الامل في الشرفاء
الامل في الشرفاء الامل في الله وفي أبطال الامة الشرفاء الذين يقفون في خنادق الشرف والبطولة حاملين ارواحهم علي اكفهم دفاعاً عن كرامة الامة المستباحة وشرفها المداس من أجل الحرية ونيل الاستقلال في كل من فلسطين والعراق وغيرهما من البقاع الاسلامية علي هؤلاء الابطال الاوفياء تعقد الامة الامال بعد الله سبحانه وتعالي فلم تعد الشعوب العربية اليوم تعول كثيراً علي القمم العربية او علي من يسمون انفسهم بالقادة العرب هؤلاء العجزة الذين ليس في اجندتهم اليوم سوي الاستسلام والخنوع للمحتل وهو الشيء الوحيد الذي مازالوا متمسكين به منذ زمن بعيد وما اظنهم يتخلون عنه فهو سلاحهم الوحيد.وهنا اتساءل ويتساءل معي كثيرون من ابناء الامة العربية والاسلامية عن النجاحات التي حققتها القمة العربية هذه المرة التي يتحدثون عنها وبانها تمثل تحديا كبيرا للارادة الامريكية والصهيونية! نقول لهؤلاء القادة العظام لماذا لا تكملون المشوار بتقديم مبادرة سلام اخري لامريكا في العراق حتي تكتمل نجاحاتكم ويتحقق السلام العادل في المنطقة باكملها بقيام دولة اسرئيل الكبري من البحر الي النهر؟! انه الذل والعار الذي قبلوا به واحبوه حتي الثمالة ويريدون فرضه علي شعوبهم ألا أي ذل وعار هذا! هل هناك اعتراف اكبر من اعتراف 22 دولة مجتمعين بتقديم مبادرة سلام مع عدو محتل للاراضي العربية والفلسطينية ما يقارب (60) عاماً يرتكب اكبر المجازر بشاعة في حق شعبنا الصابر في فلسطين المحتله.ننصح هؤلاء جميعاً بالالتحاق وباسرع وقت ممكن باحدي المدارس العربية الرفيعة ليتعلموا ابجديات السياسة والقيادة ولو عن بعد في مدرسة ياسين للارادة الحرة والصلبة ومدرسة صدام للوفاء والتضحية والفداء وذلك حتي تعقد عليكم شعوبكم العربية والاسلامية الامال الكبيرة.أحمد مبارك الجوهيرسالة علي البريد الالكتروني6