الدار البيضاء ـ “القدس العربي”: تنظم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالدار البيضاء ورشة عمل حول موضوع الاعلاميون والقانون الدولي الانساني.
وتشكل هذه الورشة التي بدأت الثلاثاء وتعد الثالثة من نوعها بعد دورتي بيروت ودبي، بالنسبة لمنظميها، مناسبة لنسج شراكة بين اللجنة الدولية والاعلام من أجل الدفاع عن القضايا الانسانية في مناطق النزاعات المسلحة والحروب.
وأكدت تمارا الرفاعي الناطقة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ورئيسة المكتب الاقليمي للاعلام في هذه اللجنة بالقاهرة أن هذه الورشة موجهة أساسا لصحافيي واعلاميي بلدان شمال افريقيا والشرق الأوسط قصد تزويدهم علي مدي يومين بمصطلحات ومعلومات قانونية دولية لحماية المدنيين وذلك للاستشهاد بها في تقاريرهم وموادهم الاخبارية.
كما سيتم اطلاعهم علي مدي الحماية التي توفرها هذه القوانين، بما فيها اتفاقيات جنيف، للصحافيين أنفسهم لتجنيبهم الوقوع موضع الاتهام بالانتماء لجهة ما أو ضحية الاستهداف والقصف العسكري وذلك اعتمادا علي ما اكتسبه أحد العمداء العسكريين المتقاعد من تجربة في ساحات الوغي.
ومن مواضيع هذه الورشة الاعلامية القانون الدولي الانساني: المبادئ الأساسية (التطبيق الميداني) الأشخاص المشمولون بالحماية و دور الرأي العام في تعزيز احترام القانون الدولي الانساني و سلامة وحماية الاعلاميين في الميدان و التطور في التغطية الانسانية من العراق 2003 الي لبنان 2006 . ويحاول المشاركون الاجابة علي مجموعة من التساؤلات تهم بالأساس مدي تأثير الاعلام علي سير العمليات العدائية، وكيفية التغطية للقضايا الانسانية بعيدا عن الانزلاق نحو الدعاية أو الاشاعات وكيف يمكن فصل التغطية الانسانية عن أسلوب اثارة المشاعر وحقن النفوس وكيف يمكن للقانون الدولي الانساني أن يساعد علي القيام بذلك وأين هي المساحة والمجال المناسبين للاستشهاد بالقانون الدولي الانساني.
ويشارك في هذه التظاهرة عدد من المنابر الاعلامية تمثل كلا من الأردن والامارات العربية المتحدة وايران والبحرين وتونس والجزائر والسودان وسورية والعراق وفلسطين والكويت واليمن ولبنان ومصر والمملكة العربية السعودية وموريتانيا، اضافة الي المغرب البلد المضيف الي جانب عدد من المشاركين الاقليميين.