الاسهم الخليجية تتوقف لالتقاط الانفاس وسط آمال بان الاسوأ قد انتهي

حجم الخط
0

دبي ـ من ويل راسموسن الرياض ـ من اندرو هاموند:

استقرت أسواق الاسهم في دول الخليج العربية امس الاربعاء مع توقف البورصات الرئيسية لالتقاط الانفاس في أعقاب موجة صعود جددت الآمال بأن المرحلة الاسوأ من حركة تصحيح نزولي ممتدة ربما تكون انتهت.

وارتفعت سوق الاسهم السعودية كبري بورصات العالم العربي أكثر من واحد بالمئة بعدما سجلت امس الاول أكبر زيادة مئوية لجلسة واحدة في أكثر من عامين.

وصعدت أيضا بورصات الكويت وسلطنة عمان والبحرين في حين تراجعت أسواق الاسهم القطرية والاماراتية. وقال سانكار كايلاسام مدير قسم الابحاث في مؤسسة الخليج لخدمات الاستثمار في سلطنة عمان التعافي الكامل لم يأت بعد… المشكلات لم تنته.

وبدأت الاسهم السعودية في الارتفاع منذ نزولها عن 12 الف نقطة يوم الاثنين لاول مرة منذ تموز (يوليو). وقفز مؤشر البورصة السعودية 8.13 في المئة الثلاثاء. وجاء الارتفاع بعدما دعمت الحكومة السعودية الاسهم باعلانها خططا لاعادة النظام الي السوق المتقلبة والتي يقول محللون ان مشتريات حكومية ربما تكون عززتها أيضا. وارتفعت البورصات الخليجية بنسبة 92 في المئة في المتوسط العام الماضي مما جلعها ضمن الاسواق الناشئة الاكثر غلاء في العالم. لكن تراجعا ممتدا دفع قيم الاسهم للهبوط وساعد في اعادة جذب شركات استثمارية.

وتقتصر المعاملات في الاسواق الخليجية بشكل كبير علي المقيمين في ظل تقييد الحكومات لحجم الاسهم التي يمكن للاجانب حيازتها.

وفقدت البورصة السعودية أكثر من 40 في المئة من قيمتها السوقية منذ شباط (فبراير). كما تراجع سوق دبي المالي نحو 40 في المئة منذ مطلع العام. وقال شهيد منظور كبير المحللين الماليين في بنك الاستثمار السعودي ان انخفاض أسعار الاسهم يجذب المستثمرين وأن معنويات السوق في تحسن.

واضاف ان قيم الاسهم باتت جذابة مقارنة مع ما كانت عليه السوق السعودية علي مدي السنتين أو الثلاث سنوات الماضية. لكنه استدرك قائلا ان السوق لاتزال مرتفعة مقارنة بالبورصات الاخري في المنطقة حيث أن نسبة السعر الي الارباح لاتزال عند الحد الاقصي لمثيلاتها في المنطقة.

وقال منظور ان الاسهم في البورصة السعودية متداولة حاليا بقيم تزيد بين 30 و35 مرة عن حصتها من الارباح في 2006 مقارنة مع 15 في الامارات و11 في الكويت. وقال ان صناديق المعاشات الحكومية والمستثمرين الافراد قادوا علي الارجح المشتريات التي تمـــت الاربعاء.

وظلت الاسهم في دبي التي تبعت في الآونة الاخيرة تحركات السوق السعودية الاكبر مستقرة خلال معظم فترات جلسة المعاملات قبل موجة مبيعات في نصف الساعة الاخيرة.

وقال هاني حسين وهو مدير صندوق في بنك المشرق بدبي ان السوق حافظت علي مكاسبها معظم فترات الجلسة قبل أن تتراجع بفعل مبيعات لجني الارباح.

وقال حسين ان التوترات بشأن ايران ونفوذ مستثمرين أفراد أثرياء يفتقرون الي معرفة كبيرة بأساسيات السوق تعني أن أي تعاف غير أكيد. وتراجعت سوق دبي عن 600 نقطة الي أدني مستوياتها في 13 شهرا يوم الاحد.

وقال حسين انه في ظل المخاطر التي تكتنف السوق بشأن ايران والمستثمرين الافراد فانه من الصعب معرفة ما اذا كانت ستهبط مجددا دون 600 نقطة مضيفا أن المستثمرين قد يصيبهم الفزع لاي سبب. وفي الكويت قال محللون ان ارتفاع الاسهم الكويتية ترافق مع استعادة المستثمرين للثقة بفضل نتائج قوية للشركات في الربع الاول. وارتفع المؤشر العام لسوق الكويت للاوراق المالية 0.33 في المئة الي 10255 نقطة. وفاقت الاسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 52 الي 40 في حين بلغت قيمة المعاملات 54.5 مليون دينار (186.5مليون دولار). وقال عبد الله المنيس وهو متعامل مستقل الارتفاع يرجع بشكل أساسي الي الاداء الجيد للشركات. شغل هذا المتعاملين عن المشكلة النووية الايرانية رغم استمرار عدم رضاهم عن الوضع.

وتراجع مؤشر بورصة الكويت عشرة بالمئة منذ مطلع العام مدفوعا بمخاوف بشأن المواجهة الايرانية مع الغرب بسبب برنامجها النووي. وارتفعت السوق 1.28 في المئة الثلاثاء.

وقال أحمد القريشي من شركة بيان للاستثمار أعتقد أن الشركات الثلاثين أو نحوها التي أعلنت أرباحها حتي الان تجاوزت التوقعات بالنظر الي الظروف التي مرت بها السوق في الاونة الاخيرة.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية