المنامة ـ رويترز: أظهرت نتائج أن الجماعات الاسلامية رسخت هيمنتها علي برلمان البحرين الجديد بعد ان انتهت جولة الاعادة للانتخابات البرلمانية السبت ولم يحصل الليبراليون والنساء علي أي مقعد.
ومنحت هذه الانتخابات الاغلبية الشيعية صوتا سياسيا للمرة الاولي في المملكة التي تحكمها الاقلية السنية.
وحصلت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيعية أكبر جماعات المعارضة علي 17 مقعدا في البرلمان بعد ان فازت بمقعد اضافي في جولة الاعادة. وقاطعت الجمعية الانتخابات السابقة احتجاجا علي تعديلات دستورية منحت مجلس الشوري المعين من قبل الملك سلطات تشريعية مناظرة لسلطات البرلمان. ورغم زيادة تمثيل المعارضة في البرلمان فان محللين وبعض نواب البرلمان الجدد يرون أن مساحة التغيير السياسي ستكون محدودة بسبب مجلس الشوري والخلافات الطائفية. وحصلت الجمعية أيضا علي 18 مقعدا من 40 مقعدا في المجالس المحلية خلال انتخابات المجالس التي أجريت في الوقت ذاته مع الانتخابات البرلمانية.
وقال أحمد المدوب وهو رئيس تحرير صحيفة قومية في اشارة الي نجاح الجماعات الدينية في الانتخابات كانت هذه نتيجة متوقعة. هؤلاء الناس هم من يسيطرون علي الشارع.
وتشغل الجماعات الدينية الان 29 مقعدا من مقاعد البرلمان الاربعين وهو رقم أعلي بالمقارنة مع البرلمان السابق. والبحرين هي واحدة من الدول الاكثر تحررا في منطقة الخليج المحافظة لكن نفوذ الاسلاميين تنامي منذ انتخابات عام 2002 .