الافراج عن فريق نيو. تي. في بعد 44 يوما من السجن
وزير الاعلام يرفض الاعتداء علي الصحافيين والمصورينالافراج عن فريق نيو. تي. في بعد 44 يوما من السجنبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد 44 يوما من التوقيف في سجن رومية بتهمة السرقة الموصوفة،وافق قاضي التحقيق العدلي في قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري الياس عيد امس علي طلبات تخلية سبيل الزملاء الاعلاميين من فريق محطة نيو. تي. في فراس حاطوم ، عبد خياط، ومحمد بربر اضافة الي المسؤول عن البناء حيث شقة الشاهد السوري زهير الصديق نسيم المصري وحارس البناء خليل في مقابل كفالة مالية قدرها 500 ألف ليرة لبنانية لكل منهم.وأقيم احتفال للاعلاميين امام مبني المحطة في المصيطبة بحضور زملائهم الذين رحبوا بعودة رفاقهم الي الحرية وأكد حاطوم أننا دخلنا السجن ورأسنا مرفوع وخرجنا منهم ورأسنا مرفوع ايضا .وسبق الافراج عن الفريق الاعلامي لقاء بين وزير الاعلام غازي العريضي ونقيبي الصحافة والمحررين محمد البعلبكي وملحم كرم جري في خلاله اتصالات بكل من المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا والمحقق العدلي الياس عيد أوضح طبيعتها وزير الاعلام بقوله قلنا كلاما واضحا بأننا لا نتدخل في شؤون القضاء من الاساس، لكننا نأمل ان نري خاتمة سعيدة لهذه القضية ان مرجعنا الأول والاخير في كل القضايا المتعلقة بشؤون الاعلام والشؤون العامة في البلاد الدولة ومؤسساتها هو القضاء والعدالة بشكل خاص .ولم يغب عن الاجتماع ما يتعرّض له الصحافيون والمصوّرون من مختلف المؤسسات من اعتداءات وقال العريضي هذه الاعتداءات جاءت علي أيدي قوي سياسية مختلفة في كل المناطق اللبنانية. ليس ثمة فريق لم يعتد أنصاره علي صحافي واعلامي، وليس ثمة مؤسسة اعلامية لم تتعرض لاعتداء، لذلك أتوجه الي كل القوي السياسية من دون استثناء، وأرفض هذه الممارسات من أي جهة أتت، وأتوجه اليهم بالمناشدة لاحترام الاعلام والاعلاميين واحترام الكلمة والمهنة، لانه في أصعب ظروف الحرب كانت حرية الاعلام والمصور مصونة، فلا يجوز اليوم ان تمارس مثل هذه الانتهاكات ضد الاعلاميين الذين لا يتحملون مسؤولية ما يقال علي الشاشات او ما يطلق من مواقف سياسية، وفي الوقت ذاته أرجو بكل محبة وبكل زمالة وبكل حرص من زملائي في الاعلام أن ينتبهوا أيضا في خطابهم الاعلامي وفي توجهاتهم الاعلامية لكي نبقي لهذه المهنة كرامتها وعزتها ونحرص علي العمل المهني والحرفي في توجهاتنا، وندرك اننا نخاطب كل اللبنانيين وكل العرب وكل العالم من خلال شاشاتنا ولا نخاطب جمهورنا فقط، وبالتالي نحن مسؤولون أيضا في أدائنا الاعلامي عن هذا التوجه والحرص علي مخاطبة الجميع واحترام الجميع، وهكذا نكون نصون الكلمة .