الامم المتحدة تدعو الدول الفقيرة للتحكم بنمو المدن ومراعاة الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية
الامم المتحدة تدعو الدول الفقيرة للتحكم بنمو المدن ومراعاة الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئيةنيروبي ـ من دانييل واليس:قالت الامم المتحدة الثلاثاء انه يتعين علي الدول الفقيرة أن تضع بشكل عاجل الخطط لنمو قابل للاستمرار للمدن سريعة النمو وذلك خلال اجتماع مئات المندوبين في نيروبي التي تضم عددا من أسوأ الاحياء الفقيرة في أفريقيا لمناقشة تحويل هذه الاحياء الي مناطق حضرية. وتقول الامم المتحدة انه خلال أشهر سيتجاوز عدد سكان المدن عدد سكان الريف لاول مرة في التاريخ. وتضيف أنه بحلول عام 2030 سيكون ثلثا سكان العالم من قاطني المدن بما في ذلك أكثر من نصف جميع الافارقة. ونشرت الامم المتحدة دراسة عن بيئة العاصمة الكينية بالتزامن مع المؤتمر الذي تستضيفه وكالة الاسكان البيئي الكينية مبرزة الاخطار المعتادة علي الصحة والتنمية في عدد كبير من المدن في الدول الفقيرة. وقال أكيم شتاينر رئيس برنامج الامم المتحدة للبيئة انه تقييم واقعي لمدينة في شرق أفريقيا في بدايات القرن الحادي والعشرين تواجه مثل العديد من المدن في الدول النامية مجموعة كبيرة من التحديات .وقال التقرير ان تعداد سكان نيروبي تزايد الي ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص من 1.1 مليون عام 1985 لكن الخطة الحالية المطبقة للتوسع وضعت منذ أكثر من 50 عاما. ويقدر عدد الذين يعيشون في فقر مدقع في المدينة بأربعة وأربعين في المئة من السكان أكثرهم يعيش في الاحياء الفقيرة المتنامية من دون حتي الخدمات الاساسية. وقال التقرير ان الزيادة السكانية تؤدي الي تحفيز المنافسة الشرسة علي الارض وحتي المحمية الطبيعية بنيروبي الشهيرة بأسودها ونمورها وظبائها الافريقية ووحيد القرن الاسود مهددة. ويسهم التخطيط السيء في ازدحام المرور مما يؤدي الي اختناقات مرورية بشكل منتظم ومزيد من التلوث. وقالت رئيسة وكالة الاسكان البيئي الكينية انا تيبايجوكا للوفود المشاركة في المؤتمر ان سعينا المشترك حتي وان كان عن التنمية الاقتصادية أو العدالة الاجتماعية أو التنوع البيئي أو حماية المناخ سيعتمد علي قدرتنا علي ادارة مدننا وعملية تمددها .وأبرز التقرير أيضا ظاهرة الزراعة داخل المدن والتي قال انها تدر أكثر من ثلاثة ملايين دولار في العام في نيروبي وغالبا ما تمارسها النساء كاستراتيجية من اجل البقاء .وقال البرنامج في بيان في الوقت الحاضر يسد العديد من المزارعين ذوي الدخول المنخفضة الصرف الصحي للحصول علي مياه للزراعة مما يزيد من مخاطر تلوث المياه الذي يتسبب في زيادة انتشار الامراض والتسمم الكيميائي ومشاكل بيئية اخري .4