لندن ـ ‘القدس العربي’: قال الإعلامي الليبي سليمان دوغه أنه تعرض للخطف بقوة السلاح من قبل أفراد تابعين لكتيبة ‘سعدون السويحلي’، واقتيد إلى مقر الكتيبة الواقع وسط مدينة طرابلس بمقر (الكلية العسكرية للبنات سابقا). وأوضح دوغه في مؤتمر صحافي عقده مساء الخميس بطرابلس عقب الافراج عنه أن خاطفيه اعتدوا عليه بالضرب، وأنه أهين وتم تعذيبه داخل ما وصفه بـ ‘مخابئ للتعذيب في غياب كامل لسلطة الدولة’. ونبه دوغه إلى خطورة الممارسات التي تقوم بها بعض الكتائب المسلحة خارج القانون والمتمثلة في الخطف والقبض والتعذيب والحبس دون رادع. وطالب بضرورة اتخاذ اجراءات حازمة ضد كل من له علاقة بهذه العملية، التي وصفها بالخطيرة باعتبارها تعد انتهاكا لحقوق الانسان، ومخالفة للقوانين حتى لايتكرر مثل هذا الفعل الذي يسئ إلى الثوار الحقيقيين.
وكانت الغرفة الأمنية المشتركة التابعة لوزارة الداخلية قامت بإلقاء القبض على دوغة الاربعاء بناءً على بلاغ مقدم من اللجنة الأمنية العليا والغرفة الأمنية المشتركة – فرع مصراتة، وتم تنفيذه بواسطة سيارة من سيارات الغرفة الأمنية المشتركة.
وكان معن المبروك آمر كتيبة سرايا السويحلي وآمر الغرفة الأمنية المشتركة مصراتة نفى لصفحة 17 فبراير على ‘فيسبوك’ أية علاقة لكتيبة السويحلي باعتقال دوغة، مؤكداً أن دوغة طلب في البداية نقله لمقر وزارة الدفاع في كلية الضابطات ولكن تم رفض طلبه. موضحاً أن الشكوى ضد دوغة قدمت من قبل شباب مصراتة وانه يعامل معاملة إنسانية وراقية حتى يحل الإشكال الذي حدث بينه وبين شباب مصراتة في ملتقى الإعلاميين بجادو، وليتأكد الجميع بأن شباب مصراتة حريصين كل الحرص على إنهاء هذه الفتنة في أسرع وقت وليأخذ كل ذي حق حقه.