الاردن يربح سنويا 40 مليون دينار من طلاب الـ48 الذين يدرسون في المملكة
الاردن يربح سنويا 40 مليون دينار من طلاب الـ48 الذين يدرسون في المملكةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:كشفت جمعية التوجيه الدراسي للطلبة العرب من مناطق الـ48 عشية مؤتمر التعليم العالي المنعقد يوم الخميس القادم في الناصرة عن ان مجمل مساهمة الطلاب الجامعيين العرب للاقتصاد الاردني تصل الي 40 مليون دينار سنويا، اي ما يعادل 243 مليون شيكل اسرائيلي. وهذا المبلغ يشمل دفع اجرة التعليم للجامعات الاردنية، رسوم العبور علي المعابر بين اسرائيل والاردن، اجرة سكن، معيشة وسفريات. وأشارت الجمعية الي ان الوضع الحالي يتطلب وضع خطة لضمان استيعاب الخريجين من الجامعات الاردنية في سوق العمل عند انهاء دراستهم. وأشارت الجمعية الي ان عددا من الوزارات الحكومية في الدولة العبرية تضع العراقيل امام الخريجين عند عودتهم للعمل في البلاد. وقررت جمعية التوجيه الدراسي بالتعاون مع مركز مساواة اجراء دراسة موسعة عن مسارات التعليم ومصاعب استيعاب الخريجين من الجامعات الاردنية، خصوصا بعد وصول عدد من التوجهات عن المصاعب التي تواجه الطلاب والخريجين. جدير بالذكر ان الجامعيين العرب موزعون في الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة مثل الجامعة الاردنية في عمان، جامعة اليرموك في اربد وجامعة العلوم والتكنولوجيا في اربد، جامعة عمان الأهلية، جامعة الاسراء، جامعة البترا وجامعة الزيتونة. يشار الي ان سلطات الجمارك الاسرائيلية تجبي من الطلاب الجامعيين كامل رسوم المعابر في حين قامت السلطات الاردنية باعفاء الطلاب من رسوم الدخول للاردن في أعقاب استصدار شهادات اقامة للجامعيين العرب من قبل الجامعات الاردنية واكتفت بجباية رسوم الخروج من المعبر. في سياق ذي صلة، ردت وزيرة المعارف والثقافة الاسرائيلية يولي تامير، من حزب العمال علي استجواب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي د.أحمد الطيبي، نائب رئيس الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير والذي أثار من خلاله الهبوط الكبير بعدد الطلاب العرب من الداخل الفلسطيني الذين قبلوا لكلية الطب في الجامعة العبرية، وذلك بسبب تغيير طريقة قبول الطلاب حيث أضيف عنصر جديد وهو إجراء 8 مقابلات شخصية لكل مرشح. وقال د.الطيبي إن عدد الطلاب العرب في السنة الدراسية الماضية الذين قبلوا للطب كان 32 طالبا مقابل 8 طلاب فقط هذا العام.