الامم المتحدة: آلاف المعتقلين بصورة غير قانونية في العراق

حجم الخط
0

الامم المتحدة: آلاف المعتقلين بصورة غير قانونية في العراق

الامم المتحدة: آلاف المعتقلين بصورة غير قانونية في العراقجنيف ـ اف ب: دان ممثل الامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق الجمعة في جنيف توقيف السلطات العراقية الاف المعتقلين بصورة غير قانونية في هذا البلد، داعيا قوات التحالف الي الافراج عنهم او محاكمتهم.وقال جياني ماغازيني الموجود غالبا في بغداد للصحافيين ان 2965 شخصا معتقلون حاليا في العراق منهم نحو 14222 يعتقلهم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.وقال مسؤول الامم المتحدة ان وزارة العدل العراقية المخولة حصرا بموجب القانون احتجاز اشخاص لفترة تتجاوز 72 ساعة، تحتجز فقط 8300 شخص من اصل 15 الفا تعتقلهم السلطات العراقية.واشار ماغازيني الي ان المعتقلين الباقين، وعددهم ستة الاف لدي وزارة الداخلية و460 لدي وزارة الدفاع ليسوا موقوفين بحسب القوانين العراقية .وعن المعتقلين في سجون القوة المتعددة الجنسيات قال نعتقد ان هؤلاء المعتقلين البالغين خمسة عشر الفا (لاسباب امنية قاهرة) عددهم كبير جدا، ونعمل حاليا بالتنسيق مع قوات التحالف لخفض هذا الرقم في شكل ملموس .وكشف ان الامم المتحدة لم تتمكن بعد من الوصول الي هؤلاء المعتقلين القابعين في سجون مجهولة الهوية، مطالبا بان يتم الافراج عنهم او ان يتم تسليمهم الي السلطات العراقية لتوجه اليهم اتهاما. وقال نامل ان تتحرك هذه العملية بسرعة .وتابع ان الامم المتحدة قلقة جدا للانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان في العراق حيث تقع يوميا حالات تعذيب وتصفيات بلا محاكمة . ولفت الي تزايد نشاط ما يسمي فرق الموت منذ تفجير مسجد سامراء نهاية شباط/فبراير.وقال ماغازيني لاحظنا ازديادا في الحوادث المنسوبة الي هذه الميليشيات او فرق الموت التي تدعي احيانا انها من قوات الشرطة او تابعة للادارة العراقية .وكان وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ رفض الاسبوع الماضي اتهامات مجموعات سنية لقوات تابعة لوزارته بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف، محملا المسؤولية لقوات اخري غير خاضعة لسيطرة وزارته او وزارة الدفاع.وقال صولاغ لوكالة فرانس برس المشكلة ان هناك قوات اخري غير خاضعة لسيطرة وزارتي او وزارة الدفاع، قد تكون متورطة في اعمال خطف او قتل .وغالبا ما يحمل السنة مسؤولية موجات اعمال العنف الطائفي التي ادت الي سقوط مئات الضحايا في العراق الي فرق موت ترتدي زي قوي الامن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية