جنيف ـ اف ب: دان الناطق باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان للامم المتحدة خوسي دياث اعمال قصف عشوائية قال ان القوات الحكومية نفذتها في دارفور، غرب السودان، وتسببت في مقتل مدنيين ونزوح المئات من مناطقهم.
وصرح دياث للصحافيين في جنيف ان المدنيين في شمال دارفور اضطروا الي الفرار من القصف الجوي العشوائي الذي تشنه القوات الجوية الحكومية علي حركات التمرد التي لم توقع اتفاق السلام. وتحدث دياث مستندا الي مفتشي الامم المتحدة في هذه المنطقة، عن سقوط قتلي وجرحي اثر القصف الذي طال قرية تبرات في التاسع والعاشر من ايلول/سبتمبر متسببا في فرار 400 شخص.
كما اشار المفتشون ايضا الي وقوع اعمال عنف لا سيما عمليات اغتصاب استهدفت نساء يحمن حول قري ومخيمات النازحين بحثا عن الغذاء والخشب لا سيما في منطقة جريدة.
واشاد المفتشون بصدور حكم بالسجن خمس سنوات بحق جندي سوداني ادين باغتصاب فتاة في الحادية عشرة في شمال دارفور. واكد المتحدث ان ذلك يدل علي انه يمكن التوصل لنتيجة في مواجهة هذا النوع من الاعتداءات عندما تتوفر الارادة حتي وان كانت هذه الارادة منعدمة والهيكليات قاصرة في النظام القضائي في دارفور لملاحقة هذه القضايا.
واكدت الامم المتحدة ان نحو 200 الف شخص قضوا في دارفور بسبب المجاعة والمعارك او الامراض. الا ان بعض المصادر تعتبر ان الحصيلة اكبر من ذلك بكثير.
واعتبر الموفد الخاص للامم المتحدة يان برونك الخميس ان اتفاق السلام في دارفور الذي وقع في ايار/مايو يحتضر ودعا كل الاطراف الي استئناف المفاوضات.