الاردن: افشال انعقاد جلسة النواب ينقذ وزير الزراعة من طرح الثقة به وقرار بإتلاف شحنة الدجاج الإسرائيلية
الاردن: افشال انعقاد جلسة النواب ينقذ وزير الزراعة من طرح الثقة به وقرار بإتلاف شحنة الدجاج الإسرائيليةعمان ـ القدس العربي : اكد وزير الزراعة الاردني عاكف الزعبي ان الحكومة الاردنية قررت في جلسة مجلس الوزراء أمس الأول تعويض اصحاب مزرعتين ومربي الدواجن المنزلية التي تم اعدامها بعد تسجيل اول اصابة بفيروس انفلونزا الطيور في الاردن بمنطقة كفرنجة شمال العاصمة عمان يوم الجمعة الماضي، كما صدر قرار عن رئاسة الوزراء يقضي بإتلاف شحنة الدجاج المطحون التي مررها وزير الزراعة من اسرائيل وأثارت ضجة سياسية.وصرح الزعبي لاحدي الصحف المحلية ان الحكومة الاردنية قررت تعويض المزارعين الذين تم اتلاف دواجنهم في منطقة كفرنجة،والبالغ عددها 12714 طيرا من مزرعتين و 7 الاف طير من التربية المنزلية.واضاف مساعد امين عام وزارة الزراعة لشؤون الانتاج الحيواني فيصل عواودة ان الاردن لم يسجل اي اصابة جديدة بالمرض منذ اكتشاف الحالة الاولي مساء الخميس في منطقة كفرنجة. وتوقع العواودة الاعلان عن أردن خال من الإصابة بمرض انفلونزا الطيور بعد مرور شهر من تسجيل اخر اصابة بالمرض، بحسب تعليمات مكتب الأوبئة الدولي.وينظم البنك الدولي اجتماعا طارئا قريبا بمشاركة مسؤولين من دول المنطقة في اطار حصر انتشار انفلونزا الطيور، وتوقعت مصادر حكومية اردنية عقد اجتماع تنسيقي للجنة التوجيهية للامراض عابرة الحدود )مطلع نيسان (ابريل) المقبل.ويشارك في الاجتماع المبرمج كل من الأردن وإسرائيل في ظل غياب السلطة الفلسطينية، وخلص إلي ضرورة تكثيف حملات مراقبة مزارع الطيور والدواجن في البلدين والتركيز علي مراقبة الحيوانات البرية من الخنازير كونها أحد أسباب الإصابة بالمرض. وأفادت اللجان الفنية الإسرائيلية غياب السلطة الوطنية عن الاجتماع التنسيقي بأنها لم تتعامل مع المرض بشفافية.في السياق ذاته كان من المقرر طرح الثقة بوزير الزراعة في جلسة مجلس النواب ليوم امس الاربعاء بناء علي طلب 28 نائبا وقعوا مذكرة في ذلك، علي خلفية شحنة الدجاج الاسرائيلي، الا ان المفاجأة كانت بعدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة التي كان من المزمع ايضا مناقشة قضية انفلونزا الطيور، حيث لم تعقد مما اثار استياء عدد من النواب الذين حضروا قائلين بأن عدم حضور البعض كان متعمدا لافشال انعقاد الجلسة وعدم طرح الثقة بالوزير الذي طالب العديد منهم ايضا باستقالته. ويشار الي ان هذه الجلسة كانت الأخيرة في الدورة البرلمانية الحالية.