الاسلوب الاسلامي في خوض الحروب

حجم الخط
0

الاسلوب الاسلامي في خوض الحروب

د. انيس مصطفي القاسمالاسلوب الاسلامي في خوض الحروب ليس هذا العنوان من عندي، وانما هو العنوان الرئيسي لمقال لاستاذ جامعي امريكي، هو اندرو ج. باشيفيك، استاذ التاريخ والعلاقات الدولية بجامعة بوستن، وتحته عنوان توضيحي نصه لقد توقف المسلمون عن خوض الحروب وفقا للاساليب الغربية ـ وبدأوا في الانتصار . ونشر المقال في عدد 11 ايلول (سبتمبر) 2006 من مجلة المحافظ الامريكي The AmericanConservative. ومع انني لا ادعي اطلاقا بانني خبير في الشؤون العسكرية، الا ان هذا المقال استوقفني لما فيه من منطق وبساطة في العرض بحيث يستطيع الانسان العادي ان يدرك ما فيه من سلامة في التحليل، خاصة ونحن ما زلنا نعيش الوقائع والنتائج التي تحدث عنها. ينطلق المقال من الوضع في العراق وغزة وجنوب لبنان. يقول الكاتب في العراق، تجد القوة العظمي الوحيدة في العالم نفسَها غارقة في صراع لن تنتصر فيه(1). اقوي قوة عسكرية عرفها التاريخ لم تتمكن من هزيمة قوة معادية من المتمردين قد يتراوح عددهم ما بين 20 و30 الفا، وهم مسلحون فقط ببنادق هجومية من منتجات ما بعد الحرب العالمية الثانية واسلحة مضادة للدبابات. وفي غزة وجنوب لبنان، تجد اقوي قوة عسكرية في الشرق الاوسط نفسها مشتبكة في قتال مع خصوم لا تستطيع قهرهم. فبالرغم من اسابيع من قتال ضارِ، فان جيش الدفاع الاسرائيلي بدبابات الميركافا والمقاتلات القاذفات فـ16 ومنصات اطلاق المركبات الجوية التي لا تحمل بشراً، لم يستطع ان يُخْضِعَ المقاومةَ المسلحةَ لحماس وحزب الله، ناهيك عن القضاء عليها. ويتساءل الكاتب ما الذي نستنتجه من هذا؟ كيف استطاع اولئك الذين بدوا ضعفاء وبدائيين في الظاهر ان يُحبطوا جيوشا عصرية كان يُنظَرُ اليها حتي وقت قريب بانها لا تُقْهَر ؟ الجواب في غاية البساطة يقول المقال . لقد بدأت الشمس تغرب عن عصر السيطرة العسكرية الغربية التي لم تكن ابدا محل تساؤل. لقد اعتمد الغرب لعدة قرون علي قوته العسكرية لفرض سيطرته السياسية في كل مكان، من آسيا الي افريقيا الي العالم الجديد. فلم تكن الفضيلة هي التي اوجدت امبراطوريات بريطانيا وفرنسا واسبانيا وغيرها من الاستعماريين الاوروبيين، وانما كانت نيران الاسلحة والتكنولوجيا والانضباط. وفي خلال معظم القرن الماضي لم يكن هذا التفوق العسكري الغربي اكثر وضوحا مما كان عليه في الشرق الاوسط، اذ استطاعت القوة العسكرية البريطانية والفرنسية ان تهزم الخلافة العثمانية وتتقاسم المنطقة حسب مصالحها، وتسيطر بقوة السلاح الاوروبي حتي عام 1945 علي العرب في مصر والعراق وسورية وفلسطين .وبدأ العرب يقلدون الغرب بتبني الاساليب الغربية في القتال فانفق القادة العرب اموالا طائلة في شراء اساطيل الدبابات والمدافع والاسلحة الثقيلة واحدث الطائرات المقاتلة، ومع ذلك كانت اسرائيل تهزمهم دائما، تماما كما قضت القوات الامريكية علي الجيش العراقي النظامي خلال فترة قصيرة وبسرعة فائقة. ومن هذا يستنتج الكاتب الحقيقة هي ان القوات الامريكية والاسرائيلية تبدو مؤثرة في محاربتها للعرب فقط ما دام القادة العرب السياسيون يصرون علي خوض الحرب وفقا للاسلوب الغربي. وهم لن ينتصروا ما داموا يضعون دبابة امام دبابة وطائرة مقاتلة امام طائرة مقاتلة . وهذا في نظرنا استنتاج في غاية السلامة، لسبب في غاية البساطة لم يُشِر اليه الكاتب، وهو ان العرب، في محاكاتهم للاسلوب الغربي في القتال، اي اسلوب الجيوش النظامية، انما يعتمدون اعتمادا كليا علي الغرب في تسليح انفسهم وفي قطع غيار اسلحتهم وفي ذخيرتهم بل وصيانة معداتهم العسكرية وطائراتهم. وليس ادل علي ذلك من صفقات شراء الاسلحة التي ابرمتها السعودية في يوليو واغسطس الماضيين مع بريطانيا وفرنسا وامريكا، حيث بلغت قيمة الصفقة مع بريطانيا وحدها عشرة مليارات جنيه استرليني ثمنا للطائرات وعشرة مليارات اخري لصيانتها. ووفقا لمنطق الاستاذ الامريكي فان عملية الشراء هذه لا جدوي من ورائها، وان الانظمة العربية ما زالت لم تستوعب دروس المواجهات السابقة بينها وبين اسرائيل او بينها وبين الغرب، وان ما تقوم به في هذا السبيل لا يجدي في تعديل ميزان القوي لصالح العرب، او في ردع من يقرر السيطرة علي الوطن العربي او اي قطر من اقطاره، او الاستمرار في فرض سيطرته هذه، كما هو الحال مع اسرائيل التي تعرف مسبقا انها قادرة في نهاية المطاف علي الانتصار علي اي جيش نظامي عربي يتصدي لمطامعها، معتمدة في ذلك علي نفسها وعلي المدد المؤكد الذي سيأتيها من امريكا خاصة والغرب عامة، ما دامت المواجهة تتم بالطرق التقليدية. ويمضي الكاتب في تحليله. فيشير الي التغير الذي حدث استنتاجا من ان السير في الاسلوب القديم وبالطريقة ذاتها لن يحققا سوي الهزائم المتلاحقة. وهذا التغيير الذي حصل هو اتباع اسلوب جديد، هو اسلوب ما اطلق العرب عليه اسم المقاومة . هذا الاسلوب الاسلامي الجديد، كما يسميه، لخوض الحرب، قد تطور عبر عقود من الزمن ليس فقط في العالم العربي وانما ايضا في اقطار اخري. ففي افغانستان وخلال الثمانينات من القرن الماضي ابتدأ المجاهدون هذه المسيرة باركاع جيش سوفييتي مسلح بترسانة من المعدات الحديثة. وفي اثناء الانتفاضة الاولي التي بدأت عام 1987 استطاع فلسطينيو الحجارة وقذائف المولوتوف ان يرهقوا جيش الدفاع الاسرائيلي. وفي 1993 ارغم رعاع صومالي غاضب، كما يسميهم، وليس جيشا علي الاطلاق، الولايات المتحدة علي جمع حقائبها والرحيل. وفي عام 2000 بدأت انتفاضة ثانية اقنعت حكومة ارييل شارون بان الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية لا يمكن له الاستمرار. اما الحدث الاكبر، كما يقول الكاتب، فقد كان الهجوم الذي شنته القاعدة بنجاح في 11 ايلول (سبتمبر) 2001علي البر الامريكي نفسه. وغاب عن الكاتب ان يشير الي ان هذا الاسلوب هو الذي حقق طرد المستعمر من جميع اقطار الوطن العربي وادي الي انهاء الاستعمار في اقطار عديدة قبل ان يُهْزَمَ الجيشُ السوفييتي في افغانستان وقبل احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) عام 2001. ويمضي الاستاذ الامريكي في تحليله ليقول انه بدا لفترة قصيرة بعد ذلك وكان الغرب قد استطاع قلب الموازين مرة اخري لصالحه في كل من افغانستان والعراق باستعمال الاسلوب الغربي في الحرب، ولكن سرعان ما تراجع هذا الانتصار وتجدد القتال باتباع الاسلوب الجديد في المواجهة وهو اسلوب المقاومة، فتبدد الانتصار وبانت بوادر الهزيمة في كل من افغانستان والعراق. وفي جنوب لبنان غرق التدخل الاسرائيلي في الوحل، هذا التدخل الذي بدأ بقَسَمٍ من رئيس وزراء اسرائيل بانه سيحطم حزب الله، وستكون النتيجة، في الاغلب، هزيمة لهذا التدخل. وطبعا هذا ما حصل. واذن فان العرب ـ والمسلمين بوجه عام ـ قادرون علي القتال ، ويمكننا ان نستنتج، كما يقول الكاتب، انهم قد ادركوا الآن ان القتال الفعال يتطلب منهم ان يقوموا به بطريقتهم هم، وليس بتقليد الاساليب الغربية. ومع ان هذا الاسلوب الجديد لا يستطيع، في رأي الكاتب، ان يحتل الولايات المتحدة او اسرائيل، لان لديهما قوة دفاعية تستطيع الوقوف امامه، الا انه قادر علي حرمانهما من الانتصار، وبالتالي حرمانهما من امكانية فرض ما يريدان علي العرب او المسلمين. ويخلص من هذا للقول بأن علي امريكا واسرائيل ان تعيدا النظر في الفرضية التي سادت حتي الآن، وهي ان القوة العسكرية قادرة علي فرض الهيمنة، او حل المشاكل. وينتهي الكاتب بتقديم النصح للحكومة الامريكية واسرائيل. ونصيحته هي المحافظة علي القوة واليقظة، ولكن الي جانب ذلك لابد من العمل للتخلص من عقدة الغرام بالحروب واعادة اكتشاف امكانيات العمل السياسي.والذي يستوقفنا في هذا المقال هو ان هذا الكاتب الامريكي قد ادرك التحول الذي حصل في اساليب المواجهة ونتائجها، وان العرب قد بدأوا يدركون ان اسلوب المقاومة هذا يحقق لهم نتيجة مهمة جدا، وهي حرمان العدو من تحقيق الانتصار، وتفويتُ هذه الفرصة معناه ان محاولات الاحتلال او فرض الهيمنة لن يكون مصيرها سوي الهزيمة اذا اتبع اسلوب المقاومة، في حين ان الاساليب الاخري، الاساليب التقليدية التي تعتمد علي الجيوش النظامية فقط فانها ستكون دائما عاجزة في النهاية عن تحقيق هذه الهزيمة. والمنطق يقول بهذا، ما دمنا عاجزين عن مجاراة الصناعة العسكرية الغربية وما دمنا نعتمد عليها اعتمادا كليا في كل شيء، بما في ذلك الامدادات التي قد تحتاج لها الجيوش عند نفاد ما لديها منها وهي في خضم المعركة، في حين ان الخصم يمتلك الصناعة العسكرية المتفوقة ويستطيع الحصول علي كل ما قد يحتاج اليه من الامدادات وتعويض خسائره في المعدات بشكل متواصل. وقد شاهدنا ذلك في هذه الحرب الاخيرة حين اقامت امريكا جسرا جويا عن طريق بريطانيا لتزويد اسرائيل بالعتاد والقنابل وغيرها من الامدادات بعد ان نفد ما لديها، وحصل الامر نفسه في حرب 1973 مما ادي الي تغيير مجري المعركة.وازاء هذا التحليل المنطقي السليم للتطورات، نستطيع ان نفهم ظاهرة هذا الاصرار الغربي والاسرائيلي علي تجريد المقاومة الفلسطينية واللبنانية من السلاح، علي بساطته، وتدمير بنيتها التحتية، واعادة الوضع الي ما كان عليه من الاعتماد علي الجيوش وقوات الامن النظامية التي تستطيع اسرائيل وامريكا هزيمتها، حيث ان هذه العودة تعني استمرار مسلسل الهزائم باستمرار التبعية العربية للغرب في التسلح وفي امكانيات المواجهة، وتجريد الشعب العربي من امكانياته الذاتية في الدفاع عن نفسه وعن وطنه بقوة وفعالية. هذه مناورات هدفها ابقاؤنا في حالة ضعف مستديمة، ويجب علينا ليس التصدي لها فقط وانما احتضان المقاومة شعبيا ورسميا. والمسألة لا تتعلق بحزب الله او باي تنظيم من تنظيمات المقاومة الفلسطينية بهذه الصفة، وانما تتعلق بما هو اهم من ذلك بكثير، وهو اننا استطعنا، بعد معاناة طويلة من العجز امام الغطرسة العسكرية الغربية والاسرائيلية، ان نجد وسيلة فعالة لتحديها والصمود في وجهها والانتصار عليها. فكيف يجوز القضاء علي هذا المكسب التاريخي؟ المنطق والمصلحة القومية والوطنية يقولان بانه يجب المحافظة علي هذه الظاهرة وتطويرها بحيث تصبح مدرسة عسكرية ثابتة الاقدام تعم الوطن العربي كله، وتكون هي من بين الدروع الواقية التي نبتكرها نحن ضد اي عدوان تتعرض له الارض العربية. اننا لا نشكك اطلاقا في وطنية ابنائنا في القوات المسلحة النظامية وغيرتهم وشجاعتهم. فالهزائم التي حلت بنا لم تكن من صنعهم، وانما كانت من صنع سياسات خاطئة لم تستوعب دروس التاريخ، فاخذت باسلوب التقليد بدلا من الابتكار.طبعا من مصلحة امريكا واسرائيل دفن هذا الاسلوب من اساليب المواجهة والقضاء عليه، ولهذا جاء قرار مجلس الامن رقم 1559، ولهذا تم تصنيف حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية علي انها منظمات ارهابية. من مصلحة اسرائيل وامريكا ان تظل المواجهة بالطريقة التقليدية، لان نتيجتها محسومة مسبقا لصالحهما، في حين ثبت ان نتائج المقاومة محسومة لصالح المقاوم. ومن مصلحة الغرب كذلك اقناع الانظمة العربية بالاستمرار في اتباع الاساليب التقليدية في القتال لان ذلك يعني عقودا مجزية تُنَشَّطُ صناعة السلاح في الغرب وتطورها باموال عربية. فقد ذكر المعلقون الاجانب علي صفقة الطائرات السعودية الاخيرة بانها حققت للدول الاوروبية المنتجة للطائرة ثلاثة اهداف: اولها ان الدول المصنعة للطائرة كانت قد بدأت في تخفيض الاموال المخصصة للمشروع بسبب الحاجة الي توجيه المزيد من الاموال لاغراض اخري، وثانيها ان الشركة الصانعة كانت ستفصل آلاف العمال بسبب قلة الطلب علي الطائرة فحلت الصفقة المشكلة وضمنت فرص عمل لسنوات عديدة قادمة، وثالثها ان الصفقة اعادت للغرب الدولارات التي دفعها لشراء النفط العربي. واذن يجب الا نعجب من هذا الضغط المتواصل لتجريد حزب الله والمقاومة الفلسطينية من السلاح، لان هذا التطور في اسلوب المقاومة يعني الاستغناء عن الكثير من صفقات مغرية تعود بالنفع الحقيقي علي الغرب دون ان يشعر باي تهديد له من هذه الاسلحة، بل انه يستطيع تدميرها في اية مواجهة بحيث تبدأ الطلبات من جديد. البديل، وهو اسلوب المقاومة، في ايدينا، ونحن الذين نتحكم فيه ونستطيع تطويره وتطويره بعقولنا وحرصنا علي وطننا ومستقبل اجيالنا. صحيح ان العدو يستطيع ان يتسبب في الكثير من الدمار بما لديه من سلاح، ولكن اثبت حزب الله ان المقاومة قادرة هي الاخري علي انزال الدمار باختيار سلاح مناسب لا يستطيع العدو ابطال مفعوله، فصواريخ الكاتيوشا، التي هي من مخلفات الماضي، اثبتت فعالية فائقة في الرد علي العدوان الاسرائيلي وانزال الدمار به، وبفرض الفرار الي الملاجئ علي مليوني اسرائيلي، اي نصف سكان اسرائيل تقريبا، كما ان القوات النظامية تستطيع ان تتدخل بعد ان تكون المقاومة قد انهكت العدو في عمليات استنزاف متلاحقة. لقد بدأ الباحثون الاسرائيليون، كما كشفت الصحافة الاسرائيلية وكما هو المتوقع، يدرسون هذا الاسلوب من اساليب المواجهة لمحاولة تطوير العمل العسكري الاسرائيلي للتعامل مع هذا التطور الخطير، ولا شك في ان الكليات العسكرية في الغرب قد بدأت هي الاخري في اجراء دراساتها، لانها لن تقبل الهزيمة بسهولة. وهذا يفرض علينا جميعا الحرص علي المقاومة، والتصدي لمن يريد الانقضاض عليها مهما كانت ادعاءاته، فالاخطار ما زالت محدقة بالوطن، وليس من السهل استنبات المقاومة بعد التخلص منها. فحزب الله امضي سنوات عديدة في الاعداد والاستعداد، ولهذا استطاع ان ينجز هذا الانجاز التاريخي. وكما قلت في مستهل هذا المقال، انني لست خبيرا عسكريا، ويقع علي المخلصين من ابناء هذه الامة، من عسكريين ومقاومين ومدنيين، ان يجدوا السبيل المناسب للحفاظ علي المقاومة كعنصر ثابت ودائم وفعال من عناصر المواجهة. وهذا لا يعني، بالضرورة، الاستغناء عن الجيوش النظامية، فهذه لا شك لها دورها. المهم هو عدم التفريط بما ثبتت جدواه لاي سبب من الاسباب، ليس هذا فحسب وانما القيام بالعمل الجاد لتكوين رصيد دائم من المقاومين المدربين يكونون دائما علي استعداد لتلبية نداء الوطن كلما حاول احد الاعتداء عليه. والي ان يتم ذلك يجب الحفاظ علي المقاومة الحالية بسلاحها ونظامها ورجالها وتقديم الدعم لها، فبهذا وحده نستطيع الاطمئنان الي اننا سنكون قادرين علي قهر العدوان وحماية اوطاننا في ضوء اختلال ميزان القوي بالطرق التقليدية الذي يبدو اننا سنظل نعيشها لفترة طويلة من الزمن. يجب ان نكون دائما مستعدين ويقظين والا نركن الا الي قوتنا نحن وامكانياتنا نحن، فاعداؤنا مستعدون دائما، ووطننا كان علي مر التاريخ هدفا للغزاة، ولم تظهر امبراطورية الا وحاولت ان تكون هذه الدرة الفريدة في تاجها. ومسؤوليتنا الحفاظ عليها لانفسنا ولابنائنا وللاجيال القادمة بعد ان اكتشفنا الطريق لحمايتها.(1) وجاء في الاخبار (17 ايلول/سبتمبر 2006) ان المخابرات العسكرية الامريكية اخبرت قيادتها بانها لا تستطيع الانتصار في محافظة الانبار العراقية، ومساحتها ثلث مساحة العراق تقريبا، ما لم تجند خمسين الف جندي اضافي للقتال في تلك المحافظة وحدها. وورد في الاخبار بعد ذلك ان الجيش الامريكي قد بدأ في الانسحاب من تلك المحافظة لانه لا يستطيع التغلب علي المقاومة العراقية الباسلة هناك. وبهذا تكون المقاومة قد بدأت في تحرير العراق من الاحتلال وفي فرض الهزيمة علي المحتلين.ہ رئيس مجلس ادارة صندوق العون القانوني للفلسطينيين8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية