الاعلام الاسرائيلي بجميع أجهزته ومنصاته متحيز الي الفلسطينيين واليسار الاسرائيلي ومتحيز علي المستوطنين في الضفة الغربية

حجم الخط
0

الاعلام الاسرائيلي بجميع أجهزته ومنصاته متحيز الي الفلسطينيين واليسار الاسرائيلي ومتحيز علي المستوطنين في الضفة الغربية

الاعلام الاسرائيلي بجميع أجهزته ومنصاته متحيز الي الفلسطينيين واليسار الاسرائيلي ومتحيز علي المستوطنين في الضفة الغربية قتل مستوطن بقرب الخليل ، هذا عنوان علي خلفية حمراء. وعنوان فرعي: اسرائيلي في الاربعين من عمره من مستوطنة بات عاين طعن حتي الموت . وفي داخل التقرير: مواطن اسرائيلي في الاربعين من عمره قتل أمس طعنا بالسكين بقرب الخليل. هذا الشخص من مستوطنة بات عاين . يبدو للحظة ان مشكلات هوية خطيرة ما تزال تسير طليقة، لانه توجد صلة بين الهويات المختلفة: مستوطن، واسرائيلي، ومواطن اسرائيلي، وساكن في المستوطنات. وكما تعلمون تكون التقارير الصحافية مصحوبة باعلان الشرطة بانه يفحص عن اتجاهات تحقيق مختلفة. أي أنه يوجد اتجاه ما في باطن الوعي الي طمس قوة القتل. مجرد مستوطن، أمر غير فظيع. الي أن يجدوا الاتجاه القومي (وكأنه يوجد شيء آخر)، الجمهور الغاضب لن يخرج الي الشوارع. لقد طعن حتي الموت وكأن ذلك من تلقاء نفسه، وكأنه لا يوجد طاعن، ولا يوجد قاتل ولا مقتول، آه، بالطبع بعد أن يُعتقل القاتلون الاوغاد يجهدون لذكر اسمائهم. مهم حقا. وبالطبع أن كلمة اوغاد هي زيادة سكر مني، علي كأس المرارة والدموع والدم اليهودي المسفوح. لن تجد أبدا هذه الكلمة بجوار البرغوثي، أو عرفات، او الرجوب أو اي مخرب آخر. قبل نحو اسبوع اعتقل وتبين قاتل الفتاة من بلدة يوفاليم في الجليل. سمعنا ورأينا من الصباح الي المساء الكشف عن راعي غنم قتل الفتاة. الامر لذيذ جدا الي حد ان تشتاق الي التفكير في أن الفتاة ربما تكون أغضبته فقطعها إربا إربا. يحتفل عرب النقب والجليل علي حساب اليهود بلا عائق. كيف يسمون إذن؟ لصوص غنم و لصوص سيارات ومعدات زراعية . بكلمات اخري، بدل ذكر اسمائهم بصراحة وادراك أن افعالهم ليست سوي جزء من النضال القومي علي البلاد، يوجدون خطابا جديدا .منذ أشهر كثيرة وجماعات من اليسار المتشدد (لا يوجد حيوان كهذا في الاعلام) تشغب وترمي جنود الجيش الاسرائيلي بالحجارة، في مكافحتها الجدار. قبل سنة اصيب جندي في عينه اصابة شديدة من رمي احجار السلام الفوضوي. كيف يبلغون عن اعمال الشغب المبادر اليها هذه؟ نشطاء سلام اسرائيليون وفلسطينيون واجهوا جنود الجيش الاسرائيلي . لكن عندما نبست يفعات الكوبي بكلمة شتم شديدة، بعد ارهاب متصل احتفل المنافقون. ان يهود الخليل يهاجمون افراد الشرطة دائما ، ولا يواجهون لا قدر الله. تقارير ملونة تلفزيونية عن شغب المستوطنين يصدقها علي نحو دائم سائق سيارة اجرة عربي عارض او منظمة بتسيلم ومفوضوها. حتي ان مستوطني يهودا والسامرة ليسوا ديكورا في هذا العرض البائس. وفي الشأن نفسه لماذا لم يقدم الي اليوم اي لائحة اتهام علي مستوطنين مقتلعي اشجار زيتون ، في حين ان عربيا (مخربا) ضبط يقتلع اشجار زيتون في كيبوتس روحمه؟من يحاولون خداعه بالضبط؟ لانه اذا ما سمي صوت اسرائيل ، او اذاعة الجيش الاسرائيلي، او سائر منصات الاعلام، مخربا قاتلا لليهود باسم نشيط من التنظيم او نشيط من حماس ، وكأنهما في حركة شبان، أو في حركة سياسية، هل سيختفي الارهاب؟ واذا ما استمر المستوطنون لا قدر الله يُقتلون في المناطق المحتلة فهل سيقف قتل اسرائيلي من سكان تل أبيب ؟غابي افيطالكاتب في الصحيفة(معاريف) 28/2/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية