الاسري الفلسطينيون يعيشون حالة من التفاؤل الحذر بشأن صفقة التبادل ويطالبون بتشكيل حكومة وحدة وطنية
وسط المطالبة بإدراج الأسري من داخل اسرائيل في إطار عمليات تبادل الأسري التي يجري الحديث حولهاالاسري الفلسطينيون يعيشون حالة من التفاؤل الحذر بشأن صفقة التبادل ويطالبون بتشكيل حكومة وحدة وطنيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:فيما يعيش الاسري في سجون الاحتلال الاسرائيلي حالة من التفاؤل الحذر بشأن عقد صفقة تبادل اسري منتظرة سواء بشأن الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط في غزة او بخصوص الجنديين الاسيرين لدي حزب الله اللبناني طالب الاسري الفصائل الفلسطينية بضرورة تشكيل حكومة وحدة للخروج من الازمة الفلسطينية الناجمة عن الحصار الدولي المفروض علي السلطة عقب فوز حماس في الانتخابات التشريعية.واكد اسري سجن هدريم ضرورة ان تتفق الفصائل الفلسطينية وبالتحديد حركتي فتح وحماس علي برنامج سياسي يكفل الخروج من الازمة الراهنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وحكومته الحالية، مشددين علي ان الاسري يهمهم بالدرجة الاولي وحدة ابناء شعبهم ونجاح القوي والفصائل السياسية بالوصول الي اتفاق يستند الي بنود وثيقة الوفاق الوطني التي توصلت اليها الحركة الاسيرة.وجاء ذلك علي لسان الاسير مسلمة ثابت من قرية رامين وهو احد كوادر حركة فتح الذي تمكنت محامية مؤسسة مانديلا بثينة دقماق من زيارته هو وكل من الاسري: عميد الاسري اللبنانيين والعرب سمير القنطار، الاسير الاردني سلطان العجلوني، الاسير العقيد ركن طيار كفاح الحطاب.ودعا الاسري الي ان تشكل اية صفقة تبادل مرتقبة سواء في غزة او لبنان، غالبية الاسري ان لم يكن جميعهم وبغض النظر عن جنسياتهم او انتماءاتهم الحزبية وذلك بعيدا عن الاشتراطات والمعايير الاسرائيلية غير الانسانية التي ترفضها الحركة الاسيرة جملة وتفصيلا. ودعا ثلاثة أسري من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس الشعب الفلسطيني الي التوحد والتلاحم لمواجهة العدوان الاسرائيلي والحصار الدولي الذي يستهدف الارادة الوطنية الحرة علي حد تعبيرهم، وجاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها محامية وزارة شؤون الأسري شيرين عيساوي لسجن هداريم حيث التقت خلالها عددا من الأسري بينهم عبد الناصر عيسي أمير الكتلة الإسلامية السابق في جامعة النجاح الوطنية، وزاهر جبارين احد ابرز قادة الحركة الاسيرة، ومحمد صبحة رئيس مجلس طلبة جامعة النجاح السابق. واكد الأسير عبد الناصر عيسي حرص الأسري علي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية استنادا الي وثيقة الوفاق الوطني التي اعتبرها تجربة فريدة في العالم أجمع، تمكن الجميع فيها من الاتفاق علي برنامج سياسي موحد.ونوه بضرورة الاستفادة من هذه الفرصة لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني بعيدا عن الحزبية و المصالح الشخصية معتبرا أن الهدف الأسمي هو تحرير الأرض ووحدة الشعب.أما الأسير زاهر جبارين فأكد دعم أسري حركة حماس في السجون لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، مشترطا أن تستند إلي وثيقة الوفاق، داعيا حركة فتح لإنجاح تشكيلها، ومعتبرا انها ستساهم في حل الأزمة الحالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.وتجري الفصائل الفلسطينية مشاورات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع الكتل البرلمانية داخل المجلس التشريعي. وفيما يرغب الاسري بتشكيل حكومة وحدة وطنية يعيشون حالة من التفاؤل الحذر بشأن اتمام صفقة لتبادل 3 جنود اسرائيليين اسري لدي المقاومة الفلسطينية واللبنانية بأسري فلسطينيين وعرب. وقال الاسير المحرر محمود احمد الصفدي (40 عاما) الذي تم الافراج عنه قبل ايام من سجن عسقلان بعد قضائه 18 عاما ان الحرية هاجس يرافق الاسير من اول يوم في اعتقاله حتي آخر لحظة. وعن معنويات الاسري الفلسطينيين بعد اسر 3 جنود من قبل المقاومة الفلسطينية واللبنانية وبدء الحديث عن امكانية عقد صفقة تبادل اوضح الصفدي انه من بداية الحديث عن صفقة التبادل والاسري يشعرون بمعنويات عالية تحديدا القدامي منهم، واصبحت هناك حالة من الانتعاش والامل في امكانية نجاح الصفقة وانتهاء مسيرة الاعتقال، وقد شهد السجن في الايام الاخيرة حالة من التفاعل ثم حالة من المد والجزر حيث تعود المعتقلون علي خيبات الامل.واضاف: الاسري يدركون ان هناك ضغوطات كبيرة علي السلطة الوطنية وحركة حماس ولكن لديهم امل بأن يحسنوا استغلال عملية التبادل.واشار الي انه كان يتمني وزملاؤه ان يتم اطلاق سراحهم بشكل مشرف عبر صفقات تبادل او افراجات، لكنهم تعرضوا لطعنة كبيرة ومؤلمة حتي اصبحوا لا يثقون بهذه الامور، وانما يتجهون للتفكير بالوضع القانوني والافراج عنهم بعد انتهاء ثلثي المدة خاصة اسري القدس وبشأن اسري القدس والاراضي المحتلة عام 1948 طالبت لجنة متابعة قضايا أسري الحرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل، بإدراج الأسري الفلسطينيين من داخل اسرائيل، في إطار عمليات تبادل الأسري التي يجري الحديث حولها مع الحكومة الإسرائيلية.وانطلق هذا النداء في نهاية اجتماع عقدته اللجنة مؤخرا، في مكاتب لجنة المتابعة العليا في الناصرة، حيث بحثت عدة قضايا متعلقة بشؤون الأسري والسجناء السياسيين من أبناء الجماهير العربية داخل اسرائيل.وقالت اللجنة، في بيان صحافي، إنها تطالب بعدم تجاهل هذا القطاع من الأسري القابعين في غياهب السجون الإسرائيلية وأهاليهم وذويهم، الذين يعانون الأمرّين.وأشارت إلي أن من بين هؤلاء الأسري عشرات النساء والمرضي وكبار السن وممن تجاوزوا مدة محكومياتهم القانونية، ويعانون من ظروف لا إنسانية قاهرة.وكانت اللجنة اتخذت سلسلة قرارات هامة وعملية، لرفع قضية الأسري علي الأجندة الشعبية السياسية القانونية والإعلامية للجماهير العربية، منها: عقد لقاء شامل وتنسيقي مع أهالي وذوي الأسري، وذلك اليوم السبت بهدف إشراكهم ومشاركتهم في برنامج العمل المقترح في هذا الاتجاه، وقبيل الانطلاق بالخطوات العملية.ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي اكثر من 10 الاف اسير فلسطيني وعربي.