الاستطلاعات تشير الي تقدم الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الامريكي المقبلة

حجم الخط
0

الاستطلاعات تشير الي تقدم الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الامريكي المقبلة

الاستطلاعات تشير الي تقدم الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الامريكي المقبلةواشنطن ـ من شارلوت راب:كشفت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها الثلاثاء تقدم الديمقراطيين علي منافسيهم الجمهوريين في الولايات المتحدة في السباق للسيطرة علي الكونغرس الامريكي، مما اثار قلقا كبيرا في اوساط حزب الرئيس جورج بوش علي بعد اربعة اسابيع من الانتخابات.وقال المعلق السياسي المحافظ بيل بينيت في ذي ناشونيل ريفيو انه حان الوقت ليتقدم كل اصحاب النوايا الحسنة من الرجال والنساء لمساعدة الحزب الجمهوري.وعززت فضيحة تحرش جنسي تورط به احد النواب الامريكيين من الجمهوريين مخاوف حزب الرئيس الامريكي جورج بوش من ان يحجب الناخبون المحافظون اصواتهم عنه في الانتخابات التي ستجري في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر).ودعا بينيت الناخبين المحافظين الي الا يمتنعوا عن التصويت للحزب الجمهوري اذ كتب علي موقعه علي شبكة الانترنت لا تفعلوا ذلك. رجاء، لا تفعلوا ذلك .ومع تزايد غضب الناخبين الامريكيين تجاه اخفاقات السياسة الامريكية في العراق، كشف استطلاع للرأي مشترك لشبكة اي بي سي نيوز وصحيفة واشنطن بوست ان الديموقراطيين يحظون بأعلي تقدم في معدل التأييد الشعبي في مواجهة الجمهوريين منذ عشرين عاما.وتسببت فضيحة نائب فلوريدا السابق الجمهوري مارك فولي بمزيد من المتاعب للجمهوريين حيث اعتبر حوالي 75% من المستطلعين الذين سألت شبكة سي ان ان رايهم حول القضية، انهم لم يتصدوا للمسألة بما يكفي من الحزم.وكان احد الطلاب من الذين عملوا سابقا كمتدربين في الكونغرس صرح لصحيفة لوس انجليس تايمز انه اقام علاقة جنسية مع النائب الجمهوري السابق مارك فولي محور الفضيحة الجنسية التي هزت واشنطن مؤخرا. وصرح المتدرب السابق الذي لم يكشف عن اسمه للصحيفة انه كان في الحادية والعشرين من العمر عندما اقام علاقة جنسية مع النائب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا.واضاف ان فولي بدأ التقرب منه بعد انهي عمله ضمن برنامج تدريب طلبة المدارس الثانوية علي العمل في الكونغرس. وكشف للصحيفة ان لقاءه مع فولي تم في واشنطن، موطن فولي خريف عام 2000 اثناء عمله متدربا في برنامج اخر.وقال المتدرب السابق انه بدأ في تلقي الرسائل من فولي اثناء وجوده في الكلية.واستقال فولي من منصبه في مجلس النواب في 29 ايلول (سبتمبر) بعد الكشف عن رسائل جنسية بعث بها الي عدد من الطلبة المتدربين في الكونغرس.واعتبرت صحيفة يو اس اي توداي في تعليق علي نتائج استطلاع مشترك للرأي اجرته بالتعاون مع غالوب بول ان الفضيحة الجنسية عززت الشكوك العامة التي تحيط بالقيادة الجمهورية واعطت الديمقراطيين دفعا كبيرا في معدل التأييد الشعبي .وبدا ان الجمهوريين خسروا حتي هامش التأييد الذي كانوا يتمتعون به في قضايا الامن القومي. فردا علي سؤال حول الحزب الذي يشعر الناخبون بالطمأنينة في ما يتعلق بقضايا مكافحة الارهاب اجاب 41% من المستطلعين انهم يفضلون الجمهوريين مقابل 40% يفضلون الديمقراطيين.وكشفت الاستطلاعات الاربعة ان الديمقراطيين يحظون بتقدم علي مستوي معدل التأييد يتراوح بين 13 الي 23 نقطة.وسيختار الناخبون الامريكيون 33 عضوا جديدا في مجلس الشيوخ الذي يضم مئة عضو ومجمل اعضاء مجلس النواب الـ 435 و36 حاكما من اصل خمسين لولاياتهم المختلفة.وينبغي علي الديمقراطيين ان يزيدوا علي حصتهم الحالية ستة مقاعد ليسيطروا علي مجلس الشيوخ و15 مقعدا ليفوزوا في مجلس النواب، علما ان نجاحهم في السيطرة علي الغرفتين سيدخل الكثير من التعقيد علي السنتين الاخيرتين من ولاية الرئيس بوش.بيد ان مسؤولي البيت الابيض لا يزالون يحاولون اظهار الثقة بالنفس. وقال الناطق باسمه طوني سنو مؤخرا نامل ان نتعاون مع مجلس شيوخ ومجلس نواب جمهوريين .واقر بأن فضيحة فولي الجنسية اساءت الي الجمهوريين. وقال ان فضيحة فولي لم تكن بالتأكيد عنصرا مساعدا .بيد ان سنو اشار الي ان البيت الابيض سيجهد طوال الشهر المقبل علي قلب الاوضاع لصالح الجمهوريين. وقال سيتكلم البيت الابيض عن المواضيع الهامة. سنتكلم عن القضايا الاساسية.لكن جمهوريين اخرين بدوا اقل ثقة بقدرتهم علي الفوز في الاستحقاق القادم.وقال النائب عن فيرجينيا توم ديفيس ان الفضيحة زادت من الضغوط علي المرشحين الجمهوريين في الايام الثلاثين الاخيرة .ولا تحدد الاستطلاعات عدد الولايات التي من المرجح ان يفوز الديمقراطيون فيها بيد انها تعبر عن المزاج الشعبي الامريكي العام. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية