كشفت شركة الامارات للفنادق والمنتجعات التابعة لمجموعة الامارات للطيران والخدمات الجوية النقاب عن خطط لانشاء منتجع ضخم جديد في جزيرة ماهي في سيشيل باستثمارات قيمتها 930 مليون درهم (253 مليون دولار). وقال تيم كلارك رئيس الشركة للصحافيين أن طيران الامارات، وهي أكبر شركة خطوط جوية عربية والتي حصلت هذا العام علي موافقة أستراليا لبناء منتجع فندقي خارج سيدني، ترمي الي استكمال مشروع سيشل الذي يضم 472 غرفة في جزيرة ماهي بحلول عام 2010. واضاف انها البداية فقط. وأوضح كلارك أن الناقلة المملوكة لحكومة دبي تتوقع استرداد استثمارها في سيشل في غضون ثماني الي تسع سنوات وتحقيق معدل عائد بنسبة 17 في المئة. ووقع الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلي والرئيس التنفيذي لمجموعة الامارات، وجوزيف بيلمونت، نائب الرئيس ووزير السياحة والنقل في سيشيل، اتفاقية تحدد المباديء الأساسية للمشروع الجديد وتشتمل علي مذكرة تفاهم خاصة بتأجير الأرض التي سيقام عليها لمدة 99 عاماً.
وقال الشيخ أحمد ان جزر سيشيل تعتبر فردوساً حقيقياً وإحدي أجمل الوجهات السياحية في العالم. وتمتلك الإمارات للفنادق والمنتجعات الخبرة الكافية لتعزيز جاذبية هذا المكان كوجهة سياحية مثالية للنخبة من السياح، خاصة أولئك الحريصين علي حماية البيئة والتعامل معها بشكل مسؤول. من ناحيته قال نائب رئيس سيشيل ان مجلس وزراء سيشيل الذي وافق علي مخطط ومباديء مشروع منتجع وسبا طيران الإمارات كاب تيرنيه يعتبر هذا المشروع إضافة نوعية تعزز جاذبية بلادنا كوجهة سياحية عالمية.
وتعتزم الإمارات للفنادق والمنتجعات توظيف أكثر من 700 شخص لإدارة المنتجع.
وسيراعي لدي اقامة المنتجع ان يضم غرفا ومساكن وفيللات باسعار مختلفة تراعي احتياجات السياح ذوي الدخول المتوسطة وليس فقط الاغنياء الساعين لاماكن اقامة فخمة تحتوي كل الكماليات الذين ستقام لهم دارات (فيللات) فاخرة.