الاردن: تسعة الاف مطلقة سنويا يحكم عليهن بالموت احياء

حجم الخط
0

الاردن: تسعة الاف مطلقة سنويا يحكم عليهن بالموت احياء

الاردن: تسعة الاف مطلقة سنويا يحكم عليهن بالموت احياءعمان ـ القدس العربي : تعتبر المرأة المطلقة في المجتمع الاردني سجينة العرف الاجتماعي والنظرة الاتهامية المسبقة لها ويحكم عليها بالموت وهي حية، كما تقول سيدة اردنية مطلقة وهــــي توضح: تحاصرني نظرات الشك في عيون الجيران والاقارب صباح مساء، وترصد تصرفاتي تحت مجهر العرف الاجتماعي وتقاليده، وتقتلني سيوف الاتهام المسلطة دوما علي عنقي.وتشير السيدة نفسها الي المعاناة اليومية التي تعيش فيها، سلبني المجتمع كامل حريتي وحكم علي بالموت وأنا حية، وحرمني أهلي من العمل بسبب هذه النظرة، وبت انتظر لقمة العيش اليومية من أهل الاحسان.وتعترف امرأة اخري بان اسم مطلقة شبح يهدد حياة الكثيرات ممن حكمــــت عليهن الظروف بالانفصال عن ازواجهن، فهذا الهاجس يطاردنا في الصحو والمنام، ولا نجرؤ بسببه علي ممارسة حياتنا بالشكل الطبيعي كباقي بنات جنسنا، وكوننا محرومات من العمل بسبب هذا العرف الذي لف المطلقة لا نجد من يقف الي جانبنا ويمد لنا يد العون وتتساءل هل نبقي سجينات النظرة الاجتماعية البائسة؟ .وما ينفذه المجتمع الاردني تجاه احدي النساء من عرف اجتماعي اصبح راسخا مع الزمن والقي بها خلف قضبان مطلقة سبعة اعوام من عمرها وحرمها من اطفالها ما يزيد عن خمس سنوات علي حد قولها يجري تطبيقه ايضا علي 10373 امرأة انفصلن عن ازواجهن بحسب دراسة جمعية العفاف الخيرية الاردنية التي اجرتها لمسح عدد حالات الطلاق في الاردن في العام 2004.وعبر متابعة نشرها الملحق الإجتماعي لصحيفة الغد يبدي استاذ علم الاجتماع في جامعة البلقاء التطبيقية في الاردن د. حسين الخزاعي استياءه من حقيقة الارقام التي تعكس واقع الطلاق في الاردن، موضحا بأن سجلات المحاكم الاردنية تشير الي ان حالات الطلاق في تزايد مستمر في الاردن وتصل في كل عام الي 9 الاف حالة.وتقول اخري لقد غادرتني السعادة حين لاح الطلاق في أفق حياتي الزوجية التي كان من ثمار سنواتها العشر سبعة اطفال.وتوضح رضيت بنصيبي وانطلقت ابحث عن عمل لتأمين احتياجات اولادي ولم اجد سوي الخدمة في البيوت لكن المجتمع لم يرحمني، ففي كل يوم اسمع قصصا تحاك من قبل الجيران والاقارب، كان هدفها النيل من سمعتي ولكنني سأسامح وأواجه اي شيء من اجل اولادي.واكدت مديرة مركز الارشاد والتوعية الاسري في محافظة الزرقاء شمال شرق العاصمة عمان نادية بشناق وجود النظرة الاتهامية المسبقة ضد المرأة المطلقة حيث تصبح المرأة مطاردة بالشكوك بالموروث الاجتماعي الذي يحد من حريتها ونشاطها ومشاركتها في الحياة ويحد ايضا من فرص عملها المتاحة.وتبين بشناق ان اهل المطلقة شركاء في تكريس هذه النظرة كونهم يلقون بالا لكلام الجيران وغيرهم، وينطلقون في رسم حياتها ويقيدون حريتها ويهمشونها اجتماعيا.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية