الاردن: 53 قضية إحتيال في العام الماضي

حجم الخط
0

الاردن: 53 قضية إحتيال في العام الماضي

سحرة ومشعوذون يزورون بيوت عمان ويحتالون علي السادة والسيداتالاردن: 53 قضية إحتيال في العام الماضيعمان ـ القدس العربي :قالت سيدة أردنية ان اربعة رجال زاروها في شقتها في عمان الغربية علي انهم باعة متجولون نفثوا في وجهها شيئا مجهولا فإستسلمت ودفعت لهم المال بدون نقاش وإشترت منهم قطع سجاد عادية علي انها سجاد عجمي. وقالت السيدة سهير الروسان انها وقعت شيكين ودفعت المال بدون إرادة منها واضافت: عندما قرع الباب فتحته فاذا بأربعة رجال يحملون علي اكتافهم سجادا .. تمتم احدهم ونفث في وجهي فأعطيتهم المال دون ارادة مني .وبعد مغادرتهم بساعة استيقظت من سحرهم وبدأت تستذكر ما جري .. وتذكرت انها دفعت لهم مبلغا من المال وحررت لهم شيكين بأسمائهم المفتوحة .. فهرعت الي الهاتف واتصلت بالبنك الذي تتعامل معه ليبلغها مدير فرع البنك أن الشيكين تم صرفهما منذ اقل من ساعة.وتشير الي ان البنك زودها بألاسماء والارقام الوطنية لهؤلاء السحرة وسلمتها للمركز الامني وتقدمت ببلاغ شكوي رسمية ليتصل المركز الامني معها بعد خمسة ايام ويعلمها أنهم القوا القبض عليهم. وتدل احصائيات مديرية الامن العام انه تم تسجيل (53 قضية) احتيال بواسطة الشعوذة خلال العامين الماضيين في مختلف مناطق المملكة . رئيس المكتب الاعلامي الناطق الاعلامي لمديرية الامن العام الرائد بشير الدعجة يؤكد ان ادارة البحث الجنائي القت القبض في عمان علي هؤلاء الاشخاص ..احدهم من اصحاب السوابق القي القبض عليه عدة مرات في قضايا الشعوذة والاحتيال وبحوزتهم سجاد وتم تحويلهم للمدعي العام للفصل بها قضائيا.ويوضح ان جرائم الاحتيال بواسطة الشعوذة لا تقتصر علي منطقة او فئة معينة وتركزت غالبيتها في المدن الكبري خاصة عمان واربد واقلها في منطقة البادية وكانت غالبية الضحايا من المتعلمين. ويعزو الرائد الدعجة استمرار وقوع ضحايا في شرك الاحتيال بواسطة الشعوذة (رغم الدور التوعوي الذي يلعبه الاعلام) الي العقوبة غير الرادعة لمثل هذه الجرائم وذكاء المشعوذ في قدرته علي استغلال ضعف الوازع الديني لدي المواطنين من خلال استخدامه للقرآن الكريم للوصول الي غاياته.. الي جانب دور الضحية في تشجيع الجريمة من خلال كتمانها وخاصة الاناث في عدم تقديم شكوي لدي الجهات الرسمية خوفا من المجتمع. ويهيب بالمواطنين عدم ادخال الاغراب الي منازلهم او تعريفهم بمكان سكناهم وان لا يثقوا بالمشعوذين داعيا الذين يتعرضون لعملية احتيال ان يسارعوا بتقديم شكوي حماية لأنفسهم وللاخرين. ويلتقي رأي الطب النفسي مع الشريعة الاسلامية في رفض تأثير السحر او الشياطين علي ارادة الانسان او ان توحي له بأمر معين.ويؤكد اخصائي الطب النفسي في المركز الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة الدكتور موسي حسان ان حالة سلب الارادة لا تفسير علميا لها.. ولكن ضعفاء الشخصية والنفسية اكثر سهولة للسيطرة عليهم من اقوياء الشخصية .. وهناك اشخاص يتأثرون اكثر من غيرهم بالسحر وفقا لقوة الشخصية ورفضها للمؤثرات غير العلمية وغير الدينية بسبب التنشئة البيتية والبيئة المحيطة ومدي ايمانها وتأثرها بالسحر والشعوذة. اما استاذ الفقه والاصول في الجامعة الاردنية الدكتور عبدالله الكيلاني فيرفض ان يكون هناك تأثير لشخص علي ارادة شخص اخر الا انه بين كيف كان لسيدنا سليمان تأثير علي الشياطين والجن باذن الله.ويفسر الدكتور الكيـــلاني ما حدث مع السيدة الروسان بانه عبارة عن حالة نفسية يسلب بها الشخص ارادة الاخر بالايحاء وتعود الي ثقافة مجتمعية جاءت من قصص الجدات فيصبح الانسان مهيأ للتأثر النفسي وسهل الاستجابة عندما يتعرض للسحر .. والانسان المؤمن لا يستسلم للايحاء لرفضه العقلي لهذا الامر .0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية