الاشتباكات تتواصل في بورسعيد لليوم الثالث’ومعارضون يضرمون النار بمقر لجهاز الأمن الوطني

حجم الخط
0

بورسعيد – رويترز: اشتبكت قوات أمن مصرية مع شبان يلقون الحجارة في مدينة بورسعيد بمنطقة القناة اليوم الثلاثاء في الوقت الذي قام فيه أفراد من الشرطة بقطع طريق رئيسي بالقاهرة مما يظهر الاستياء في البلاد بسبب طائفة من الشكاوى.وأخطر اضطرابات هي تلك التي تشهدها مدينة بورسعيد عند مدخل القناة حيث أطلقت’الشرطة أعيرة في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات مع مئات المحتجين في اضطرابات دخلت يومها الثالث.وتندلع موجات من الاحتجاجات في بورسعيد منذ يناير كانون الثاني بعد صدور حكم بإحالة أوراق متهمين في قتل أكثر من 70 من مشجعي كرة القدم في استاد بورسعيد إلى المفتي تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام.ولقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في أحدث احتجاجات منهم ثلاثة من أفراد الشرطة. وقال أطباء إن مئات آخرين أصيبوا منهم عشرات بسبب طلقات الخرطوش والذخيرة الحية.وقال شاهد من رويترز إن مئات المحتجين تجمعوا اليوم أمام مبنى حكومي ورشقوا الشرطة بالحجارة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطلقات في الهواء.وأضاف الشاهد أنه رأى ثلاثة أشخاص على الأقل وقد فقدوا وعيهم فيما يبدو. وهتف المحتجون قائلين ‘الداخلية بلطجية.. بالروح بالدم نفديكي يا بورسعيد.’وأظهرت لقطات حية لقناة الجزيرة مباشر مصر عشرات الأفراد وهم يركضون ويلقون الحجارة في الوقت الذي كان يتصاعد فيه الدخان الأسود أمام واجهة محترقة لأحد المباني. وكان الغاز يتصاعد من عبوات الغاز المسيل للدموع.وتشهد مصر اضطرابات سياسية خلال العامين الماضيين منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011 .ويسعى الرئيس المصري محمد مرسي جاهدا لإعادة الأمن منذ انتخابه في يونيو حزيران الماضي.وساعدت عوامل مثل البطالة الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي والغضب من وحشية الشرطة وارتفاع أسعار الوقود على إذكاء الاضطرابات.ولقي نحو 60 شخصا حتفهم خلال احتجاجات شوارع في أنحاء مصر خلال الفترة من 25 يناير كانون الثاني الماضي في ذكرى قيام الانتفاضة في 2011 والرابع من فبراير شباط. ويطالب كثير من المتظاهرين باستقالة مرسي ويتهمونه وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها بمحاولة الاستئثار بالسلطة.وفي مؤشر على استياء واسع النطاق في أنحاء البلاد قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن ضباط شرطة قطعوا طريق سلاح سالم الرئيسي في القاهرة احتجاجا على قتل أحد زملائهم على يد مجهول بينما كان يفحص بلاغا بحدوث سطو على بنك في وقت سابق. و أضرم معارضون مصريون، اليوم الثلاثاء، النار بأحد مقار جهاز الأمن الوطني بمحافظة بورسعيد الساحلية، فيما تدور مناوشات متقطعة بينهم وعناصر من الشرطة بمحيط مبنى مديرية أمن المحافظة.وأبلغ مصدر حقوقي في محافظة بورسعيد الساحلية (شمال شرق البلاد)، يونايتد برس انترناشونال، أن معارضين ومحتجين على حُكم الرئيس المصري محمد مرسي يطالبون بإسقاط النظام، أضرموا النار بمقر لجهاز الأمن الوطني في حي الشرق.وأضاف أن مناوشات تدور بين المحتجين وبين عناصر الأمن بمحيط مديرية أمن بورسعيد لليوم الثالث على التوالي حيث يرشق المحتجون بزجاجات المولوتوف وبالحجارة قوات الأمن التي تُطلق الغاز المسيل للدموع.وتشهد بورسعيد منذ 3 أسابيع عصياناً مدنياً بالتزامن مع اشتباكات يومية بين محتجين وقوات الأمن على خلفية الحُكم بإحالة أوراق 21 شخصاً من أهالي بورسعيد إلى مفتي الديار المصرية، ما يعني ‘الإعدام’، لإدانتهم بقتل 74 من مشجعي كرة القدم بنهاية مباراة بين فريقي الأهلي والمصري على استاد بورسعيد فيما يُعرف إعلامياً بـ ‘مجزرة بورسعيد’.وزادت’حدة الاشتباكات بعد قيام قوات الأمن بنقل المُدانين من سجن بورسعيد العمومي، فجر الأحد الفائت، إلى بنايات أمنية أخرى خشية أن يكون ذلك تمهيداً لنقلهم إلى القاهرة، حيث سقط 5 قتلى بينهم 2 من جنود الشرطة، ويُخشى من تزايد حدة الاشتباكات يوم صدور الحُكم رسمياً السبت المقبل بإعدام المدانين.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية