي البارز بالإخوان فقال: أعتقد أن كل القوي السياسية اكتفت بإعطاء تصريحات رسمية لوسائل الإعلام المرئية والمقروءة بسبب ظروف إجازة عيد الأضحي ونحن من جانبنا كإخوان اعتبرنا أن اختيار هذا التوقيت لتنفيذ الإعدام بمثابة رسالة واضحة لكل العرب بأن الجميع مهدد بنفس المصير فإذا لم يدخلوا الحظيرة الأمريكية فسيعلقون علي أعواد المشانق، لا أحد يختلف علي شخص صدام حسين وما عاناه الشعب العراقي تحت وطأة حكمه ولكنه لم يكن الديكتاتور الوحيد بين حكامنا العرب، وهو متروك لحكم التاريخ وإحقاقا للحق يجب أن نذكر أنه استطاع أن يبني جيشا ويقود ثورة علمية في العراق ولهذا السبب استهدفته أمريكا، حتي أن ثباته عند الموت في المشهد الأخير أضاف إليه وإلي سيرته الكثير من العزة في نفوس الشعوب العربية التي تتسم بالتسامح مهما تعرضت لمآس، فكل ما تتمناه الشعوب العربية من حكامها الطغاة أن يرحلوا بما حملوا ونهبوا ويتركوهم وكفي.أما الدكتور حمدي حسن المتحدث الإعلامي باسم كتلة الإخوان في البرلمان فقال: إذا كانت رئاسة الجمهورية لم تصدر بيانا واكتفي النظام بتصدير بيان الخارجية المصرية بشأن شنق صدام حسين، فلماذا يعيبون علينا عدم إصدار بيان رغم أننا أدلينا بتصريحات رسمية لكل وسائل الإعلام عقب الحادث مباشرة، لقد قمنا بإدانة هذا المشهد المأساوي والحكم الظالم الذي تم في مناخ الاحتلال البغيض وهو قرار سياسي في المقام الأول، ونحذر من أن يحاول النظام أن يستغل هذا المناخ، والتأثر الشعبي بإعدام صدام حسين لتمرير تعديلاته الدستورية كما يريد وكيفما يشاء .ونترك الإخوان في صوت الأمة ، لنجدهم في الكرامة ، التي نشرت مقالا للدكتور عبدالحميد الغزالي، عضو مكتب الارشاد والاستاذ الجامعي، وأحد مفكريهم الاقتصاديين يقول: ذهب الرئيس الراحل بكل ما له وما عليه، بكل ما أسداه للأمة وهو كثير، وبكل ما سببه للأمة وهو كثير، ويبقي شعب العراق، وتبقي الأمة العربية والإسلامية ولقد حققت المقاومة العراقية الباسلة انتصارات لا ينكرها المحتل بل لقد اعترف وزير خارجية العدو ـ السابق ـ كولن باول بالهزيمة، عندما قال لقد انهزمنا في العراق فعلينا كأمة وفقا لهويتنا أن ننبذ الخلافات السياسية والطائفية والمذهبية والعراقية وأن يعود حكامنا الي رشدهم ويتخلوا عن استبدادهم ويتصالحوا مع شعوبهم، حتي تستطيع الأمة أن تتصدي لهذه الهجمة الشرسة من أعدائها ضد ثوابتها ومصالحها ومقدراتها في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال وأفغانستان والشيشان وعلينا أن ندعم المقاومة الإسلامية، فهي لا تدافع فقط عن حقوقها المشروعة وإنما تدافع أيضا عن حقوق الأمة بأسرها، وعن مكانها ومكانتها في هذا العالم وتزود عن ارضها وعرضها وعن كرامتها وشرفها، ولا نملك في النهاية إلا أن نسترجع: إنا لله وإنا إليه راجعون البقرة :156 ، ونتذكر دائما قول الحق تبارك وتعالي: ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الحج :40 . .معارك الإعداموإلي معارك الإعدام وسخرية زميلنا وصديقنا عصام كامل مدير تحرير الأحرار يوم الاثنين من تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، التي هدد فيها باتخاذ اجراءات ضد الدول التي اعترضت علي إعدام صدام، لأن هذا تعبير عن إرادة الشعب العراقي ـ فقال: ونحن مع المالكي في أن إرادة العراقيين لابد وأن تحترم وأولي درجات الاحترام أن نعترف بالمقاومة العراقية باعتبارها إرادة شعب يجاهد من أجل التحرر وعلي المالكي نفسه أن يخوض تجربة النضال مع المناضلين ولا يحاضر في جلسات يحضرها مندوبو المحتل الأمريكي وقد كان واجبا علي المالكي أن يقاتل السفير الأمريكي في هذا اللقاء بدلا من أن يتسول منه الحماية، وإذا كانت الدول قد اعترضت علي الطريقة الهمجية للإعدام ورفضت هذا الحقد والكراهية والفوضي عند إعدام صدام يقع في بؤرة إرادة العراقيين وعليه أن يأتي لنا بالبرهان والدليل علي أن الشماتة من إرادة الجماهير العراقية وعليه أن يأتي لنا بالبرهان ايضا ان الهتافات الطائفية تقع ضمن مواصفات الشعب العراقي وجزء من تاريخه.وقبل هذا وذاك ألا يخجل نوري المالكي من ذاك المنصب الذي يتربع عليه وهو لا يستطيع دخول الحمام دون إذن الأمريكيين وألا يخجل من حديثه عن إرادة العراقيين وهو يقف الي صف المحتل ويستمد منه الحماية، ألا يعتقد انه من العيب أن يعيش في بلاده داخل سياج أمني من حماية القوات الأمريكية، ويبدو أن المالكي ظن نفسه يحكم دولة ذات سيادة يستطيع أن يتخذ قرارات قطع العلاقات أو مدها ونحن علي يقين أن المالكي يستطيع أن يفعل ذلك في حالة واحدة ان استطاع الخروج أو الظهور في شوارع بغداد دون جنود أجانب يحمون موكبه .ومن عصام إلي زميلنا رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الخميس ، عاطف زيدان ـ وقوله: أكثر ما أحزنني بعد إعدام صدام هو إقدام قلة من الكتاب، دون أدني حياء، علي الإشادة بالانتصار الأمريكي المتمثل في القبض علي صدام وإعدامه وتصويرهم صدام علي انه مجرم يتجاوز في جرائمه هتلر وموسوليني وأنه دفع بشنقه ثمن جرائمه .وإلي وفد الاثنين ايضا، والمحامي والسكرتير العام المساعد لحزب الوفد سامي بلح وقوله: فهل مثل هذا الرجل يستحق هذا الجحود من الحكام العرب الذين تدخلوا لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في فلسطين ولم يتدخلوا لإطلاق سراح الرئيس الراحل كما أنهم لم يتدخلوا بعد الحكم عليه بالإعدام لدي سيدهم بوش من أجل وقف تنفيذ العقوبة الظالمة، بل وصل بهم الأمر أنهم بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس الراحل أنهم لم يجرؤوا علي إدانة هذا الفعل الإجرامي الوحشي الذي قامت به قوات الاحتلال ضد رئيس عربي، رفض التبعية والخضوع لهم ورفض أن يهرب خارج البلاد أثناء الغزو الغاشم وفضل البقاء بين شعبه والموت علي تراب وطنه حتي ولو كان ذلك علي أيدي المحتل الغادر، فيا حكام العرب عار عليكم صمتكم، إن بوش اللعين قد أهانكم وأذلكم وأذل الأمة بإعدامه رئيس دولة عربية شقيقة لا لشيء سوي أنه لم يرضخ ولم يركع أمام أمريكا النازية، وأنه كان ببلده الكبير القوي يشكل تهديدا لطفلها المدلل إسرائيل، لقد مات صدام حسين شهيدا وهذا ما أكده فضيلة الأستاذ الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق، حقا لقد مات صدام شهيدا وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله من قالها دخل الجنة كما قال رسولنا صلي الله عليه وسلم فهنيئا له رغم أنف بوش الذي لن يجد له مكانا إلا في مزبلة التاريخ ونار جهنم .ومن سامي بلح الذي تعرض هو وعصام كامل وعاطف زيدان إلي اتهامات بالعمالة، وجهها إليهم المؤرخ المسكين إياه، والعضو المزمن بالتعيين، وأحد أكبر الدعاة إلي ـ والعياذ بالله ـ والذي طلب منذ أكثر من عام من مجلس الحكم الانتقالي بالعراق أن يسندوا إليه مهمة التأريخ لهذه الفترة، لأنهم صادقون كما كتب، وإذا أنكر، فسنحيله الي ما نقلناه عنه في التقرير وقتها.كما صب رمضان جام غضبه علي المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم بقوله أمس في عموده اليومي بـ الجمهورية ـ خواطر مؤرخ ـ دخل شعبان عبدالرحيم المعمعة أخيرا، وألقي بقصيدة عصماء ترحما علي المأسوف علي شبابه المرحوم صدام حسين! وأنا شخصيا لا أعتقد أن السيد شعبان عبدالرحيم قد تابع محاكمات صدام حسين، أو أنه قرأ شيئا عن الجرائم التي ارتكبها صدام حسين في حلبجة والسليمانية والدجيل والبصرة!وأغلب الظن أن شعبان العزيز لم يفهم حتي اليوم شيئا مما قرأ عن صدام حسين! وأغلب الظن أيضا أن كل الذين يدافعون اليوم عن صدام حسين علي هذا النحو!.فهم لم يقرأوا وهم لم يعرفوا ـ وكل ما هنالك أنهم سمعوا شيئا من هذا القبيل، وبنوا عليه رأيهم! وهؤلاء هم الذين يمكن أن يطلق عليهم اسم الناس الطيبين !أما الأشرار فهم الذين يعرفون كل جرائم صدام حسين، وأنهم لا يستطيعون أن يميزوا بين الطيب والخبيث!وأغلب الظن أيضا أن هؤلاء كانوا من مرتزقة صدام حسين الذين أثروا علي حسابه!وهؤلاء الذين ثروا علي حساب صدام حسين ليسوا مجهولين بل هم معروفون، وكل منهم أشهر من نار علي علم!فقد ارتزقوا من صدام حسين الشيء الكثير جدا، وتستطيع أن تعرفهم حين تطالع صحفهم التي يكتبون فيها فسوف تراهم أكبر المتحمسين لصدام حسين وأكبر المدافعين عنه! .ولم أكن أعلم قبل اليوم أن زميلنا بـ الأهرام فرحات حسام الدين من المرتزقة، لأنه قال أمس ايضا: لم أكن يوما من المحبين لصدام حسين ولا من المعجبين به، ولا من المؤيدين لسياسته كما انني لم أكتب يوما مقالا مدحته أو دافعت فيه عن جرائمه فهو يستحق عنها أشد أنواع العقاب لكنني كغيري وجدت نفسي مندفعا الي التعاطف معه .وعلي كل حال فنحن نطلب من داعية والعياذ بالله، أن يقول رأيه فيما نشرته الصحف، أمس، للرئيس مبارك من تصريحات لرئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، زميلنا عبدالله حسن، إذ قال بالنص ـ نقلا عن المساء : ان الإعدام تم بطريقة همجية، وأن من قاموا به لم يراعوا آدمية الإنسان وحرمة الموت، بل وأذاعوا اللحظات التي سبقت الإعدام وصور صدام بعد الإعدام في الفضائيات وشاهدها العالم مما يدعو للأسف والحزن .أكياس الدموأخيرا إلي فضيحة أكياس الدم الملوثة التي وردتها شركة هايدلينا لوزارة الصحة، ويمتلكها رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني الحاكم هاني سرور، واستمرار تفجرها، فقد نشرت أمس المصري اليوم تحقيقا في صفحتها الأولي أعده زميلنا محمود محمد جاء فيه: كشف مصدر طبي مسؤول لـ المصري اليوم أن مستشفيات وزارتي الصحة والتعليم العالي لاتزال تتعامل مع منتجات شركة هايدلينا المملوكة لنائب الوطني هاني سرور، المتهم بتوريد أكياس دم ملوثة الي جانب فلاتر غسيل كلوي فاسدة في الوقت الذي واصلت فيه تحقيقات نيابة الأموال العامة والمباحث كشف المفاجآت حول هذه القضية، وأظهرت التحقيقات أن وزارة الصحة رفضت إبلاغ النيابة العامة عن الواقعة، رغم أن الشؤون القانونية بالوزارة أكدت في تحقيقاتها ارتكاب عدد من المسؤولين بالوزارة جريمة الإضرار بالمال العام، وبينما تم ابعاد مديرة الشؤون القانونية، التي طالبت بإبلاغ النيابة العامة ننقلها من منصبها تمت ترقية مدير العقود في مناقصة أكياس الدم الذي مرر صفقة هايدلينا الفاسدة، الي مدير الشؤون القانونية في الوزارة وكشفت التحقيقات أيضا أن أحد قيادات وزارة الصحة أصدر قرارا بإعدام آلاف الأكياس الملوثة المعبأة بالدم، ولكن مباحث الأموال العامة تحركت أسرع، وتحفظت علي الأكياس في مخازن الوزارة قبل تنفيذ قرار إعدامها، وحرزتها علي اعتبار أنها من الأدلة الرئيسية في القضية، وفي السياق ذاته حصلت المصري اليوم علي نسخة من استجواب النائب حيدر بغدادي لرئيس الوزراء في بداية عام 2006 حول الفساد في صناعة المستلزمات الطبية والذي اتهم فيه بغدادي شركة هايدلينا بتوريد مرشحات فلاتر غسيل كلوي فاسدة وبها عيوب صناعية صارخة، وجاء في نص الاستجواب أن ضغوطا مكثفة مورست ضد بغدادي لاثنائه عن ممارسة حقه الرقابي من داخل مجلس الشعب، ومن الشركة المنتجة للمستلزمات. وحصلت المصري اليوم علي صورة من آخر كشف مشتروات لمعهد الكلي من شركة هايدلينا مؤرخ بتاريخ أمس 8 يناير ويتضمن توريد وصلات وريدية وشريانية ومرشحات من انتاج هذه الشركة .وإلي أول تعليق علي الفضيحة وكان أمس ايضا لزميلنا وصديقنا والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد جمال بدوي، الذي قال في عموده اليومي ـ كلام في العضم ـ وقد ضاق صدره من هكذا حزب حاكم: بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن عشرات الألوف من المصريين المرضي بالمستشفيات، ويتناولون أكياسا من الدم الملوث: أتقدم بهذا البلاغ الي النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، طالبا إصدار قرار بمنع سفر الدكتور هاني سرور صاحب الشركة المنتجة للدم الفاسد ويمكن العثور عليه في المواقع التالية: مجلس الشعب بصفته عضوا بالمجلس، ووكيلا للجنة الاقتصادية.ـ مقر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم: بصفته قطبا في لجنة السياسات.ـ جمعية مستثمري مدينة أكتوبر: بصفته صاحب الشركة المنتجة للدم ومقرها بالمدينة.** إن ما أخشاه أن يتم تهريب المتهم الي الخارج قبل رفع الحصانة عنه فلا تتمكن نيابة الأموال العامة من التحقيق معه، وأخشي أن يتلكأ مجلس الشعب في رفع الحصانة الي أن نفاجأ بوجوده في لندن ليلحق بزميله ممدوح إسماعيل الذي تسبب في قتل أكثر من ألف مصري غرقا، بعد أن تم تهريبه في مسرحية هزلية من النوع الوضيع !! .** ليس هذا كلام العوام أو الحاقدين علي الحزب الوطني وأقطابه، وليس إدعاء من المستضعفين الذين يلقون الموت عمدا بفعل فاعل يتحصن في قلعة الحزب الحاكم، ويتخفي في زمرة العلية النافذين حتي لا يقع في قبضة الشركة، ولكنها اتهامات وردت في تقارير أجهزة علمية اكتشفت أن أكياس الدم بها تسعة عيوب، كل عيب منها كفيل بقتل المريض .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية