مقديشو ـ رويترز: يعتزم الاسلاميون في الصومال القيام بما يعتقد كثيرون أنه مستحيل في دولة اقترن اسمها بالفوضي السياسية اذ يرغبون في نزع السلاح من أحد اكثر الشعوب تسلحا في العالم. وقال عبد الله معلم علي رئيس الامن الداخلي للاسلاميين الذين يسيطرون علي العاصمة مقديشو ومعظم القطاع الاوسط من جنوب الصومال ان الاسلاميين سيدقون الابواب لجمع الاسلحة التي يمتلكها المواطنون الصوماليون العاديون والمنظمات الصومالية. وقال علي لـ رويترز في مقابلة نادرة الخطط جارية لنزع سلاح الافراد الذين يعيشون في مقديشو وبقية أنحاء البلاد.
وأضاف فيما كان واقفا امام مكتبه في مقر الشرطة السابق الذي يحرسه اكثر من عشرة حراس مسلحين بالبنادق والرشاشات هذا يهدف الي تحسين الامن. سيطبق ببطء وعلي مراحل.
وتحاول الحركة حاليا اقناع تجار الاسلحة الذين جعلوا من سوق باكارا في مقديشو واحدا من أكبر أسواق الاسلحة في العالم بقبول الحصول علي تعويضات حين تصادر مخزوناتهم من الصواريخ والاسلحة الثقيلة وتسجل. ومضي علي يقول ان التجار في الاسواق العلنية المفتوحة سيعاملون نفس المعاملة. وعلي المعروف باسم ابو عتيبة مسؤول عن تنفيذ أحكام الاعدام علنا والتي نفذ الاسلاميون ثانيها يوم الجمعة حين أعدمت فرقة اعدام قاتلا. وأضاف سيتحقق السلام متي يعلم أحد أنه اذا ارتكب جريمة قتل فسيعدم.