الامم المتحدة : القوات الدولية لن تحل محل الأفريقية بدارفور
الامم المتحدة : القوات الدولية لن تحل محل الأفريقية بدارفور الخرطوم ـ القدس العربي : أكدت الامم المتحدة ان القوات التي ستنشر في دارفور ضمن حزم الدعم الثقيل سيأتي معظمها من دول افريقية، وقالت المنظمة الدولية انه متي ما اتفق علي العملية الهجين سيكون هناك تفويض جديد لهذه القوات يشمل حماية المدنيين وفتح الطرق للعمليات الانسانية ، وتوقعت ان تحتاج عملية النشر لنحو 6 اشهر، وفيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، امس من أن الوضع في دارفور وصل الي مفترق طرق، مع تردي الوضع الأمني والانساني وازدياد الهجمات ضد المدنيين، واعلن عن تكليف يان الياسون وسالم أحمد سالم بوضع خارطة للطريق بهدف اجراء مفاوضات شاملة والتوصل الي حل شامل للنزاع، حث وزير الخارجية الدكتورلام اكول الامم المتحدة علي ايجاد التمويل اللازم للتعزيزات العسكرية متهما جهات في الامم المتحدة لم يسمها بمحاولة عرقلة صدور مثل هذا القرار . وفي طرابلس ابلغ امين شؤون الاتحاد الافريقي في وزارة الخارجية الليبية علي التريكي المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الامريكية جون نيغروبونتي موقف ليبيا الرافض للتدخل الاجنبي في الشؤون الافريقية ايمانا بأن المشاكل الافريقية لا يمكن ان تحل الا عن طريق الافارقة مؤكدا ان التدخل الاجنبي سيزيد ويدعم الارهاب .وفي طرابلس شدد نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جون نغروبونتي أمس علي توافق الآراء بين بلاده وليبيا فيما يتعلق بمعالجة الجوانب الانسانية والأمنية والسياسية في دارفور، ووصف المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم ونائبه لشؤون الاتحاد الأفريقي علي التريكي بشأن دارفور بـ الممتازة .وقال نيغروبونتي في مؤتمر صحافي عقده قبيل مغادرته العاصمة الليبية، طرابلس، مساء امس الاول ان هناك توافقاً في وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية وليبيا لحل أزمة دارفور التي قال بأنها تتكون من ثلاثة جوانب رئيسية الانساني والأمني والسياسي.ولاحظ أن هذه الجوانب تستحق الاهتمام الفوري من الحكومة السودانية والمجتمع الدولي، مضيفاً أن ليبيا تشاركنا عزمنا علي أيجاد حل لهذه الأزمة.وأضاف أنه حث الليبيين علي مواصلة العمل الي جانب أمريكا والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحل هذه المشكلة.وأشار الي أن بلاده أصبحت قادرة علي العمل مع ليبيا، وخصوصاً بعد قرارها الذي وصفه بالتاريخي بالتخلي عن انتاج أسلحة الدمار الشامل عام 2003، وقال بامكاننا اليوم أن نعمل كشركاء لحل المسائل ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها مشكلة دارفور.وأثني المسؤول الأمريكي علي الجهود التي تبذلها ليبيا للضغط علي الفصائل التي لم توقع علي اتفاقية أبوجا للسلام في دارفور لوقف هجماتها والقاء السلاح والعودة الي طاولة المفاوضات، وقـــال انه حث المسؤولين الليبيين الذين التقاهم علي دعم نشر قوتين دوليتين لحفظ السلام في المنطقة، وحدد هاتين القوتين بواحدة مشتركة من قوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، والثانية قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة من أجل شرق تشاد وشمال شرقي أفريقيا الوسطي.