لندن – رويترز:
قالت مصادر مصرفية امس الاثنين إن شركة اتصالات تونس الحكومية ربما لا تتمكن من المضي قدما في جولة ترويج بين المستثمرين للإدراج المزمع في بورصتي باريس وتونس نظرا للوضع السياسي في البلاد.
وأضافت المصادر أنه كان من المقرر أن تعقد الشركة لقاءات مع المستثمرين في لندن وباريس وسويسرا الأسبوع القادم.
وتملك الحكومة التونسية 65 في المئة بالشركة بيما تمتلك تيكوم للاستثمارات ومقرها دبي ومجموعة دبي للاستثمار الحصة الباقية.
وقال دانيال بروبي مدير الاستثمار لدى سيلك انفست ‘ستتأخر بالتأكيد عملية الطرح العام الأولي لاتصالات تونس بسبب حالة الطواريء ورحيل الرئيس’. وأضاف ‘نرى أنه سيتعين على الشركات التي تقدم المشورة بشأن الطرح العام الأولي التزام الحذر والتأجيل إلى الربع الثاني أو ما بعده’. وقالت مصادر إن المدير العالمي للاكتتاب هو كريدي سويس وتشارك أيضا عدة شركات سمسرة تونسية محلية. ورفضت متحدثة باسم كريدي سويس التعليق.
وقال مارك هوارد من بي.
إم.
سي.
إي بنك انترناشونال إن من غير الواضح ما إذا كانت عملية الطرح العام الأولي ستمضي قدما.
ومن المقرر أن يكون الإدراج أول طرح لأسهم شركة تونسية في بورصة أوروبية وقالت الشركة الشهر الماضي إنها قدمت المستندات إلى الجهات التنظيمية في بورصتي باريس وتونس.