بيروت ـ ا ف ب: تجمع الاف الاكراد في مناطق عدة من سورية الاربعاء احياء لعيد النوروز، وطالبوا باسقاط النظام، بحسب ما افاد ناشطون وزعوا اشرطة فيديو عن هذه التجمعات على شبكة الانترنت.
في مدينة حلب (شمال)، سارت تظاهرة حاشدة في حي الاشرفية رفعت فيها الاعلام الكردية ولافتات ‘آزادي’ (الحرية بالكردية)، و’الدين لله والوطن للجميع’ و’ثورتنا السورية عدل وكرامة وحرية’. وهتف المتظاهرون ‘ارحل’ و’آزادي’، وهتف طلاب مشاركون في التظاهرة ‘لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس’. في القامشلي (شمال شرق)، خرجت تظاهرة رفعت فيها لافتات ‘عذرا نوروز سورية تنزف’، الى جانب صور للقيادي الكردي المعارض مشعل تمو الذي اغتيل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي في سورية. وردد المشاركون في التظاهرة هتافات ‘اردناها سلمية ضربتمونا بالمدفعية’، و’خذ ماهر وارحل عنا’. في مدينة الحسكة (شمال شرق)، خرجت تظاهرة حاشدة في حي الصالحية رددت فيها اغان مناهضة للرئيس السوري بشار الاسد. وخرجت تظاهرة حاشدة في مدينة راس العين في محافظة الحسكة رفع المشاركون فيها اعلاما كردية والعلم السوري بعد الاستقلال وقبل حزب البعث، ورددوا اغاني باللغة الكردية حيوا فيها ذكرى الشيخ الكردي معشوق الخزنوي الذي يتهم المعارضون الاكراد النظام السوري بخطفه وتعذيبه وقتله العام 2005. ويبلغ عدد الاكراد نحو ثلاثة ملايين نسمة ويمثلون قرابة عشرة بالمئة من الشعب السوري. وهم يطالبون باداء دور في الحياة السياسية في البلاد والاعتراف بهويتهم. وتدعو منظمات دولية للدفاع عن حقوق الانسان دمشق بشكل دوري لوضع حد ‘للقمع’ الذي تمارسه على الاقلية الكردية. كما تدين اعتقال القادة الاكراد وحظر اي شكل من اشكال التعبير السياسي والثقافي الكردي. وحاولت السلطات السورية التي اعتبرت لوقت طويل ان الاكراد يشكلون تهديدا على الهوية العربية مراعاة الاكراد في بداية موجة الاحتجاجات، فتم اصدار مرسوم في نيسان (ابريل) ينص على منح الجنسية السورية للسكان الاكراد الذين حرموا منها عقب احصاء تم العام 1962.