الاسلاميون يقطعون امدادات الوقود عن مقر الحكومة الصومالية

حجم الخط
0

مقديشو ـ رويترز: قال تجار ومسؤولون امس الاربعاء ان الاسلاميين الصوماليين يمنعون شحنات الوقود من الوصول الي مقر الحكومة في بيداوة وربما يقطعون امدادات رئيسية في حالة تدهور الازمة بين الجانبين.

وتتصاعد التوترات سريعا في الصومال بين الاسلاميين والحكومة المدعومة من الغرب في الوقت الذي تقوم فيه الحركة الاسلامية ببسط سيطرتها في أنحاء جنوب الصومال مما يعني حصار الحكومة فعلــيا من ثلاثة جوانب.

وتخضع مقديشو العاصمة لسيطرة الاسلاميين وهي المصدر الرئيسي للوقود الذي يحضره رجال أعمال من دول الخليج وينقل الي بلدات أخري بالجنوب مثل بيداوة.

وقال أحد تجار الوقود ان شاحنته تم ايقافها الليلة الماضية في بور هكبة وهي بلدة استراتيجية استعادها الاسلاميون يوم الاثنين بعد أن طردت القوات الحكومية حلفاءهم في مطلع الاسبوع. وتبعد البلدة 30 كيلومترا فقط من مقر الحكومة الانتقالية في بيداوة وتستخدم في نقل الوقود من مقديشو الي هناك. وقال عبدي أحمد لرويترز في مكالمة هاتفية من بور هكبة حيث ما زالت تحتجز شاحنته هذا حصار اقتصادي يفرضه الاسلاميون يهدف الي اعاقة الحكومة الانتقالية… سيكون لهذا أثر كبير علي بيداوة لان أغلب النفط يأتي من مقديشو. وأضاف أحمد أن الاسلاميين لا يوقفون الا الشاحنات التي تحمل الوقود ويسمحون للشاحنات التي تنقل الغذاء والركاب بالمرور. وقال التاجر المقيم في بيداوة هذا ليس في صالح العملية التجارية. ســـتبدأ أسعار الوقود في الارتفــــاع الان كما ستزيد أسعار النقل. هذه ضربة كبيرة حقا. (تفاصيل ص 2)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية