ظهر في التلفزيون لأول مرة منذ أسبوعين دمشق ـ وكالات: أكد الرئيس بشار الأسد تصميم الشعب السوري وحكومته على ‘تطهير البلاد من الإرهابيين’ ومكافحة الإرهاب من دون تهاون.وشدّد الأسد خلال استقبال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي على أن سورية ماضية في الحوار الوطني وهي قادرة بإرادة شعبها على افشال المشاريع الخارجية التي تستهدف محور المقاومة في منطقتنا ودور سورية فيها. ومن جانيه اكد المسؤول الايراني سعيد جليلي، ممثل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي خلال لقائه الاسد الثلاثاء في دمشق ان بلاده لن تسمح ‘بكسر محور المقاومة’ الذي تشكل سورية ‘ضلعا اساسيا فيه’.ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن جليلي قوله ‘ان’ما’يجري في سورية ليس قضية داخلية وانما’هو’صراع’بين’محور’المقاومة’من’جهة’واعداء هذا المحور في المنطقة’والعالم’من’جهة اخرى’، مؤكدا ان ‘الهدف’هو ضرب دور سورية المقاوم’. وقال ان ‘ايران لن تسمح باي شكل من الاشكال بكسر محور المقاومة الذي تعتبر سورية ضلعا اساسيا فيه’. وتم خلال اللقاء، بحسب الوكالة، ‘بحث علاقات التعاون الوثيقة والاستراتيجية بين سورية وايران والاوضاع في الشرق الاوسط والمحاولات الجارية من قبل بعض الدول الغربية وحلفائها في المنطقة لضرب محور المقاومة عبر استهداف سوريا من خلال دعم الارهاب فيها لزعزعة امنها واستقرارها’. كما التقى جليلي وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وقالت سانا ان جليلي والمعلم اكدا ‘عزم البلدين على استمرار التنسيق بينهما وعلى اعلى المستويات لمواجهة محاولات التدخل الخارجي السافر بالشأن السوري الداخلي’. وكان جليلي صرح لقناة ‘العالم’ الايرانية ‘ان الحل للازمة في سورية يجب ان يكون من داخل البلاد وعبر الحوار الوطني وليس عبر التدخل الخارجي’. واضاف ‘ان الشعب السوري يعارض اي مخطط يقوم به الكيان الصهيوني والولايات المتحدة’. وكان جليلي اكد في بيروت التي قدم منها الى دمشق، ضرورة ايجاد حل للنزاع في سورية ‘وفق القواعد الديمقراطية وليس عبر ارسال الاسلحة واراقة الدماء’. واضاف ان الدول التي ‘تعتقد انها تستطيع الحصول على الامن عبر تأجيج الاضطرابات في دول المنطقة بارسال اسلحة وتصدير الارهاب، مخطئة’. وتابع ‘على اصدقاء سورية المساعدة في الوقف التام للعنف وتنظيم حوار وطني وانتخابات عامة في هذا البلد وارسال المساعدة الانسانية للتخفيف عن السكان’. وايران هي الحليفة الرئيسية لسورية في المنطقة. وتتهم طهران الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا بتقديم الدعم العسكري للمعارضة السورية لاسقاط النظام. بينما يتهم المعارضون السوريون والولايات المتحدة ايران بدعم النظام السوري عسكريا. وتنظم ايران اجتماعا وزاريا تشاوريا الخميس للدول التي لها ‘موقف واقعي’ من الازمة السورية، بحسب ما اعلنت الاثنين، مشيرة الى ان عشر دول ستشارك في الاجتماع. وهذا الظهور الاول للرئيس السوري في التلفزيون منذ أسبوعين، ويأتي ظهور الأسد بعد يوم من انشقاق رئيس وزرائه وانضمامه إلى المعارضة في الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 17 شهرا ضد حكمه.وقال دبلوماسي ايراني في انقرة ان وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي وصل الى تركيا الثلاثاء لاجراء محادثات غير مقررة سلفا من المتوقع ان تركز على سورية وعلى قضية مجموعة من الايرانيين احتجزهم مقاتلو المعارضة السورية رهائن.