الامم المتحدة تنتقد استمرار وجود الاسلحة الثقيلة داخل المدن

حجم الخط
0

عشرات القتلى بينهم اسرة كاملة بجسر الشغور دمشق ترفض منح تأشيرات لمراقبي ‘اصدقاء سورية’دمشق ـ بيروت ـ نيويورك (الامم المتحدة) ـ وكالات: شهدت المدن السورية تصعيدا جديدا باستمرار الاشتباكات والقصف واطلاق نار ادى الى مقتل 48 بين مدني وعسكري بينهم تسعة من عائلة واحدة في جسر الشغور، فيما اعلن مسؤول دولي رفيع الثلاثاء ان المراقبين التابعين للامم المتحدة ما زالوا يلاحظون وجود ‘اسلحة ثقيلة’ في المدن السورية حيث انتهك النظام والمعارضة وقف اطلاق النار مرارا. وقتل الثلاثاء عشرة اشخاص بينهم تسعة من عائلة واحدة في سقوط قذائف هاون مصدرها قوات النظام على منزلهم فجر امس في قرية مشمشان المجاورة لمدينة جسر الشغور في محافظة ادلب (شمال غرب)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وبين الضحايا اربع نساء وطفلان. وقتل طفل يبلغ من العمر 13 عاما اثر اصابته باطلاق رصاص عشوائي في مدينة معرة النعمان في ادلب. وقتل اثنا عشر عنصرا من القوات النظامية السورية ومدني في اشتباكات عنيفة بين قوات نظامية ومنشقين في منطقة البصيرة في محافظة دير الزور (شرق). وافاد المرصد مساء ان مدينة القورية في ريف دير الزور تتعرض لقصف بمدافع الهاون من القوات النظامية المحيطة بالمدينة. وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان ان قصفا مدفعيا يطال القورية والعشارة والشعيطات وأبو حمام في ريف المحافظة. في ريف دمشق، قتل رجل يبلغ من العمر 80 عاما في مدينة قطنا اثر اطلاق الرصاص عليه من حافلة صغيرة، بحسب المرصد. كما قتل مواطن آخر في مدينة حرستا يبلغ من العمر 48 عاما في اطلاق رصاص عشوائي. في محافظة حماة (وسط)، قتل مواطن في قرية الحويجة في سهل الغاب في قصف من القوات النظامية. في محافظة حمص، قتل جنديان اثر اطلاق الرصاص عليهما من القوات النظامية التي انشقا عنها في مدينة تدمر. كما قتل مواطنان برصاص القوات النظامية السورية في حي البياضة في مدينة حمص. وتستمر اعمال العنف في سورية رغم وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في الثاني عشر من نيسان (ابريل) ورغم وجود فريق من ثلاثين مراقبا بتفويض من مجلس الامن الدولي للتحقق من وقف النار. وتتبادل المعارضة والسلطات الاتهامات بخرق وقف النار. واعلن مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو ان المراقبين ما زالوا يلاحظون وجود ‘اسلحة ثقيلة’ في المدن السورية. واضاف ان سورية رفضت منح تأشيرات عدة لمراقبين تابعين للمنظمة الدولية. وكان لادسو ابلغ الاسبوع الماضي مجلس الامن رفض سورية منح تأشيرات دخول الى مراقبين من دول تنتمي الى ‘مجموعة اصدقاء الشعب السوري’. وقال لادسو ‘هناك ما يبدو كعمليات إرهابية في مناطق مختلفة، رغم أن المراقبين لم يشاهدوا وقوع أي من هذه العمليات حتى الآن’.’ وأكد وقوع انتهاكات لاتفاقية وقف اطلاق النار التي أبرمت في 12 نيسان (ابريل) الماضي، مشيرا إلى أن القتال ‘مفزع’ وأن مستويات الضحايا ‘غير مقبولة’.’ وفي الوقت الذي لا يتوافر فيه سوى 150 مراقبا فقط لتنفيذ مهمة مراقبة اتفاقية وقف إطلاق النار الهشة، أعرب لادسو عن أمله أن تقدم الحكومات أفرادا إضافيين بحيث يمكن نشر المراقبين الـ300 المسموح بنشرهم بشكل كامل بحلول نهاية الشهر الجاري.’ وزار مراقبون الثلاثاء مدينة اريحا في محافظة ادلب، بحسب ما ظهر في شريط فيديو وزعه ناشطون على شبكة الانترنت. وقالت لجان التنسيق المحلية ان الزيارة كانت قصيرة ‘لم تتجاوز الدقائق’، مشيرة الى تعرض أريحا ‘لقصف عنيف’ معظم يوم الاثنين. واشارت الى ان المراقبين زاروا بعد ذلك مدينة جسر الشغور التي تعرضت منطقتها فجرا للقصف. وذكر البيان ان سبب القصف على جسر الشغور ‘الحراك الثوري اليومي المستمر فيها’. وتبنت ‘جبهة النصرة’، وهي مجموعة اسلامية سبق ان اعلنت مسؤوليتها عن عمليات تفجير عدة في سورية خلال الاشهر الماضية، الثلاثاء انفجارا وقع في دمشق الاسبوع الماضي وتسبب باصابة ثلاثة اشخاص بجروح. وقال البيان ان ‘احدى السرايا الامنية لجبهة النصرة ‘الصقت عبوة متفجرة في 24 نيسان (ابريل) بسيارة تابعة لجيش النظام النصيري الاسدي وتعقبتها حتى وصولها الى مبنى ما يعرف بالمستشارية الثقافية الايرانية (…) في ساحة المرجة في وسط دمشق’ حيث تم تفجير السيارة ‘في عملية اصابت هدفين في آن’.ومن جهتها قالت راديكا كوماراسوامي المبعوثة الخاصة للامم المتحدة للطفولة والصراعات المسلحة الثلاثاء إن أنباء افادت بمقتل أكثر من 34 طفلا منذ بدء سريان وقف هش لاطلاق النار بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد وجماعات المعارضة في 12 من نيسان (ابريل) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية