الامارات: الين ليس ضمن خطة تنويع الاحتياطي النقدي

حجم الخط
0

الامارات: الين ليس ضمن خطة تنويع الاحتياطي النقدي

تتوقع ان يصبح اليورو العملة الدولية الاوليالامارات: الين ليس ضمن خطة تنويع الاحتياطي النقديفرانكفورت من ديفيد ميليكن:قال محافظ مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي الجمعة ان الامارات لا تري الين الياباني كعملة جذابة في اطار خطة تنويع احتياطياتها من النقد الاجنبي التي يهيمن عليها الدولار الامريكي. وكان البنك المركزي الاماراتي قرر في وقت سابق هذا العام تحويل عشرة بالمئة من احتياطياته من النقد الاجنبي الي اليورو والذهب.وقال محافظ البنك سلطان ناصر السويدي ان عملية تنويع الاحتياطيات التي تتجاوز 25 مليار دولار لاتزال قائمة.وأبلغ رويترز علي هامش مؤتمر مصرفي في فرانكفورت انها لم تتم بعد لكنها هدف متوسط الي طويل المدي ولا يمكن تنفيذها بين عشية وضحاها. لن أحدد سقفا زمنيا لان القرار بيد المجلس .وسئل ان كانت الامارات ستضيف الين أيضا الي احتياطياتها فأجاب حتي عندما تنظر الي المعاملات التجارية اليابانية تجدها بالدولار الامريكي… انه خاضع بشدة لسيطرة بنك اليابان المركزي وفقد بعضا من مركزه. يمكنني القول انه فقد الثقة .وتراجع الين مقابل الدولار اثر تلك التصريحات. وقال السويدي ان اليورو سيتجاوز في نهاية المطاف الدولار الامريكي ليصبح العملة السائدة في المعاملات التجارية الدولية والاستثمار في غضون عشر سنوات.واضاف أن منطقة اليورو ستوحد بشكل أكبر قوانينها لضرائب العمل والخدمات المالية ومن ثم ستصبح أكثر قدرة علي المنافسة في جذب الاستثمار مما سيساعد اليورو ليصبح عملة الاستثمار .وكرر السويدي تصريحاته السابقة بشان امكانية ان تتراجع حصة الدولار في نهاية المطاف الي نصف الاحتياطيات الاماراتية. وقال يمكن حدوث ذلك علي المدي الطويل لان الدولار واليورو سيصبحان متكافئين علي الساحة العالمية. لكن هذه مسألة طويلة الاجل .وتبدي الاسواق حساسية خاصة ازاء أي تلميح بان بنوكا مركزية لاسيما في بلدان تتمتع بفوائض ضخمة في ميزان المعاملات الجارية ستحول بعض حيازاتها من الدولار الي اليورو. وقال بنك يو.بي.اس في اشعار مخاوف تنويع الاحتياطي النقدي ربما تكون قد انحسرت قليلا هذا الصباح بعدما أبلغ البنك المركزي الاماراتي الصحافيين ان احتياطيات بلاده لم يتم تحويلها الي اليورو أو الين .وتسيطر البنوك المركزية في دول الخليج العربية علي حوالي عشرة بالمئة فقط من احتياطيات النقد الاجنبي في المنطقة لكنها تفتح نافذة نادرة للاطلاع علي التفكير الرسمي في الخليج حيث تخضع احتياطيات نقدية هائلة من عائدات النفط لسيطرة أذرع استثمار حكومية تكتنفها السرية.وأضاف السويدي انه لا يتوقع تأجيل الموعد المحدد في 2010 لاقامة الوحدة النقدية بين دول الخليج العربية الست بعدما أثارت سلطنة عمان هذا الاسبوع شكوكا بشان الجدول الزمني. وقال في نظري انه في 2010 سيكون هناك شكل من الوحدة النقدية مضيفا ان هذا يعني ان العملة الجديدة ستكون في أيدي المواطنين. وقال السويدي ان الشكوك العمانية بشان الجدول الزمني تتصل علي الارجح بالاشراف علي القطاع المصرفي وهو ليس عنصرا أساسيا للوحدة النقدية. واستبعد ان تكون دول الخليج الاخري متشككة في الجدول الزمني لطرح العملة الموحدة في 2010 . وقال أعتقد ان (محافظ البنك المركزي العماني) كان يتحدث عن تحقيق الابعاد الثلاثة للوحدة النقدية… الوحدة النقدية والاشراف المصرفي وتوزيع العملة. لا أعتقد ان علينا القيام بكل هذه الاشياء بحلول 2010 .وأوضح ان التجهيزات الفنية لاطلاق العملة الموحدة بلغت مراحل متقدمة وصلت الي حد اختيار ألوان الاوراق النقدية لكن اسم العملة ومقر البنك المركزي الخليجي والجوانب السياسية المتصلة بالاشراف المصرفي لم تحسم بعد. ولم ير السويدي في المشكلات التي تكتنف منطقة التجارة الحرة الخليجية الجديدة حيث قال انه ثمة خلافات بشأن تخصيص الايرادات الجمركية نذير سوء للعملة الجديدة. وأضاف السويدي ان معدل التضخم في الامارات الذي يتجاوز المستوي المستهدف سيتم احتواؤه العام المقبل. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية