في ظل مواصلة اسير الاضراب المفتوح عن الطعام منذ 43 يوما بحيث بات مهددا بالموترام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية رسمية الاحد بأن الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي والذي يتجاوز عددهم 4 الاف اسير يعتزمون خوض اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على ممارسات سلطات الاحتلال ضدهم واذلالهم والتنكيل بهم. قال وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع في الحكومة الفلسطينية برام الله إن الحركة الأسيرة بصدد تنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام، مشيرا إلى أنه في حال تنفيذه سيكون أكثر صعوبة من الإضراب الأخير.
وأكد قراقع للاذاعة الفلسطينية الرسمية الأحد، وجود مشاورات بين ممثلي مختلف الفصائل والقوى في سجون الاحتلال لإعلان خطوات نضالية موحدة في الأشهر المقبلة.
ومن ناحية اخرى اكدت مصادر فلسطينية بأن الاسير خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 43 يوما باتت حياته مهددة بخطر الموت الامر الذي دعا وزارة شؤون الأسرى والمحررين الى الدعوة لتنظيم مؤتمر صحافي في منزله اليوم في بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية.
وقال قراقع إن المؤتمر الصحافي يأتي احتجاجا على سياسة العزل الانفرادي والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، في حين دعا نادي الأسير الفلسطينيين إلى وقفة تضامنية اليوم الإثنين مع الأسير عدنان أمام محكمة عوفر العسكرية.
واوضح نادي الاسير ان عدنان يخوض إضراباً عن الطعام منذ 43 يوم رفضا لسياسة الإعتقال الإداري، ومن المقرر أن يمثل الأسير اليوم أمام المحكمة الخاصه بتثبيت قرار الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر. أكد نادي الأسير ومن خلال محاميه بأن وضع الأسير عدنان بات بين الحياة والموت، مطالبا بضرورة الإفراج العاجل عنه خاصة وان وضعه لا يحتمل وفقا لما ترد من معلومات عبر محاميه والتي تؤكد بأنه معرض للموت في أية لحظة. وحذر محامون زاروا الاسير عدنان الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام من خطورة وضعه الصحي، مجمعين على أنه بين الحياة والموت.
وبحسب الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني فإن وضع الاسيرعدنان سيىءٌ للغاية، حيث يعيش على المياه بدون ملح.
وطبقاً لإفادة محامية النادي الأسير التي زارت القيادي خضر مؤخراً، فإن الأسير عدنان مصممٌ على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام رغم خطورة وضعه الصحي.
وأشارت محامية النادي إلى أن الهدف من إضراب الشيخ عدنان – كما أخبرها – هو رفض الذل وطرق التعذيب التي استخدمت معه أول الاعتقال، ومن ثمَّ تحول موقفه من الإضراب رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.
ونقلت المحامية عن الاسير عدنان القول: ‘سأستمر في خطوتي التي بدأتها تصاعدياً حتى الإفراج عني’، لافتةً في السياق إلى أنه سيمثل أمام محكمة عوفر العسكرية اليوم الاثنين وسيترافع عنه محامٍ يمثل نادي الأسير.
يذكر أن جيش الاحتلال اعتقل الشيخ عدنان في السابع عشر من شهر كانون الاول (ديسمبر) من العام الماضي، ليبدأ منذ تلك اللحظة معركة الأمعاء الخاوية رفضاً للإذلال والتعذيب المتبع وسياسة الاعتقال الإداري، والتي مكث بسببها داخل زنازين الاحتلال وسجونه ما يزيد عن خمسة أعوام.