الاسبوع القادم تنطلق الدورة 59 والفلسطيني أيليا سليمان عضواً في لجنة التحكيم الدولية:
مهرجان كان السينمائي يزيح الكبار وينتصر لسينما الشبابوتوريات السياسة واستعادات التاريخ والنزعات الاجتماعية أبرز القضاياالاسبوع القادم تنطلق الدورة 59 والفلسطيني أيليا سليمان عضواً في لجنة التحكيم الدولية:زياد الخزاعي ـ لولا المصرية المقيمة في كندا المخرجة تهاني راشد (مواليد القاهرة 1947، درست في أكاديمية الفنون بمونتريال، وقدمت باكورتها الوثائقية عام 1973، ولها أربع نساء 1977، سريدا، أمراة من فلسطين 2004) وفيلمها الجديد البنات دول الذي سيعرض خارج منافسات خانة نظرة ما لكان العرب وسينماهم، كرّة أخري، في حكم الاقصاء ضمن قوائم عروض الدورة التاسعة والخمسين لمهرجان كان السينمائي الدولي (من 17 وحتي 27 من الشهر الجاري)، ورغم ذلك فلن يشفع لهم أختيار اللجنة المشرفة لاسم المخرج الفلسطيني المميز صاحب يد ألهية و وقائع أختفاء أيليا سليمان ضمن فريق لجنة التحكيم الدولية التي سيرأسها الصيني وانغ كار واي صاحب في مزاج الحب 2000 (ضمنهم الممثلة الايطالية مونيكا بلوتشي ونظيرتها البريطانية هلينا بوهام كارتر والصينية تسانغ زيي والمخرجة الارجنتينية لوكريثيا مارتيل والممثل الامريكي صوموئيل ل جاكسون وزميله البريطاني تيم روث وأخيراً المخرج الفرنسي ذائع الصيت باتريس لوكونت.أما منافسات نظرة ما فسيرأسها مونتي هيللمان، فيما يرأس الاخوان البلجيكيان الحائزان علي سعفة ذهبية العام الماضي عن الطفل المخرجان لوك وجان بيير داردين لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية ) أضافة الي زج أسم تونس وسينماها ضمن أحتفائية كل سينمات العالم التي سيرتفع علمها الوطني مع عروض سينمائية مختارة جنباً الي جنب مع كل من أسرائيل التي تتواجد هذا العام بزخم قوي ومدروس في كل زاوية من كان وافلامها تعرض في أغلب الخانات!! فيما يتمترس منتجيها وموزعيها وصحافيها وأقطاب صناعتها وعلي مدي الايام العشرة الاساسية للمهرجان داخل الباحة الخاصة بالسينما الاسرائيلية في سوق الفيلم ذي التأثير الهائل علي مستويات البيع والتوزيع ونسب الحضور علي المشهدية السينمائية الدولية، داعمين اسم سينماهم وصنّاعها في أجتماعات وصفقات وتنظيم أستراتيجيات تسهم في تواصلهم مع أقرانهم في هوليوود وتضمن أختراقاتهم الدؤوبة لاسواق العالم، في حين يصر المسؤولون العرب علي أستغبائهم السينمائي والأعلامي، وأصرارهم علي تقديم أنفسهم كشهداء للتنافس غير المنصف، وأنغماسهم في فورة الفضائيات سيئة المقاصد والمنابت علي حساب صناعة الفيلم التي تشهد تخريباً وأنهياراً منظماً لصالح حيتان جديدة ذات أرتباطات مالية مشبوهة سنتصدي لها نقدياً في القريب العاجل. هناك تحيات مماثلة لكل من روسيا، سنغافورا، سويسرا، فنزويلا، تشيلي في حضور 80 مخرجاً منها للتداول والتعريف بافلامهم. من محاسن الصدف للحضور العربي المخاتل، وأن كان تحت أسم فرنسا، ان يقع الاختيار للمنافسة ضمن المسابقة الرسمية علي المخرج والمنتج الجزائري المفرنس رشيد بوشارب (له نصوص مشهود لها بالفرادة علي شاكلة باتون روج 1985، شاب (حاصل علي جائزة الشباب في مهرجان كان 1991، غبار الحياة 1995، السنغال الصغيرة 2001) وجديده أيام المجد الذي بلغت ميزانيته 18 مليون دولار ومكنته من أعادة مشهديات ملحمية حول أفراد الكتيبة الشمال أفريقية (من المتطوعين المغاربة والجزائرين) التي أبلت خلال مشاركتها الحرب ضد النازيين وحكومة فيشي. والعنوان يعود الي ايام عامي 1944 ـ 1945 التي شهدت معارك ضروس لتحرير ايطاليا والألب ووادي الرون. أنها حكايات أربع شخصيات هم سعيد (الممثل جمال دبوز)، ياسر (سامي نصري)، عبد القادر (سامي بوحجلة)، مسعود (رشدي زيم) من ضمن 110 الف متطوع من المغرب والجزائر (هناك 20 ألفا من سود أفريقيا)، يرصد بوشارب الانقلابات الكبري في حيواتهم ومصائرهم ومواجهاتهم للموت علي الجبهات، ومثلها الحنين الي الاهل البعاد. يعيد بوشارب التحية لهؤلاء المجهوليين الذين تسميهم فرنسا بأصرار أستعماري بـ الجنود الأهليين او الوطنيين! أضافة الي أسم بوشارب سيعرض الموريتاني عبد الرحمن سيساكو (صاحب في أنتظار السعادة ) عمله الاخير بماكو خارج تنافسات نظرة ما ومثله الباكورة المشتركة لفيليب بارنو ودوغلاس غوردن حول نجم كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان.السياسة وتورياتها،التاريخ وبصائره والنزعات الاجتماعية هي القضايا الثلاث الرئيسية التي جمعت في ما بين الأشرطة العشرين التي تتنافس داخل المسابقة الرسمية. لا أرتسم هنا خطوطاً تسبيقية من باب تقابلاتها الدرامية او معالجاتها الفنية، بل ان الهاجس ينصب علي المديات المفتوح للسينما حينما تقارب مواضيع متشابهة العناوين، بيد أنها ستفاجئنا بخلاصاتها المتضاربة، شديدة التألق في أشتغالاتها. فكما ذهب بوشارب في تشريح فصل من التاريخ المخفي للحقبة الاستعمارية التي جاهدت في أغماط بطولات واستشهادات آلاف من متطوعي المستعمرات الافريقية، يعمد شريكه المخرج الفرنسي الموهوب برونو دومونت (صاحب الانسانية الحائز علي جائزة التحكيم الخاصة لعام 1999) الي تشريح الحرب من باب أشد ايلاماً، انه يهرع بكاميرة جديده فلاندرز خلف ثلة من الجنود الشباب وجدوا أنفسهم في غمار حرب ضروس تقع اليوم في بقعة غريبة نائية (قد تكون حرب العراق) ليمتحن أخلاقياتهم وأيمانهم وقناعاتهم في مفاهيم القتل، العدو، الدم، الأنتصار والبربرية المعاصرة! شريط ضد الحرب؟ هكذا يبدو، غير أن دومونت الذي أثار ثلاث ضجات نقدية بدءاً من فيلمه الصادم حياة يسوع (عن العنصرية الحداثية في ريف فرنسا) و 29 نخلة (الذي فلسّف بغلو جلّي النزعات الطبيعية لرجل وأمراة يمارسان اقصي درجات غرائزهما في فيافي الولايات المتحدة!!)، و الانسانية (عن العصاب الجنسي وجرائمه) لن يترك موضوعه من دون سبّة سياسية ستثير الكثير من القيل والقال في الكروازيت خصوصا من قبل الصحافيين اليمينيين الاجانب الذين تعج بهم كان، ممن سبق لهم ان تحاملوا علي الامريكي مايكل مور ونصه الاتهامي فهرنهايت 11/9 . فكيف بنص يمس ظاهرة الولوع الغربي بالحروب الاستباقية. الحرب هي ايضا بطلة شريط المكسيكي الشاب غولليرمو ديل تورو المتخصص بأفلام الفانتازيا والرعب متاهة بان ، وهنا يمزج شغفه بهذا النوع التجاري (قدم سابقاً في هذا المضمار العمود الفقري للشيطان و كوروس ) وحكايات الحرب الأهلية في أسبانيا وبالذات منطقة نافارا عام 1944، يتابع الشريط العزلة التي ستقود بطلته الفتية نحو متاهتها الشخصية حينما تقرر الهروب من فواجع الحرب ومجازرها التي ستشهدها مع والدتها الشابة وزوجها بعد دخولهم في حماية آخر معاقل محاربي قوات فرانكو الفاشية قبل أن تنكّل بهم جميعا.غير بعيد عن مروجي أنواع الحروب ومنها الاعلامية المسيسة، يضع المخرج الايطالي ذائع الصيت ناني موريتي (سعفة ذهبية عام 2001 عن غرفة الأبن ) هدف تورياته الجارحة علي شخص رئيس الوزراء السابق والقطب الاعلامي سيلفيو بيرلسكوني في عمله الكوميدي ـ السياسي الذي لقب فيه الاخير بـ الكَيْمَن (كُنية تمساح أميركي أستوائي وهو عنوان الشريط) حول منتج سينمائي لافلام تجارية هابطة يعثر علي ضآلته في أنجاز شريط عن سيرة حياة السياسي الميلياردير. وجاء الأسلوب الأخراجي الفيلم داخل الفيلم ليمكّن موريتي من ضخ أكبر كمية من مواقف التندر التي يشتهر بها في جّل أعماله السابقة.المخرج من أرغواي أدريان ثاتيانو الذي عرف شهرة دولية عبر فيلميه السياسيين بوليفيا (2003) عن حلم الهجرة والثراء في الولايات المتحدة وقصة رجل يسعي الي ان يصبح أشهر طباخ! و الدب الأحمر (2004) عن معتقل سابق يسعي الي أعادة علاقته مع زوجته وأبنته بعيد أطلاق سراحه، عزز مواقعه أثر قرار أدارة كان قبل أيام نقل شريطه الجديد وقائع تحليق من خــانة نظرة ما الي المسابقة الرسمية ويكشف عن خفايا واحد من أكثر المعتقلات وحشية في البلاد ويدعي قصر الساعة الواحدة فجراً .أما الأميركي ريتشارد لينكلاتر (له قبل شروق الشمس و مدرسة موسيقي الروك ) فيقتبس كتاباً شهيراً للكاتب أريك شلوسر عنوانه أمة الوجبات السريعة الذي تدارس فيه التأثير السياسي للشركات العملاقة في هذا السوق النافذ عالمياً، ومثله الاضرار الصحية التي تطال المولعين بها. وفضل لينكلاتر ان يمزج الكثير من الفصول التوثيقية مع مشاهد درامية تركز علي عرض حالات الاستعباد في عمل ملايين من الهسبانك المهاجرين في مطابخ الفروع الاخطبوطية لهذه الشركات. من الممثلين الكثر فيه نذكر باتريشيا آركويت وأيثان هوك والمطرب الشعبي كريس كريستوفيرسن. ويساير عمل لينكلاتر ما سبق وأن قدمه مواطنه الشاب مورغن سبورلوك في ضخموا حجمي الذي كان سابقة سينمائية وضعت شركة ماكدونالدز في مواجهة طبية وصحية سارعت بسببه الي تخفيض معدلات مواد التسمين الداخلة في صناعة شائح الهمبورغر والبطاطس التي يقبل عليها جمهور عالمي واسع النطاق.الصيني لو يي (له الفراشة القرمزية و نهر زوتشو ) يعود بنص تتخاتل السياسة فيه خلف قصة حب بين شابين تشهد لوعاتها أربع مدن صينية وخامستهما العاصمة الألمانية برلين! شريط القصر الصيفي (140 دقيقة) يستعير أسمه من متنزه أمبراطوري شاسع وأخاذ يقع وسط بكين. وتمتد أحداثه من عام 1980 وحتي العام 2000. المشكلة العالقة في كان علي رغم أعلان مشاركته في المسابقة ان السلطات الصينية ما زالت تنتظر أجازة الرقابة لأطلاق سراح العمل الخامس للمخرج يي والسبب كثرة الاشارات السياسية الدولية مثل أنهيار الأتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين وعودة هونغ كونغ وأخيراً السياحة السياسية الشهيرة التي قام بها الرئيس الراحل دينغ زهاوبينغ الي المقاطعات الجنوبية والتي عدت الأنطلاقة الرسمية للخط السياسي الانفتاحي علي رأسمالية الدولة. وتبدو المخاوف الرسمية غير واضحة لأهل كان كون الفيلم يخلو من أي أشارة لأخطر حدث سياسي محلي: مجازرساحة تيانمين!في النص التاريخي، ما كان أحد يتخيل ان تنكر أدارة كان شريط الامريكية صوفيا كوبولا ماري أنطوانيت ليس لان سيئة الحظ هذه فرنسية الأصل، ليكون من الطبيعي، ومن باب الوطنية، أستضافة هذا العمل داخل المسابقة. هذه ليست القضية، الاساس ان كريمة مخرج العراب الكلاسيكي وجدت ضآلتها الدرامية، كما في فيلمها الأول أنتحار العذاري الذي وضعها علي الخارطة كمخرجة موهوبة، في مأساة هذه الشخصية التي هوي رأسها بعد حياة عاصفة في باريس الثورة. يجوز ان ننعتها بدراسة سينمائية أنثوية لأمراة (تمثيل النجمة الشابة كريستن دانسيت) لم تحسب خطوات قوتها و مديات حظوتها في اروقة قصر فيرساي. كوبولا أستعمرت القصر الباذخ مدة شهرين وصرفت 24 مليون دولار من اجل أعادة يوميات حاشية الملك لويس السادس عشر. علي نفس المنوال التاريخي يعود البريطاني المميز كين لوتش الي الكروازيت للمرة 12 (8 منها داخل المسابقة) بجديده الريح التي هزت باريلي الذي يتابع فيه مصير أخوين آيرلنديين أثناء حرب الاستقلال وما تبعها من حرب أهلية ما بين العامين الدمويين 1920 و1922، من دون أن يتخلي لوتش عن لمساته السياسية وألتزامه بحرفية ما تبقي من تيار السينما الحرة التي تظل أعماله مثل الأجندة الخفية و الارض والحرية تحمل بصماتها بوضوح. بعد الجائزة الكبري وجائزة أفضل ممثل في دورة العام 2003 عن تحفته الصغيرة بُعد يعود التركي نوري بيغلي تشيلان بجديده مناخات الذي يرصد فيه علاقة حب متعثرة تتغيرحسب المواسم والمناخات، ولوّن تشيلان كل منها بلون خاص، ليجمع عدد من أفلام المسابقة في سلة النزعات الاجتماعية، فـ مناخات يرصد، حسب ما تسرب عنه، العزلات التي تفرض علي بطليه الشابين المثقفين. أنها مطاردة أجتماعية لحالة حب لا يريد أحد القبول بها. في حكايات جنوبية للامريكي ريتشارد كيلي الذي أشتهر بفيلمه الاول دوني داركو سنتابع علاقات مبتورة بين أُناس يسعون بجهد جبار للحوز علي القليل من الانتباه والأهتمام، وللمناخ هنا دور درامي كما في الشريط التركي. ففي يوم الاستقلال الامريكي المصادف الرابع من يوليو 2008 تمر علي لوس أنجيليس موجة قيظ لمدة ثلاثة أيام تقلب الأمزجة وتحرفها، وبسببها تتصعب العلاقة بين بوكسر سانتاروي (تمثيل ذا روك) وهو ممثل أفلام حركة وأثارة يعاني من حالة فقدان ذاكرة والشابة كريستي (سارة ميشيل غيلار) ممثلة الافلام الاباحية الطموحة الي تقديم برنامجها الفاضح عبر تلفزيون الواقع. الفرنسية نيكول غارسيا تقرن أيضا المواسم بالعلاقات الاجتماعية في حسب تشارلي الذي تتعرض لسبع حيوات أنسانية (ستة رجال وطفل) في مدينة ساحلية تموت حياتها التجارية بعد أنتهاء موسم الصيف والعطلات، لتتغير رأسا علي عقب خلال أيام ثلاثة مدة حكاية الفيلم. مواطنها خافيير جيانولي (فاز عام 1998 بالكاميرا الذهبية عن أفضل فيلم قصير) يذهب الي مدينة كيمون فيران بصحبة النجم الكبير جيرار ديبارديو الذي يؤدي دوراً غنائياً غير معهود في تجربته في حينما كنت مغنياً وهو هنا رجل في الخمسينات يؤدي وصلات غنائية في موسم سياحي ويعاني من رتابة قاتلة وجفاف عاطفي، قبل ان تنقلب حياته أثر تعرفه علي شابة تعمل في مكتب عقارات وتعيش مع ابنتها الصغيرة ثمرة علاقة سابقة مفجعة. ما سيحدث هو تأسيس لآصرة عائلية ـ أجتماعية تزهر حباً والكثير من الجنس!!! هذه النزعة للتغيير ستكون الثيمة الاساسية في جديد الاسباني المميز بيدرو المودفار العودة حول ثلاث نساء يعشن في مدينة قادش الجنوبية ويبحثن عن الحب والسعادة والامان في مجتمع قاس. أما الايطالي بول سورينتينو (صاحب النص الباهر عواقب الحب ) فيقدم محنة أب في شريطه الجديد صديق العائلة يريد أن يضمن زيجة معتبرة لأبنته. فيما يستكمل الفنلندي آكي كاوريسماكي ثلاثيته عن العطالة في أضواء في الغسق وهذا النص هو عن الوحدة الفردية وبطلها حارس ليلي يعمل في بناية تقع في أحدي ضواحي العاصمة هلسنكي يعاني من أزمته العاطفية مع أمراة شبقة. من جانبه ايضا أستكمل المكسيكي أليخاندرو غونزاليس آناريتو ثلاثيته التي بدأها بـ الحياة عاهرة ومن ثم 21 غراماً والقسم الثالث هو بابل الذي يغطي 36 ساعة لثلاث حكايات تقع أحداثها في كل من تونس، المغرب، اليابان، الولايات المتحدة، والمكسيك. العمل من تمثيل النجم براد بيت والاسترالية كيت بلانشيت والمكسيكي غيل غارسيا بيرنال.فيلم الافتتاح (خارج المسابقة) للمخرج الامريكي رون هوارد شفرة دافنشي وحكايته عرفها الجميع مع الانتشار الشعبي لرواية دان براون بنفس الأسم حول السر الذي يخفيه الفاتيكان حول أبوة النبي يسوع والحقيقة المخفية في لوحة للايطالي دافنشي المحفوظة في متحف اللوفر، والتي سيكون علي النجم الامريكي توم هانكس وزميلته الفرنسية أودري توتو فك لغز الجريمة الغامضة في أحدي قاعات المتحف الباريسي. التوقعات بان يكون الفيلم الذي سيستقطب الأهتمام الاوسع والسجالات الاعمق هو أشتغال المخرج البريطاني الشاب بول غرينغراس يونايتد 93 الذي يعيد أفلمة أختطاف الطائرة الامريكية في الحادي عشر من أيلول علي يد فريق اللبناني زياد الجراح وسقوطها لاحقاً في حقل ناء في ولاية بنسلفانيا، بعد محاولة الركاب أخذ زمام المبادرة وقتل الخاطفين قبل أرتطامها بالبيت الابيض!ہ ناقد من العراق يقيم في لندن0