الادعاء المغربي يوجه اتهامات خطيرة لـ القائد العسكري لـ الجماعة المقاتلة

حجم الخط
0

الادعاء المغربي يوجه اتهامات خطيرة لـ القائد العسكري لـ الجماعة المقاتلة

الادعاء المغربي يوجه اتهامات خطيرة لـ القائد العسكري لـ الجماعة المقاتلة الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: وجهت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط الي سعد الحسايني ابرز الناشطين الاصوليين المتشددين تهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب اعمال ارهابية تهدف الي المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب وتدبير اموال بنية استخدامها في اعمال ارهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق .واكد النائب العام لدي محكمة الاستئناف بالرباط احالة سعد الحسايني علي هذه المحكمة بعد ما توبع بعدة تهم تتعلق بالمس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق تسلم مبالغ مالية في اطار تمويل نشاط من شأنه المس بسلامة الدولة، وتكوين عصابة لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية في اطار مشروع جماعي يهدف الي المس الخطير بالنظام العام.وتقول السلطات ان الحسايني الذي يلقب بالكيماوي وتصفه بالقائد العسكري للجماعة المغربية المقاتلة لعب دورا اساسيا في هجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء يوم 16 ايار/مايو 2003 واسفرت عن 45 قتيلا وعشرات الجرحي دون ان تعلن اية جهة مسؤوليتها عنها وشارك الحسايني في الاعداد لهجمات استهدفت قطارات العاصمة الاسبانية مدريد يوم 11 اذار/ مارس 2004 دون ان تستبعد دوره في اعداد وتدريب عبد الفتاح الرايدي ويوسف الخودري الانتحاريين اللذين فجرا ناديا للانترنت في حي سيدي مومن بالدار البيضاء يوم 11 اذار/مارس الجاري واسفرت عن مقتل الرايدي وجرح الخودري وثلاثة من رواد النادي وذلك بعد يومين من اعتقال الحسايني.وذكر النائب العام في بلاغ صحافي بأن الشرطة القضائية بالدار البيضاء تمكنت، في اطار تفكيك الخلايا الارهابية، من القاء القبض علي سعد الحسايني، يوم 9 اذار/مارس الجاري الذي أثبت البحث أنه بعد حصوله علي اجازة في الكيمياء انتقل الي أفغانستان حيث تلقي تداريب شبه عسكرية .وأضاف أن هذه التداريب تركزت حول كيفية استعمال الأسلحة النارية الخفيفة كلاشينكوف، وصناعة المتفجرات، وتصنيع السموم، وتقنيات الرمي والتسديد باستعمال المدافع كالهاون، وتقنيات حرب العصابات والقتال بالشوارع واقامة الفخاخ، فضلا عن تداريب حول الدوائر الالكترونية والدوائر المتكاملة وهي تقنيات تستعمل في عمليات التفجير عن بعد.وأشار النائب العام في بلاغه الي أن سعد الحسايني التقي كذلك ببعض زعماء تنظيم القاعدة وبمجموعة من قيادييها في جهات مختلفة من العالم، مضيفا أنه شارك في غضون شهر حزيران/يونيو2001، رفقة نور الدين نفيعا والطيب بنتيزي المحكوم عليهما علي خلفية هجمات انتحارية استهدفت الدار البيضاء يوم 16 ايار/مايو 2003، ومحمد الكربوزي الموجود في حالة فرار خارج المغرب، في الاجتماعات الرئيسية التي من خلالها تمت الهيكلة النهائية لما يعرف بالجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية، والتي تمخض عنها انشاء مجلس الشوري والمجلس التنفيذي، اضافة الي خمس لجن أخري هي: اللجنة العسكرية واللجنة الدينية واللجنة الأمنية، واللجنة المالية، واللجنة الاعلامية.وأبرز المصدر ذاته أنه بعد دخول الحسايني الي المغرب خلال سنة 2002 عمل علي تنشيط الخلايا التابعة لهذه الجماعة من خلال انشاء لجنة عسكرية تهدف الي اقامة معسكرات بجبال الريف وجبال الأطلس بغرض تدريب المتطوعين الجدد وايواء أتباع الجماعة، وتشكيل في نفس الوقت قواعد لتصنيع المتفجرات، كما قام بتنظيم تدريبات حربية لفائدة بعض أفراد الجماعة.وبعد هجمات 16 ايار/مايو وتفكيك الجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية ومحاكمة مؤسسيها سواء بالمغرب أو الخارج اختفي سعد الحسايني عن الأنظار واهتم بانشاء شبكة أخري تتعلق باستقطاب المغاربة للذهاب الي العراق حيث تمكن من ارسال 18 شخصا لهذه الغاية، مستغلا الأموال التي حصل عليها من التنظيم المذكور.وأحدث دوي انفجار بساحة ملحقة مدرسة بمدينة أكادير حالة من الهلع والرعب في صفوف التلاميذ، الذين هرعوا خارج أقسام الدراسة، وحاول بعضهم الفرار من النوافذ. واتضح أن دوي الانفجار ناتج عن رمي قنينات بلاستيك لمشروبات غازية من خلف سور المدرسة، من قبل بعض التلاميذ، بعد تعبئتها بسائل اقتناه شخص من بقال. وقالت صحيفة العلم ان موضوع رواج المواد القابلة للانفجار، أو المحتمل انفجارها في الأسواق دون تقييد يطرح علامات استفهام حول صناعة المتفجرات بعيدا عن المجال الذي يخضع للتقنين وهو الأمر الذي يزداد خطورة أمام العملية الانتحارية ليوم 11 اذار/مارس 2007، و16 ايار/مايو 2003 بالدار البيضاء، فضلا عن العمليات التجريبية للصواعق والمتفجرات التي قام بها بعض أفراد الخلايا الارهابية المُفككة، بما في ذلك القيام بتجارب المتفجرات عن بُعد بواسطة الهاتف النقال .وقالت الصحيفة ان تحريات اجهزة الأمن المغربي كشفت اثر تفكيك خلية المقاتلين المغاربة للعراق، سعي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الي الحصول علي المبيدات الكيماوية الفلاحية المغربية، لكون السلطات الجزائرية تفرض حظراً وترخيصا مُسبقا للحصول عليِ هذه المادة، لتفادي استغلالها في خليط المتفجرات.وعقد شكيب بنموسي وزير الداخلية المغربي وفؤاد عالي الهمة الوزير بالداخلية امس الأربعاء بالرباط لقاء مع رؤساء الفرق البرلمانية وممثلي المجموعات النيابية والمنظمات النقابية بمجلسي النواب والمستشارين حضره عبد الواحد الراضي ومصطفي عكاشة رئيسا المجلسين وسعد العلمي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، لتدارس الوضعية الأمنية علي اثر التفجير الذي عرفه حي سيدي مومن بالدار البيضاء.وقال بلاغ رسمي انه تم خلال اللقاء الوقوف علي المجهودات المبذولة من طرف السلطات المختصة لمواجهة ظاهرة الارهاب وحماية أمن وطمأنينة المواطنين من كل خطر يتهددهما .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية