الاردن: ضجة بعد تغريدة نسبت للأمير حمزة والحراك ينفي المناداة به

حجم الخط
0

عمان ـ ‘القدس العربي’: تقدم أحد أبرز نشطاء الحراك الشعبي في الأردن إعلاميا وعبر صحيفة ‘السبيل’ الاسلامية بنفي مباشر لما تردد في الصحافة الأمريكية مؤخرا حول مناداة الحراك الأردني بالأمير حمزة بن الحسين على هامش الاحتجاجات الأخيرة.وتقدم الناشط الحراكي والإعلامي البارز الدكتور موسى برهومة بشهادة وتعليق حول الأمرعبر مقالته الدورية في صحيفة ‘السبيل’ الناطقة باسم الاخوان المسلمين.وأفاد برهومة بأنه لم يسمع ولم يقرأ في أثناء ‘هبة تشرين’ أحدا أو حراكا أو تيارا نادى بالأمير حمزة.وناقش برهومة في مقاله المطول ما تحدثت عنه تقارير وصحف أمريكية عن حنين الحراك لمقولة (تغيير في النظام) الأردني.وكان الأمير حمزة قد ظهر فجأة على مسرح الأحداث في ظل مشهد الاحتجاجات الأخيرة على رفع الأسعار وتحديدا بعد استعانته في ذكرى يوم ميلاد والده الراحل الملك حسين بن طلال بتغريدة على تويتر أثارت الكثير من الجدل.وقال برهومة انها تضمنت الاستعانة بحالة الشاعر العربي الكبير أبو فراس الحمداني وهو في السجن مكبل الحرية عندما قال: سيذكرني قومي إذا جد جدهم.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.وختم الأمير حمزة بيت الشعر بعبارة قال فيها (رحم ألله الحسين بن طلال).وكانت حكومة الرئيس عبد الله النسور قد رفعت الأسعار بتاريخ ميلاد الملك الراحل، فيما نقلت صحيفة ‘عمون’ الإلكترونية لاحقا عن مصدر مقرب من الأمير عدم وجود حساب على تويتر أصلا للأمير الشاب المبتعد عن الأضواء في الوقت الذي يؤكد فيه خبراء بأن علامة وجود صفحة تويتر للأمير مكرسة على نافذة تويتر بشكل موثق.ووفقا لما نشر في ‘السبيل’ حار المعلقون والمراقبون والقراء في تفسير مغزى اقتباس الأمير، لا سيما وأنه جاء في قمة احتدام ‘هبة تشرين’ التي تفجرت في مختلف أنحاء الأردن. مع أن ثمة من قال إن (التغريدة) جاءت، بمناسبة ذكرى ميلاد الملك الراحل الحسين.لكن مفاعيل (التغريدة) أو ما تبعها من إحداثيات دفعت معلقين إلى الجزم بأن وراء الأكمة ما وراءها، فراح من يتحدث عن تسريبات إعلامية وسياسية، لتغيير في نظام الحكم في موازاة الهتاف الذي رافق بدايات ‘هبة تشرين’: ‘الشعب يريد إسقاط النظام’، ما أعاد كلاما سابقا على الهبة بأشهر، كشف عن نوايا جهات دولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وقوى إقليمية، لإحداث (تغيير في النظام)، وليس (تغيير النظام).وفجرت الجدل حول هذا الموضوع مقالة صحافية نشرتها ‘نيويورك تايمز’ الأمريكية مؤخرا بعنوان ‘المتظاهرون الأردنيون يحلمون بالتغيير نحو أخ الملك’.كتب المقالة مراسل الصحيفة الأكثر تأثيرا وفقا لبرهومة وهو ديفيد كيركبارتيك الذي حضر لعمان وقضى فيها عدة أيام والتقى بعشرات النخب فيها.وتحدث تقرير ‘نيويورك تايمز’ عن المخيلة الشعبية الأردنية التي تستحوذ على بعض الحراكيين الناشئين بخصوص العودة لصورة الملك حسين والأمير حمزة.ولم ترصد في فعاليات الحراك الأردني أي وقائع في الأساس تساند رواية الصحافة الأمريكية بخصوص الحراك الذي ينادي في أغلبه بإصلاح النظام وليس بتغيير النظام حسب الرجل الثاني في الاخوان المسلمين الشيخ زكي بني إرشيد، الأمر الذي يضع تقارير من هذا النوع في إطار الحديث عن سيناريو وتسريبات خارجية تربطها بعض المصادر بمحاولات لمستثمرين إعلاميين دوليين مقربين من الملكة نور الحسين والدة الأمير حمزة.السبايلة وهو محلل إستراتيجي بارز ومتابع حثيث للصحافة الأمريكية وأحد الكتاب القلائل باللغة الإنكليزية تحدث لـ’القدس العربي’ عن بعض الدوائر واللاعبين الجدد الذين يعتقدون أنهم أقرب للإدارة الديمقراطية الأمريكية بعد فوزها بالإنتخابات وبين هؤلاء اليوم – يقول السبايلة – من يروج ويسوق للفكرة التي تقول بأن بعض الشخوص داخل الأردن أقرب للحكم وللحلم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية