الاطلسي فوجيء بضراوة المعارك في أفغانستان ويطلب تعزيزات

حجم الخط
0

الاطلسي فوجيء بضراوة المعارك في أفغانستان ويطلب تعزيزات

مشرف يدعو الي الثقة المتبادلة بين بلاده وكابول الاطلسي فوجيء بضراوة المعارك في أفغانستان ويطلب تعزيزاتكابول ـ اف ب ـ مونس (بلجيكا) ـ رويترز: أقر الجنرال جيمس جونز قائد العمليات في حلف شمال الاطلسي امس الخميس بأن الحلف فوجيء من شدة العنف في جنوب أفغانستان وحث الحلفاء علي توفير مزيد من التعزيزات.وقال جونز في افادة صحافية في المقر العسكري الاوروبي لحلف الاطلسي في مونس نحن نتحدث هنا عن تعزيزات متواضعة قائلا ان القادة الميدانيين طلبوا بضع مئات من التعزيزات الاضافية وأيضا المزيد من طائرات الهليكوبتر وطائرات النقل.وقتل عدد من قوات حلف الاطلسي في معارك عنيفة مع مقاتلي طالبان الاسلاميين منذ أن مد الحلف مهمته لحفظ السلام الي جنوب افغانستان قبل شهر.علي الصعيد السياسي دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي يقوم بزيارة دولة الي افغانستان، في مؤتمر صحافي الاربعاء مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي، الي الثقة المتبادلة بين باكستان وافغانستان للتصدي لحركة طالبان.وقال الرئيس مشرف ان ما ينبغي الحفاظ عليه هو الثقة، ومن الضروري ان نتخلص من الشكوك، والا يوجه احدنا التـــهم الي الاخر ، موضحا اذا لم تتوافر الثقة، فلا تتوافر وسيلة لاحراز تقدم .واضاف اذا وجهنا تهما وتهما مضادة، فاننا لن نتوصل ابدا الي ارساء السلام ولن نكون اشقاء ابدا .وقد توترت العلاقات بين البلدين جراء الاتهامات المتكررة من الحكومة الافغانية بأن باكستان لا تقوم بالجهد الكافي للتصدي لحركة طالبان علي حدودها، وتفسح في المجال للناشطين بأن يتدربوا قبل التوجه الي افغانستان للقتال. وترفض اسلام اباد هذه التهمة رفضا قاطعا مؤكدة انها نشرت 80 الف جندي في المناطق الحدودية للتصدي لحركة طالبان.واكد الرئيس الباكستاني لافغانستان ان بلاده تحارب الارهاب بكل اشكاله ، وقال ان الامور التي لا نتوصل الي تحقيقها فاننا لا نعمد الي القيام بها .وقال الرئيس كرزاي ان باكستان وافغانستان بلدان شقيقان ، واعرب عن الامل في ان نتوصل الي حماية انفسنا من هؤلاء العناصر الارهابيين، بفضل التعاون بين البلدين وبدعم من المجموعة الدولية .وتحدث الرئيس مشرف باسهاب عن اتفاق السلام الذي عقد الثلاثاء مع الناشطين الاسلاميين المؤيدين لطالبان في المنطقة القبلية الباكستانية القريبة من الحدود الافغانية. وقد اجج هذا الاتفاق الذي يهدف الي انهاء اضطرابات مستمرة منذ اكثر من سنتين، شكوك الافغان، وزاد من حدتها الدعم غير المشروط الذي قدمته اسلام اباد الي نظام طالبان قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. واراد الرئيس الباكستاني ان يطمئن الافغان فأكد ان حكومته وضعت قيودا واضحة جدا. وقال لن يكون هناك نشاط لعناصر طالبان علي جانبنا من الحدود او الجانب الاخر في افغانستان .وينص الاتفاق ايضا علي ابعاد الاجانب الذين يعتقد ان لهم صلات بتنظيم القاعدة وتجريدهم من سلاحهم، كما قال مشرف. ولا يزال عدد من هؤلاء الاجانب ينشطون في المنطقة القبلية حيث اسفرت معارك مع القوات الباكستانية عن مئات القتلي منذ نهاية 2003. وشدد مشرف علي القول اذا ارادوا البقاء فعليهم ان يستسلموا .وقد حصل الرئيس مشرف الاربعاء علي دعم البيت الابيض الذي قال ان اتفاق السلام الموقع بين السلطات الباكستانية واسلاميين مقربين من حركة طالبان لا يعني تلاشيا في الجهود في محاربة المتطرفين الاسلاميين واعتقال زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية