الاسد ولافروف يؤكدان علي اهمية اغتنام فرص السلام

حجم الخط
0

الاسد ولافروف يؤكدان علي اهمية اغتنام فرص السلام

خلال جولة لوزير الخارجية الروسي في الشرق الاوسطالاسد ولافروف يؤكدان علي اهمية اغتنام فرص السلامدمشق ـ بيروت ـ يو بي اي ـ ا ف ب: اكد الرئيس السوري بشار الاسد ووزير خارجية روسيا سيرغي لافروف امس الخميس علي ضرورة اغتنام فرص السلام ان وجدت بهدف تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا ان الاسد ولافروف تحادثا حول التطورات في المنطقة وتم التاكيد علي ضرورة اغتنام فرص السلام ان وجدت لتحقيق سلام عادل وشامل .كما اكد الجانبان علي دور روسيا الاتحادية في تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة .وبحث الجانبان تطورات الاوضاع في لبنان وضرورة التزام اسرائيل بتنفيذ بنود القرار 1701 وفي مقدمها الانسحاب من جنوب لبنان .واعلن لافروف حرص بلاده علي العمل مع سورية بهدف التوصل الي تسوية شاملة للصراع العربي الاسرائيلي .وعبر الجانبان عن الارتياح للمستوي المتطور للعلاقات الثنائية والرغبة في تعزيزها في جميع المجالات .وخلال اجتماع لا فروف مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع قال الاخير ان الطريق الي تحقيق الاستقرار في المنطقة واضح المعالم ويتمثل بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وفق قرارات الامم المتحدة .وعبر الشرع عن قناعته بأن التطورات الاخيرة ابرزت الحاجة الي تعاون دولي واسع بعيدا عن هيمنة القطب الواحد .وشدد علي الدور الذي يمكن ان تضطلع به روسيا الاتحادية ازاء قضايا المنطقة .ونقلت سانا عن لا فروف تأكيده علي الدور السوري الهام في المنطقة وحرص روسيا علي العمل مع سورية للتوصل الي تسوية شاملة للصراع العربي الاسرائيلي .وعقب لقاء مع الرئيس بشار الاسد ونائبه فاروق الشرع في دمشق قال لافروف في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته ان سورية مستعدة لعمل كل شيء في سبيل تنفيذ القرار 1701 .واضاف هذا هو موقفنا في روسيا وهو يتناسب مع الموقف السوري لذلك سنعمل معا علي تنفيذ القرار مشيرا الي ان سورية وروسيا تصران بشده علي تنفيذ القرار السابق الذكر وكذلك اعادة بناء لبنان .واعتبر لافروف ان المواجهة الاخيرة في لبنان اكدت الحاجة الي العودة لجذور المشكلة بما يدعو لتسوية شاملة لقضايا المنطقة .واضاف انه علي قناعة بان العلاقات الاسرائيلية مع كل من سورية ولبنان وفلسطين يجب ان تحل مشددا علي دعمه لمبادرة جامعة الدول العربية.واشار الي انه لا يفترض ان تقوم حوارات بين الاطراف وانما مفاوضات تؤدي لحل كل المشكلات العالقة . واعرب لافروف عن الاعتقاد بأن الجميع يرحبون بالوصول الي حلول بناءة مشيرا الي ان سورية مستعدة لمثل هذا العمل ويسرني ان اسمع اصواتا مماثلة في اسرائيل .وعن العلاقات السورية اللبنانية قال لافروف القادم من بيروت احسست ان هناك سعي مشترك في كلا البلدين لتحسين علاقاتهما وهذا يلبي مصالح روسيا والجميع في المنطقة . ورفض لافروف الخوض في تفاصيل الموقف الروسي من ايران، مضيفا ان المشاورات مستمرة مع الجانب الايراني .وكان وليد المعلم وزير الخارجية وصف محادثات لافروف مع الاسد ومع نائبه فاروق الشرع بأنها بناءة ومثمرة .وكان لافروف اكد فور وصوله الي دمشق علي انه سيستمع من المسؤولين السوريين الي السبل الكفيلة بايجاد حل شامل لقضية الشرق الاوسط بمشاركة جميع الاطراف بما يمكن من جلب السلام للمنطقة .وشدد وزير الخارجية الروسي خلال زيارة قصيرة الي بيروت علي ضرورة التوصل الي ايجاد حل شامل لكل القضايا في الشرق الاوسط وقال ان موسكو ستحقق في اتهام اسرائيل حزب الله باستخدام اسلحة روسية.وصرح لافروف للصحافيين اثر اجتماعه برئيس الجمهورية اميل لحود موقفنا ايجاد حل شامل لكل القضايا في الشرق الاوسط ولا بد من ايجاد الصيغة المؤاتية التي يمكن ان يوافق عليها جميع الاطراف في المنطقة .وكرر لافروف الموقف نفسه بعد اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة داعيا الي التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 عبر رفع الحصار وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب وانتشار اليونيفيل واطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين اللذين تذرعت اسرائيل باسر حزب الله لهما لتشن عدوانها الواسع علي لبنان في 12 تموز (يوليو).واكد ان بلاده تدعم المبادرة التي اطلقتها الجامعة العربية في اشارة الي قرار وزراء الخارجية العرب الاربعاء دعوة مجلس الامن الدولي الي اعتماد الية جديدة لاستئناف عملية السلام في الشرق الاوسط وتحديد اطار زمني لتسوية النزاع العربي ـ الاسرائيلي.وفي مؤتمر صحافي بعد اجتماعه بالسنيورة قال المسؤول الروسي من المستحيل حل كل قضايا المنطقة الا من خلال التسوية الشاملة لكل المسائل العالقة .وردا علي سؤال عن اتهام اسرائيل حزب الله باستخدام اسلحة روسية، قال لافروف سنقوم بالتحقيق في الموضوع ونطلب دلائل واضحة علي اي اتهامات بتسريب الاسلحة من قبل شركائنا الي طرف ثالث في اشارة غير مباشرة الي سورية حليفة حزب الله التي تستخدم اسلحة روسية.واوضح ان هدف زيارته تاكيد التضامن مع الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية والبحث في كيفية تقديم المساعدة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية