الاسري الفلسطينيون المعزولون يطالبون بالافراج عن جميع الاسيرات والمعتقلات قبل اندلاع الانتفاضة الحالية في اية صفقة تبادل مع اسرائيل

حجم الخط
0

الاسري الفلسطينيون المعزولون يطالبون بالافراج عن جميع الاسيرات والمعتقلات قبل اندلاع الانتفاضة الحالية في اية صفقة تبادل مع اسرائيل

قرروا البدء في اضراب مفتوح عن الطعام بعد عيد الفطر مباشرة الاسري الفلسطينيون المعزولون يطالبون بالافراج عن جميع الاسيرات والمعتقلات قبل اندلاع الانتفاضة الحالية في اية صفقة تبادل مع اسرائيلرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:طالب الاسري الفلسطينيون بان تشمل اية صفقة لتبادل الاسري مع اسرائيل اطلاق سراح جميع الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وذلك الي جانب اطلاق سراح الاسري المعتقلين قبل اندلاع انتفاضة الاقصي الحالية في 28 ايلول (سبتمبر) عام 2000.وقدم الاسري الفلسطينيون في سجن عسقلان المركزي الاسرائيلي في رسالة صادرة عنهم عدد من الاقتراحات والمرتكزات التي من شانها ان تكسر الحاجز الاسرائيلي في التعاطي مع قضية الافراج عنهم، بحيث يكون لدي الجهة المعنية بالتفاوض بهذا الشأن معايير واضحة ودقيقة وهي اطلاق سراح الاسيرات جميعاً وهو خط احمر لا يمكن التنازل عنه، واطلاق سراح الاسري المحتجزين قبل انتفاضة الاقصي بغض النظر عن انتمائهم السياسي او موقع السكن او فترة الاعتقال وبهذا يتم الخروج من دائرة التصنيف ما قبل اتفاق اوسلو وما بعده، كما ان لهم الحق في الحرية قبل غيرهم.وطالب الاسري بان تشمل صفقة تبادل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير لدي فصائل المقاومة الفلسطينية الافراج عن الاسري المرضي من الذين اعتقلوا في انتفاضة الاقصي ومسؤولي الفصائل وهذا يدخل جزءا من الاسري الجدد ويكسر الحاجز، ناهيك عن الاشبال ذوي الاحكام العالية، والدفعة الاخيرة تكون من ذوي الاحكام العالية والمؤبدات من اسري انتفاضة الاقصي.ومن جهة اخري انتقد الاسري التصريحات المتناقضة حول صفقة الافراج المتوقعة مع اسرائيل لمبادلة الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط بعدد من الاسري الفلسطينيين.وقال الاسري في رسالتهم المؤرخة بتاريخ 20/9/2006، والتي وصلت نسخة منها الي نادي الاسير، انهم كبقية ابناء شعبهم يتابعون ما يدور من احداث علي الساحة الفلسطينية والعربية، وكذلك العالمية من تطورات وتفاعلات سياسية وبشكل خاص حول قضية الاسري الاسرائيليين الموجودين لدي المقاومة الفلسطينية واللبنانية علي حد سواء.وقال الاسري ان هذا الملف المتعلق بأسر الجنود الاسرائيليين له حساسية كبيرة لما يخلقه من تجييش للعواطف وتفاعلات في النفوس وزعزعة للمشاعر، كونه الملف الوحيد الذي من خلاله سيتم الافراج عن الاسري، ومعبرين عن استيائهم الشديد من التصريحات المتخبطة وعدم استفاء المعلومة من قبل بعض المسؤولين مما انعكس سلباً علي نفسيات الاسري وزاد من قلقهم، وتابع الاسري ان المقاومة تملك ورقة المساومة الكبري في هذا الملف وان اي تصريحات يجب ان تصدر عن المقاومة واي تصنيفات وترتيبات يجب ان تكون بيد المقاومة او ممثلين منتدبين عنها .ودعا المعتقلون في بيانهم الي تفعيل قضيتهم عبر نصب خيام اعتصام امام مقر الصليب الاحمر في المدن وفق الامكانات وامام المجلس التشريعي الفلسطيني ومجلس الوزراء وامام مقر الرئاسة الفلسطينية، واجراء مسيرات مركزية ترفع فيها الاعلام الفلسطينية واعلام حزب الله لمناصرة قضية الاسري. وتأتي رسالة الاسري التي تنتقد تضارب التصريحات الفلسطينية حيال عقد صفقة لتبادل الاسري مع اسرائيل في وقت اعلنت فيه محامية وزارة شؤون الاسري والمحررين الفلسطينية ان 11 اسيرا فلسطينيا معزولا عن العالم الخارجي، قرروا البدء في اضراب مفتوح عن الطعام بعد عيد الفطر مباشرة احتجاجا علي تصاعد ممارسات ادارة السجون ضدهم.ودعا الاسير جمال ابو الهيجاء وهو احد الاسري المعزولين الي اهمية تعزيز التغطية الاعلامية لقضية الاسري المعزولين في سجون الاحتلال.وذكر ابو الهيجاء انهم موزعون علي 3 سجون مركزية ايشل، اوهلي كيدار في بئر السبع، وعسقلان . والاسري المعزولون هم: جمال ابو الهيجا ، مازن ملصة ، معتز حجازي، صالح موسي، احمد المغربي، محمود عيسي، حسن سلامة ، عبد الله البرغوثي ، اضافة الي 3 اسري اداريين هم: صالح العاروري، رياض عياد، حسان عياد وهم محتجزون في سجن كفار يونه.وتبعا للاسير ابو الهيجاء فان الاعلان عن الاضراب يأتي قبل شهر تقريبا من الشروع به في خطوة لفتح المجال للحركة الاسيرة لدعمهم ومساندتهم في قرارهم الاضراب المفتوح عن الطعام مباشرة بعد عيد الفطر للاحتجاج علي ظروف عزلهم، مؤكدا ان مصلحة السجون تريد من خلال احتجازهم تحت هذه الظروف الي التأثير علي قدرتهم العقلية وصحتهم النفسية.واعتبر الاسري ان الممارسات الاسرائيلية ضدهم ما هي الا سياسة الموت البطيء من خلال ممارسة التعذيب النفسي غير المقبول، مشيرين الي ان الاضراب يهدف الي المطالبة باخراجهم من العزل لحين الافراج عنهم، علما انهم معزولون منذ سنوات مضت.واوضحت محامية وزارة شؤون الاسري ان ظروف احتجاز المعزولين سيئة للغاية، فعلي مـــــستوي الطعام تمنع ادارة ســــجن عسقــلان الاسري المعزولين من ارسال اي طعام او كانتينة لبعضهم البعض و خاصة للمرضي منهم الذين لا يستطيعون الاهتمام بحاجتهم الاساسية وهم بحاجة ماسة الي من يعتني بهم، ويعاني معظمهم حاليا من وضع صحي سيئ للغاية ولا يتوفر لهم ما يؤكل او يشرب. ويحرم الاسري المعزولون من الخضار حتي مع الوجبة المقدمة من ادارة السجن فلا يكفي انها سيئة من حيث الكم والنوع بل لا يتم توفير الخضار فيها. واما بخصوص غرف الاسري المعزولين، فتقول العيساوي ان غرفة العزل معدة لاسير واحد الا ان ادارة السجن تتعمد وضع اسيرين معا نظرا لعدد المعزولين الكبير وعدم وجود او تجهيز اقسام خاصة بهم، علما ان مساحة الغرفة صغيرة جدا ولا يستطيع الاسري الحركة مما ادي الي اصابتهم بأمراض الروماتيزم و مشاكل صحية و آلام في الجزء السفلي من الجسم.كما يمنع الاسري المعزولون من زيارة اهلهم ومنهم من لم ير اهله لسنوات طوال اي منذ تاريخ اعتقاله وهي وسيلة اخري من الوسائل التي تتبعها ادارة السجون لمعاقبة الاسري و اهلهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية