ان جرائم جيش النظام السوري موثقة، حتى الأسد لم ينكر أن يديه تلوثت بالدماء، ونحن السوريين شهود على ما حصل في أرضنا من كل أنواع انتهاك الانسانية التي قامت بها ميليشيات الشبيحة والجيش الطائفي ومؤخرا جنود حزب الله، وحمزة الخطيب، وغياث مطر والقاشوش والشهداء تحت التعذيب وغيرهم الذين تم التنكيل بهم خلال سلمية الثورة 7 أشهر باعتراف الأسد نفسه. ووجود معارضين لحكمه بقوله: أنا لست رئيسا لكل السوريين، ومن قال ان الجيش لم ينتهك سورية من قبل، مجزرة حماه، ومجزرة مدرسة المدفعية في حلب لاتزال أثارها الى الأن على الأرض وفي النفوس. بشار الأسد باع لواء الاسكندرون ورفعه من خارطة سورية خلال حكمه كما باع أبوه هضبة الجولان، مجازر سورية من الحولة الى التريمسة والقبير ودير العصافير وجديدة الفضل، كلها قضى فيها سوريون ذبحا منهم أطفال بسكاكين ميليشيات الأسد، ثم حسن نصر الله الذي رفع رايات الحسين فوق مساجد القصير جهارا نهارا، وادعى أن الطريق لما بعد حيفا يمر من سورية. الجيش السوري الذي لم يطلق رصاصة على اسرائيل 40 عاما يرفع السلاح على شعبه والصواريخ والطائرات الميغ والسوخوي والبراميل لا تملكها المعارضة.. دمرت البنى التحتية للبلد وشردت 3 ملايين سوري، وأخيرا مجزرة بالسلاح الكيماوي ضج بها العالم كله، لينكرها الأسد على اعلامه بعد موت 1300 سوري في عهده وبقي يجلس على كرسي الحكم، لو مات طفل في أي بلد بالعالم لترجل الرئيس أو على الأقل لاستقالت الوزارات؟! هلا المفتي