‘الامارات الثقافية’ دورية جديدة من ‘مركز سلطان بن زايد’

حجم الخط
0

ابو ظبي ـ ‘القدس العربي’ ـ من فاطمة عطفة: اطلق ‘مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام’ العدد الأول من مجلته الفكرية الادبية ‘الامارات الثقافية’ في حفل كبير اقامه المركز بفندق انتركونتننتال ابوظبي.

واعرب الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان ممثل رئيس الدولة، رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام عن امله في ان تسهم مجلة (الامارات الثقافية) الجديدة التي يصدرها المركز في تعزيز المكانة الكبيرة التي تحظى بها الامارات.

وقال في كلمة افتتاحية تصدرت العدد الاول من مجلة ‘الامارات الثقافية’ بعنوان ‘الثقافة صورة التقدم والفكر رؤية المستقبل’ ان الثقافة هي التي تجسد صورة التقدم كما ان الفكر هو الذي يرسم خطى المستقبل ولسنا نبالغ ان تطلعنا الى دور ريادي للثقافة العربية تسهم فيه ابوظبي وهي تتحول الى مركز اشعاع ونافذة للثقافة العربية والى ساحة رحبة للقاء الثقافات الانسانية.

واضاف هذه خطوة مديدة اخرى يخطوها المركز الثقافي الاعلامي عبر اصدار مجلة فكرية ثقافية نرجو ان تحقق اهدافه في ترسيخ الهوية والانتماء الى الوطن والامة، والمساهمة الجادة في حوار الحضارات وفتح افاق ارحب للتفاعل الفكري بين الشعوب، وطرح اسئلة الثقافة العربية على ماضيها وحاضرها واستشراف مستقبلها بوصفها حاملا موضوعيا لقيم الامة وتطلعاتها وحافظا ومجددا لمخزونها الابداعي وناقلا متفحصا لتراثها الثري وراصدا مترقبا لما يشف عنه القادم من تحولات ومتغيرات ومشاركا حيويا في صياغة الاستجابة الحضارية امام كل التحديات.

والقى الشاعر حبيب يوسف الصايغ مدير عام المركز، المشرف العام على المجلة كلمة اعلن فيها إطلاق مجلة ‘الإمارات الثقافية ‘، وهي المجلة الثانية للمركز لتكمل الى جانب مجلة الاعلام والعصر جناحي المركز الاعلامي الثقافي.

وقال الصايغ ‘لا أريد الإطالة، لكن كان لا بد من كلمة ونحن في رحاب’ الإمارات الثقافية’ مجلة الإمارات الشهرية التي تعنى بشؤون الثقافة والفكر والتي تطرح نفسها كبديل معاصر وقوي، وكرسالة من الإمارات العربية المتحدة إلى الوطن العربي والعالم. رسالة من الحضارة والمحبة، وبما لا يقاس.

كما القى الدكتور رياض نعسان اغا رئيس تحرير مجلة ‘الامارات الثقافية’ ووزير الثقافة السوري الاسبق كلمة هنأ فيها المركز على اصدار مجلته الثانية (الامارات الثقافية) التي تعنى بالأدب والفكر، مبديا سعادته للعمل في مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام الى جانب الشاعر حبيب الصايغ. واكد ان المجلة تطمح إلى تعميق الصلة بين الثقافة العربية والثقافات العالمية، وإلى المساهمة الجادة في حوار الحضارات. وفي الختام قال رياض نعسان اغا ‘لئن بدا العدد الأول ذا خصوصية تجريبية فإننا نأمل بأن يشاركنا الكتاب والقراء بآرائهم وملاحظاتهم كي نصل إلى سوية أفضل باستمرار’. وتضم المجلة كلمة لرئيس التحرير وعدة مقالات وتقارير من ابرزها الثقافة والسلطة علاقة جدلية للدكتور حسن حنفي، ومن ثقافة السلطة الى سلطة الثقافة للدكتور محمد عبد المطلب.

كما ضم العدد الاول لمجلة الامارات الثقافية نصوصا مجهولة لطه حسين تنشر لأول مرة ـ ومقالا حول رؤية مستقبل الفكر والفلسفة في العالم العربي للدكتور رمضان بسطاويسي محمد، ومقالا حول متناقضات زينون في ضوء رؤية ابن عربي للزمن للدكتور محمد علي حاج يوسف، وموضوعا اخر حول اخوان الصفا ايماءات ليبرالية وعلمية للدكتور رشيد الخيون، ومقالا حول افريقيا وأصل الحضارات (التعددية الثقافية العولمة) لاحمد عجاج.

كما ضم العدد الاول من المجلة التي يصدرها مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام قراءة في تجربة الاديب عبد الرحيم سالم بعنوان اتزان التجربة وتنوع البحث للدكتور محمود شاهين، وتجارب حروفية عربية معاصرة للدكتور علي القيم، ومقالا حول التجليات الفكرية في الرواية العربية للدكتورة سمر روحي الفيصل.

وضمت المجلة موضوعا حول زينة الملكة فضاءات الرواية للدكتور يوسف حطبني، ومقالا حول ظواهر لا اخلاقية بقاموس اخلاقي للدكتورة لطيفة لبصير.

وفي العدد الاول من مجلة الامارات الثقافية ايضا موضوعا حول الادب الرقمي وسؤال الحداثة للدكتورة سمر ديوب، والرواية بوصفها شهادة تاريخية فكرية للدكتور بدر السماري، ومقالا بعنوان سبوتنيك الحبيبة اسئلة وجودية بين ثقل الواقع وفتنة الحلم. وضم العدد الاول ‘عينا نفرتيتي’ لنجم الدين سليمان، وقصصا قصيرة جدا لعبد الله المتقي، وقصيدة حب للشاعر حبيب الصايغ ونصوصا شعرية للشاعر ابراهيم محمد، ومقالا للمشرف العام على المجلة حبيب الصايغ تحت اما بعد بعنوان الكتابة بوابة الحضارة، ومقالا لمدير التحرير الدكتور محمد فاتح زغل بعنوان مدار وذاكرتان، وموضوعا اخر لاحمد الشهاوي بعنوان حول المعنى وانقله الى الجهة الابعد عن الشعر والقران الكريم، ومقالا بعنوان انا لغتي للدكتورة كرمة سامي.

وضمت مجلة الامارات الثقافية في عددها الاول مقالا لعلاء نعمة بعنوان رأي من منظور مجتمعي حول تأسيس المسرح في الامارات ومقالا بعنوان سيسيل بي دي ميل مخرج رفض الاخر من اجل الاخر لمانيا سويد، وموضوعا للكاتب ابراهيم محمود بعنوان انها انتهاكات موسيقية فقط، ومقالا بعنوان انا ستيف ستيف جوبس عبر اقواله لعدنان عضمية، وتحقيقا حول السعديات جوهرة ابوظبي الثقافية للكاتبة الجزائرية الشيماء خالد، وابو ظبي تغزل قصص الابداع في الثقافة، وإصدارات مغربية جديدة لحسن وريع.

وقد احتوت المجلة المكونة من 194 صفحة على العديد من الصور الثقافية المعبرة، وامتازت بإخراج فني جميل للمدير الفني فواز ناظم وطباعة فاخرة ورسومات مبدعة للرسام حسن ادلبي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية