استقبل مبعوثا صينيادمشق ـ ا ف ب: اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد الجمعة ان الاصلاحات السياسية في بلاده يجب ان تتزامن مع الاستقرار، بحسب ما نقلت عنه وكالة سانا الرسمية.
وقال الاسد اثناء لقائه رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لقظف في دمشق ان سورية تتعرض الى ‘استهداف بمختلف الوسائل لاثارة الفوضى فيها’ معتبرا ان ‘خطوات الإصلاح السياسي التي تقوم بها الدولة (…) لابد أن تسير بالتوازي مع إعادة الأمن والاستقرار وحماية المواطنين’. من جهة اخرى، شدد رئيس الوزراء الموريتاني على اهمية الاستقرار في سورية، وقال ‘ان استقرار سورية أساسي لأمن واستقرار الدول العربية والمنطقة وان هدف ما يجري هو تفتيت سورية والقضاء على دورها التاريخي والقيادي في المنطقة’. وبحسب الوكالة السورية الرسمية، فقد حمل المسؤول الموريتاني الى الرئيس الاسد رسالة من نظيره الموريتاني لم تكشف الوكالة عن مضمونها. وبحسب مصادر دبلوماسية فان الرئيس الموريتاني يسعى الى اقناع الاسد ‘بضرورة التعاون مع الجامعة العربية لتجنب تدويل الازمة’. الى ذلك استقبل الرئيس السوري بشار الاسد مسؤول صيني رفيع في دمشق الجمعة في لفتة تأييد من واحدة من بين قلة من الاصدقاء الذين مازالوا يدعمونه بعد ان زادت الجمعية العامة للامم المتحدة الضغط عليه بالموافقة بأغلبية على قرار يدعم خطة للجامعة العربية تدعوه الي التنحي.
ولا يبدي الاسد رغبة في الاصغاء للاصوات التي تطالبه بوقف حملة القمع التي يشنها طوال 11 شهرا على الانتفاضة المطالبة بانهاء حكمه. واستأنفت قواته اليوم الجمعة ضرب معاقل المعارضة في مدينة حمص التي تتعرض للقصف منذ اسبوعين.
ويزور تشاي جون نائب وزير الخارجية الصيني سورية في إطار جهود دبلوماسية تقوم بها بكين لانهاء الأزمة.
وقال قبل ان يغادر متوجها الى دمشق ‘الصين لا تؤيد استخدام القوة للتدخل في سورية او ما يعرف بتغيير النظام بالقوة.’وذكر ان الصين تعتقد ايضا ان التهديد بفرض عقوبات لن يحل القضية.