الاسهم السعودية تعاود الهبوط لتصل الي ادني مستوياتها منذ 8 اشهر

حجم الخط
0

الاسهم السعودية تعاود الهبوط لتصل الي ادني مستوياتها منذ 8 اشهر

الاسهم السعودية تعاود الهبوط لتصل الي ادني مستوياتها منذ 8 اشهرالرياض ـ من اندرو هاموند الكويت ـ من هيثم حدادين:هبطت الاسهم السعودية 3.93 في المئة امس الاثنين لتغلق علي ادني مستوي منذ ثمانية اشهر متراجعة اكثر من 32 في المئة عن ذروتها التي بلغتها في شباط (فبراير) قبل ان تبدأ حركة تصحيح حادة.وساعدت عمليات شراء في الدقائق الاخيرة المؤشر العام للبورصة علي الانتعاش قليلا ليغلق علي 14204 نقطة بعدما كانت البورصة قد هبطت بنحو ستة في المئة معظم فترات الجلسة المسائية. وشهدت معاملات امس تقلبات حادة اذ ارتفعت اسعار بعض الاسهم مع اقبال بعض المستثمرين علي الشراء مستغلين فرصة التراجعات الحادة الاخيرة في الاسعار.وقال محللون قالوا ان التقلبات ستستمر في الاسواق. وكانت السوق هوت بنسبة 24 في المئة خلال الاسبوع الماضي لتصل الي أدني مستوياتها في ثمانية أشهر، لكنها استعادت توازنها امس الاول مع تدخل صناديق حكومية بالشراء. وتسبب في التراجع الحاد للبورصة السعودية الاسبوع الماضي صراع بين مضاربين أغنياء والهيئة الرقابية التي تحاول فرض سلطتها علي البورصة. وبدأت الاسهم في التراجع بعد أن أوقفت هيئة السوق المالية اثنين من المتعاملين للاشتباه في تلاعبهما في السوق. وقال محللون ان المعركة بين الجانبين لم تنته بعد. وقال أحمد غندور المحلل المالي في مؤسسة بورصة اكسبرت ان السوق تهيمن عليها مضاربات من قبل متعاملين كبار بشكل أساسي مضيفا أن هؤلاء ينسحبون من السوق بمجرد تحقيق أرباح مما يثر مخاوف المستثمرين الافراد. وأعرب عن اعتقاده بأن التقلبات ستستمر رغم تلقي السوق دعما من عمليات شراء انتقائية. وأوضح غندور أن التقلبات ستستمر في السوق الي أن تحقق بعض التوازن مضيفا أن هناك اقبالا علي الشراء لاسيما أسهم الشركات الكبري التي بلغت مستويات تقييم جيدة في أعقاب التراجع الاخير. ولاحظ محلل اخر في السعودية مؤشرا علي أن المستثمرين ينتقون أسهما مختارة في أعقاب التراجع الاخير. وقال هناك أموال ذكية تبحث عن فرص شراء مضيفا أن مستوي الدعم للسوق عند 14 الف نقطة. وقال التقلبات هي الاعلي التي أشاهدها في العام الاخير. التقلبات اليومية عند أعلي مستوياتها . وأضاف يرجع هذا الي انعدام الثقة لكن هناك دعما قويا عند مستوي 14 الف نقطة الذي اخترقته السوق أمس .وتوقع المحللون أيضا المزيد من التقلبات في الكويت. وقال وليد الحوتي المحلل في سيكيوريتيز غروب للسمسرة ان السوق تشهد الان معركة نفوذ. وقال ان أرباح الشركات وارتفاع أسعار النفط والسيولة كلها عوامل تدفع السوق للارتفاع لكن في المقابل هناك أيضا الوضع الاقليمي فيما يتعلق بايران والتأثير النفسي للتراجعات في أسواق أكبر مثل السعودية. وأضاف الحوتي ان مكاسب البورصة الكوينية امس اكانت متوقعة في أعقاب التراجع الحاد للاسهم الكويتية أمس الاول معربا عن اعتقاده بأن السوق ستواصل تأرجحها صعودا وهبوطا لبعض الوقت. وارتفعت قيمة التعاملات في الكويت الي 97.88 مليون دينار (334.7 مليون دولار( من 53.4 مليون دينار أمس الاول.وارتفع سوق دبي المالي 0.76 في المئة الي 644.76 نقطة. وزاد سهم عملاق السوق اعمار العقارية 1.23 في المئة، وارتفع سهم شركة أملاك للتمويل التابعة لها 4.24 في المئة. وتراجعت سوق أبوظبي للاوراق المالية 0.99 في المئة الي 4143 نقطة. وجاءت شركات الاسمنت ضمن أكبر الخاسرين. وهبط سهم شركة أسمنت الخليج 8 في المئة وانخفض سهم أسمنت الاتحاد 4.65 في المئة. وقال هاني حسين وهو مدير محفظة في بنك المشرق بدبي ان أسواق الامارات مرتبطة بشكل متزايد بالسعودية. وأوضح أن الاسهم الاماراتية تراجعت أمس الاول بسبب السعودية، كما لوحظ في الايام القليلة الماضية أن مصير الاسواق في الامارت بات أكثر ارتباطا بالسوق السعودية. وقال سامر الجاعوني من البنك الاهلي بقطر ان التراجع الاخير في السعودية قلص أيضا نشاط المستثمرين الاجانب في بورصة الدوحة. وقال ان الاجانب يمثلون في العادة 15 الي 20 في المئة من المعاملات لكن هذا الرقم انخفض الي حوالي سبعة بالمئة هذا الاسبوع. وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق الدوحة للاوراق المالية امس 2.48 في المئة الي 9879 نقطة في أعقاب انتعاش البورصة السعودية. وأغلق مؤشر سوق البحرين للاوراق المالية مستقرا دون تغيير في حين تراجعت الاسهم في سوق مسقط للاوراق المالية 0.63 في المئة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية