بغداد ـ اف ب: تسلم العراق الجمعة اوراق اعتماد السفير الادرني لدي العراق، وهو اول سفير عربي يتسلم مهامه في بغداد بعد سقوط نظام صدام حسين في اذار (مارس) 2003. وقال خالد الشمري المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان السفير الاردني احمد اللوزي هو اول سفير لدولة عربية في العراق منذ سقوط نظام صدام، مشيرا الي ان جميع الدول في العراق تتمثل بقائم بالاعمال.
وفي بيان لمكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني ان الاخير تسلم اوراق اعتماد السفير الاردني لدي العراق احمد اللوزي (امس) الخميس.
وشدد طالباني علي ضرورة تعزيز العلاقات مع الاردن بكافة المجالات، مبديا في الوقت نفسه استعداده لتقديم الدعم للسفير الاردني وان بامكان السفير الاعتماد عليه شخصيا في تسهيل مهمته وتقديم الدعم له متمنيا له التوفيق في عمله سفيرا للاردن لدي العراق. وتعرضت السفارة الاردنية في بغداد في السابع من آب (اغسطس) 2003 لاعتداء بواسطة سيارة مفخخة ادي الي مقتل 14 شخصا وجرح اربعين آخرين.
وشهدت العلاقات بين العراق والاردن ازمة بعدما اتهمت الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة مطلع العام 2005 متطرفين سنة اردنيين بالقتال في صفوف المتمردين في العراق. لكن العلاقات بين البلدين تحسنت مع زيارة رئيس الوزراء الاردني عدنان بدران في ايلول (سبتمبر) للعراق تلتها زيارة للاردن قام بها نظيره العراقي ابراهيم الجعفري في تشرين الاول (اكتوبر). والثلاثاء الماضي زار رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت بغداد من اجل توطيد العلاقات مع نظيره نوري المالكي ووعد خلال هذه الزيارة بدعم الاردن للعراق في كافة المجالات بما فيها الامن.
وتقوم الحكومة الاردنية بتدريب كوادر من قوات الشرطة العراقية وتجهزها ببعض المعدات، ولعبت دورا رئيسيا في تزويد العراق بالمعلومات الاستخبارية التي ادت الي مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي في السابع من حزيران (يونيو) الماضي.