نيروبي ـ جنيف ـ د ب ا: ذكرت الامم المتحدة أن عدد النساء اللاتي اغتصبن في هجوم انتقامي على ما يبدو بسبب مقتل جندي كونغولي ارتفع إلى 50 شخصا. وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية إن مزيدا من النساء تبين أنهن ضحايا موجة عمليات اغتصاب ونهب وقعت في بلدة فيزي شرق البلاد في الاول من كانون الثاني/يناير الجاري. وأضاف المكتب أن الجنود نزلوا إلى قلب المدينة بعد أن قتل أحد زملائهم. واعتقل نحو ثمانية جنود من بينهم ضابط برتبة ميجور فيما يتعلق بالهجوم. غير أن هيئة حقوقية دولية قالت إن التاريخ يظهر أن تلك القضايا من النادر أن تنتهي. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان في ساعة متأخرة الاربعاء إن ‘أحداث فيزي هي مثال آخر لعواقب الحصانة الفعلية التي تستفيد منها القوات الكونغولية. إن الفشل في محاسبة الجيش الكونغولي عندما يخفق في الاضطلاع بدور حماية أو ارتكاب جرائم بأنفسهم تشجع بدورها مزيدا من الانتهاكات’. والاغتصاب مشكلة رئيسية شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي مازالت تعاني من الاضطرابات بعد سبع سنوات من انتهاء حرب شهدتها المنطقة وأسفرت عن ملايين القتلى.