هلسنكي ـ د ب أ: تصدرت الازمة المالية في أوروبا محادثات بين رؤساء ثماني دول أوروبية في اجتماعهم الذي استمر يومين في هلسنكي عاصمة فنلندا. وبحثت ما تسمى بمجموعة ‘أرايولوس’ التي تضم رؤساء دول لايتمتعون بصلاحيات تنفيذية وهي النمسا وفنلندا وألمانيا والمجر وإيطاليا ولاتفيا والبرتغال وسلوفينيا كيفية محاربة التعصب وكراهية الاجانب وفقا لرئيسة فنلندا تارجا هالونين. وقال الرئيس الالماني كريستيان فولف في مؤتمر صحافي إنه يبدو أنه ليس هناك ‘أي بديل أفضل’ عن الاجراءات التقشفية التي من المقرر أن يصوت عليها البرلمان اليوناني امس الاحد. من جانبه ذكر أنيبال كافاكو سيلفا رئيس البرتغال حيث عقد أول اجتماع غير رسمي لرؤساء الدول في عام 2003 أن حل أزمة الديون هو الاساس. وأضاف ‘من المهم للغاية أن تقوم منطقة اليورو بالتخلص من كلمة ‘ازمة’ في أقرب وقت ممكن حتى يتسنى للاتحاد الاوروبي الحصول على رؤية لبعض المشكلات المهمة الاخرى’ منوها بجهود التعامل مع تغير المناخ ومحادثات التجارة العالمية داخل جولة الدوحة. وقال الرئيس الايطالي جيورجيو نابوليتانو إن الاجراءات التقشفية التي تواجه بلاده تعني ‘تضحيات ثقيلة’ لكن ليس هناك أي بديل آخر. وأضاف أن هناك حاجة لـتوافر ‘روح التضامن’ بين الدول التي تتسم بوضع مالي أفضل وتلك التي تعاني من مزيد من الصعوبات. ومن المقرر ان تستضيف بولندا، التي لم يحضر رئيسها محادثات هذا العام، اجتماع المجموعة عام 2013، بينما سيعقد اجتماع عام 2014 في البرتغال وفقا لهالونين.