الامم المتحدة تصدر تقويما جديدا يظهر بشاعة العدوان علي لبنان
الامم المتحدة تصدر تقويما جديدا يظهر بشاعة العدوان علي لبنانالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: ما زالت تداعيات العدوان الاسرائيلي الوحشي والهمجي علي لبنان الصيف الماضي تلاحق الدولة العبرية، فقد افادت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء ان منظمة الامم المتحدة اصدرت تقويما جديدا روزنامة يظهر بشاعة الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال الاسرائيلي علي المنشآت الحيوية في لبنان وعلي البني التحتية في العاصمة بيروت. وقال المراسل السياسي للصحيفة ايتمار ايخنر، نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوي في الحكومة الاسرائيلية، ان الامر اثار حفيظة صناع القرار في تل ابيب، وبالتالي قررت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني، تقديم احتجاج شديد اللهجة الي الامين العام للامم المتحدة، تطالبه فيه بالغاء التقويم وعدم نشره وتوزيعه في انحاء العالم. وبحسب الصحيفة لم تتلق الوزيرة الاسرائيلية حتي اليوم ردا علي احتجاجها.وقالت الصحيفة ايضا ان وكالة الانباء الرسمية التابعة للامم المتحدة، والتي تعني بالشؤون الانسانية، وتتخذ من جنيف مقرا لها، هي التي قامت بانتاج التقويم الجديد الملون والذي يحمل الصور الاكثر تأثيرا وفق معديه، علي الرأي العام العالمي. فعلي سبيل الذكر لا الحصر، اكدت الصحيفة الاسرائيلية، فان الصور المرفقة لشهري اذار (مارس) ونيسان (ابريل) اظهرت صورة مواطن لبناني يحاول اخراج شيء ما من شاطئ بيروت الذي تلوث بفعل القصف الاسرائيلي الجوي الذي تعرض له من قبل سلاح الطيران الاسرائيلي خلال العدوان، حيث قامت الطائرات الحربية الاسرائيلية في تموز (يوليو) من العام الماضي بقصف محطة كهرباء كبيرة في بيروت، الامر الذي ادي الي التلوث.اما الصور المرفقة لشهري ايار (مايو) وحزيران (يوليو) قالت الصحيفة الاسرائيلية فهي تظهر بشكل سافر الدمار الذي لحق بالضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، نتيجة للقصف الاسرائيلي المكثف الذي طال الضاحية علي مدار عدة اسابيع.وقالت الصحيفة ايضا ان المسؤولين وصناع القرار سيحاولون ممارسة الضغوطات علي الامم المتحدة لالغاء التقويم الذي يسيء لاسرائيل، لكن دبلوماسيا رفيع المستوي في الخارجية الاسرائيلية اكد لـ يديعوت احرونوت ان منظمة الامم المتحدة كانت وما زالت وستبقي تكن العداء للدولة العبرية، علي حد قوله.